فاز لاعب منتخب مصر ونادي الزمالك - عمرو زكي - بجائزة شهادة المليونير من المصرف المتحد في سحب شهر يناير 2019. وقام المصرف المتحد بتسليم اللاعب الاسبوع الماضي قيمة الجائزة في فرع نادي الصيد عقب اجراء محضر بالشرطة لفقدان اللاعب اصل الشهادة.. »الحمد لله.. ويارب يديم علينا النعم.. ونكسب وندعم الناس كلها» بهذه الكلمات بدأ عمرو زكي حديثه بعد فوزه بجائزة شهادة المليونير. وأشار انه سيقوم بتقديم الدعم والمساندة لاحدي منظمات المجتمع المدني المعنية بالتكافل الاجتماعي. كان اللاعب عمرو زكي قد اشتري 50 شهادة مليونير من المصرف المتحد منذ أكثر من 2008. وخلال هذه السنوات قام بتجديدهم مرتين. وفي يناير 2019 فازت احدي هذه الشهادات في السحب الذي يجريه المصرف المتحد شهريا تحت اشراف وزارة التضامن الاجتماعي علي جوائز ب 4 ملايين جنيه سنويا.. يعقب اشرف القاضي - رئيس مجلس ادارة المصرف المتحد - ان شهادة المليونير استطاعت اسعاد مليونيرات كثر وصل عددهم الي اكثر من 500 مليونير. وأضاف ان شهادة المليونير، هي شهادة تكافلية بين جميع حامليها أن يحدد من يفوز بها في كل شهر. كما انها تمثل ثروة أدبية واجتماعية ضخمة. فهي ترصد وتعبر عن نبض المجتمع المصري وأحلامه وتغيراته.. وكذلك مشاكله والتحولات الكبيرة الموجودة فيه في فترة زمنية محددة. فالمواطن البسيط الذي يذهب إلي أي فرع من فروع المصرف المتحد ال 53 والمنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، ليشتري شهادة المليونير ب 100 جنيه ويحلم بالجائزة المالية الكبيرة. وأن يصبح مليونيرا. وينتظر ويتابع أسماء الفائزين كل شهر: عبر موقع المصرف المتحد الاليكتروني أو من خلال مركز الاتصال أو صفحة المصرف المتحد علي موقع التواصل الاجتماعي. أملا بأن يحقق حلمه ويفوز بهذه الجائزة. فأصبحت شهادة المليونير والمصرف المتحد مرتبط ارتباطا وثيقا بمجموعة من الأحلام والطموحات التي تعبر عن الاحتياجات الحقيقية للمجتمع وتطلعاته. وشهادة المليونير هي شهادة اسمية لمدة خمس سنوات تجدد تلقائيا وتدخل في 32 سحبا علي مدار العام علي اجمالي جوائز ب 4 ملايين جنيه. 100 ألف جنيه 10 مرات سنويا و50 ألف جنيه 20 مرة سنويا والجائزة الكبري مليون جنيه في سحب شهر يناير وشهر يوليو من كل عام.. هذا وقد أجازتها دار الإفتاء المصرية من الناحية الشرعية من حيث القيمة والمدة الزمنية للشهادة والعائد المستثمر فيها. اعتمادا علي قول الله تعالي »يرزق من يشاء بغير حساب» صدق الله العظيم. فالشهادة تعتبر وعاء استثماريا واحدا يدار بالقواعد المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة يتم توزيع العائد في نهاية مدة الشهادة.