أكد فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، أهمية التفتيش والرقابة على مختلف مناطق الجمهورية الأزهرية، وضرورة متابعته العمل وسير الدراسة بالمعاهد والمناطق الأزهرية على أرض الواقع. وشدد شيخ الأزهر على ضرورة مواصلة هذه القوافل ومعالجة السلبيات الموجودة دون تصيد للأخطاء ومراعاة ظروف العاملين والمدرسين ، وعدم الظلم لأي شخص مع الأخذ في الاعتبار إثابة المجتهد ومعاقبة المقصر طبقا للقانون. وأوضح رئيس قطاع المعاهد الشيخ جعفر عبدالله - في تصريح له الاثنين 11 مارس – إن شيخ الأزهر أصدر تعليمات مشددة لقطاع المعاهد بضرورة إطلاعه أولا بأول على التقارير الكاملة للقوافل للتأكد من صحة ما ورد بها اعتمادها، واتخاذ القرارات المناسبة إذا استدعى الأمر ذلك. وواصل قطاع المعاهد الأزهرية قوافله لمتابعة سير العمل بالمناطق الأزهرية حيث قام بزيارة مفاجئة لمنطقة الإسكندرية ضمت 40 عضوا من الموجهين والمستشارين بقطاع المعاهد في كافة التخصصات. وكشف رئيس القطاع عن وجود الكثير من الملاحظات تشترك فيها معظم معاهد المنطقة، تتمثل في انخفاض كبير في نسبة حضور الطلاب والمدرسين، في كثير من المعاهد خاصة طلاب الشهادة الثانوية، ووجود زيادة في أعداد المدرسين والوكلاء في عدد كبير من المعاهد حتى وصل الأمر لوجود 44 وكيلا في معهد واحد في وقت تعاني فيه معاهد أخرى من العجز بالإضافة لانصراف عدد كبير من المدرسين دون إذن. وقرر رئيس القطاع إعادة توزيع العمالة داخل منطقة الإسكندرية طبقا للتخصص وحاجة العمل وإعادة توزيع المدرسين والوكلاء والموجهين المقيمين في المعاهد المكتظة إلى المعاهد التي بها عجز مع مراعاة الأقدمية عند النقل، واختيار أقرب الأماكن حتى لا يضار أحد ولصالح العمل. وشدد رئيس القطاع على ضرورة إعادة النظر في جميع الخطط الخاصة بالتفاتيش والموجهين والتأكد من وجود خطط للمتابعة أو خط سير نظرا لعدم التزام الموجهين بالخطط بدليل عدم انتهاء المدرسين من مقرر شهر فبراير حتى الآن.