ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    رودريجيز تتولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة في فنزويلا    عاجل- نشاط رياح مثير للأتربة وانخفاض في الرؤية.. طقس الخميس يشهد اضطرابًا على أغلب الأنحاء    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    أربيلوا: أتحمل مسئولية خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا فى دورى الأبطال    عاجل- نيويورك تايمز: مطالب أميركية صارمة لإيران دون تقدم في المفاوضات    إيقاف لاعب جزائري عاما كاملا بسبب الاعتداء على حكمة مباراة    تكلفة نشر القوات الاتحادية في المدن الأمريكية بلغت 496 مليون دولار حتى نهاية ديسمبر    ماكرون: فرنسا تعمل على فرض عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا    أوكرانيا تستدعي السفير المجري وتحتج على اتهامات بالتدخل في الانتخابات    ميرتس يستبعد انضمام أوكرانيا السريع للاتحاد الأوروبي ويبدد آمال كييف    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    ضياء السيد: الأهلي ليس المدينة الفاضلة ولديه بعض الأخطاء    تجاوز ال 5400 دولار لأول مرة، سعر الذهب يصل إلى أعلى مستوى تاريخي    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    السيطرة على حريق مصنع فى أوسيم دون إصابات    مصرع شاب صدمه قطار أثناء عبور مزلقان فى قنا    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    دوري أبطال أوروبا، توتنهام يفوز على مضيفه آنتراخت فرانكفورت بثنائية نظيفة    ضبط 3 أشخاص عرّضوا حياة المواطنين للخطر بشمال سيناء    تنفيذ أكثر من 14 ألف شقة بمشروع الإسكان الأخضر بأكتوبر الجديدة    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    صفوة تروج ل دورها بمسلسل "إفراج" مع عمرو سعد    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    أوقاف الأقصر تعلن افتتاح مسجدين بالمحافظة الجمعة المقبلة    رمضان 2026.. أحمد الشامي يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل "مناعة"    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    كنوز| فيروز : حبى للبنان .. والعرب أهلى وديارهم دارى    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    من البروتين بار إلى إنزيمات الكبد.. الوجه الخفي لمكملات الرياضيين    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    رياح مثيرة للأتربة تضعف الرؤية لأقل من 1000 متر.. الأرصاد تحذر من طقس غدا    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    أوقاف الشرقية تُجري اختبارات لاختيار أئمة التراويح والتهجد لشهر رمضان    سعر الأرز الأبيض والشعير اليوم الأربعاء 28يناير 2026 فى محال المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رؤية مصرية إنجليزية لمواجهة تحديات التعليم الجامعي
تقودها الجامعة البريطانية في مصر
نشر في أخبار اليوم يوم 13 - 10 - 2017

شراكة مع جامعة »‬لندن ثاوث بانك» لمنح شهادة مزدوجة لطلاب البريطانية
6 آلاف طالب مصري بالبريطانية سجلوا بالجامعة الإنجليزية وسيكمل بعضهم الدراسة بها
لأن حجم الشراكة بين الجامعات المصرية الحكومية والخاصة مع الجامعات البريطانية أصبح في المرتبة الأولي في مصر الآن مقارنة ببقية جامعات الدول الأخري الأجنبية وتربعت علي قمة هذه الشراكات.
ولأن الجامعة البريطانية في مصر كانت السباقة في هذا المجال بعمل شراكة مع أكثر الجامعات البريطانية التي تفوقت علي كل جامعات بريطانيا في نسبة توظيف خريجيها وهي جامعة »‬لندن ثاوث بانك».
ولأن حجم الشراكات بين الجامعات الأجنبية وخاصة البريطانية منها وبين الجامعات المصرية خلال الفترة القادمة كما سيتم إنشاء عدة فروع لهذه الجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية الجديدة قد تزيد عن 6 فروع.
وبمناسبة إحتفال جامعة لندن ثاوث بانك بمرور 125 سنة علي إنشائها حيث أنشئت عام 1892 قررت الجامعة البريطانية في مصر أن تنظم مؤتمرا يحضره خبراء التعليم في كلا الجامعتين في لندن لبحث التحديات الخاصة بالتعليم العالي والجامعي عامة وفي مصر خاصة، وكيف تشارك الجامعات البريطانية في مواجهة هذه التحديات مع الجامعات المصرية من أجل الوصول إلي أفضل الخطط والنتائج في هذا المجال.
وكما ظهر من أعمال المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من 9من كبار خبراء التعليم الجامعي من الجانبين المصري والبريطاني أن الجامعة البريطانية في مصر كانت قد وضعت خطة ورؤي بناء علي طلب مؤسسها ورئيس مجلس أمنائها محمد فريد خميس تتناول كيفية الإستفادة من وجود بعض أعضاء مجلس الأمناء بها في مصر من الجانب البريطاني، لذا قامت بتكليف اللورد د.تشارلز كلارك وزير الدولة البريطاني الأسبق وعضو مجلس أمناء الجامعة البريطانية في القاهرة بوضع تصور للتحديات الخاصة بالتعليم العالي عامة وكيفية مشاركة الجامعات البريطانية في مواجهة هذه التحديات مع الجامعات المصرية.
التوظيف هو أولي التحديات
وكان أول تحد أشار إليه د.تشارلز في هذا المجال هو قضية التوظيف لخريجي الجامعات، وأن هذا الخريج عندما يتخرج يجد بالمجتمع وظيفة له تتفق ومادرسه بالجامعة مثلما هو حادث في جامعة »‬لندن ثاوث» بانك التي وقعت شراكة مع الجامعة البريطانية في القاهرة، وأشار إلي أن هذه الجامعة قد حصلت بالفعل علي جائزة أكثر الجامعات في بريطانيا التي يحصل خريجوها علي وظائف في المجتمع، وبالتالي وضعت الجامعة البريطانية في مصر مع جامعة »‬لندن ثاوث بانك» كما يقول د.أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر برنامج عمل لمراجعة كافة المقررات بها إيمانا منها بأن هدف الجامعة البريطانية في مصر هو تنمية الإبتكار لدي طلابها وتشجيعهم بشكل جيد، وأضاف أنه قد تم التعاون بالفعل بين الجامعة البريطانية في مصر ‪(BUE)‬ وجامعة لندن ساوث بانك ‪(LSBU)‬ في سبيل تحقيق هذا الهدف في العصر الحالي للعولمة والتقدم التكنولوجي، وقال أن الجامعة البريطانية في مصر تهدف إلي إعداد خريج جاهز للعمل و أو العمل الحر؛ أي رجل أعمال لا يعتمد ذلك فقط علي المعرفة أو المهارات بل يعتمد علي وجود فكرة واحدة أساسية مبتكرة إلي جانب الدوافع الجوهرية لتحقيقها، وقد بدأت الجامعات والكليات بتقديم دورات وبرامج تُركز علي ريادة الأعمال والابتكار، لتوجيه الطلاب في هذا الطريق ودعمهم في السعي لتحقيق تطلعاتهم، وهذه الدورات تعلم الطلاب التفكير بشكل مبتكر، ومنحهم المزيد من الثقة في قدراتهم، وإمدادهم بالمهارات اللازمة للنجاح، وأكد أن الجامعة البريطانية في مصر رائدة في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأصبحت تقدم برامج ريادة الأعمال، فضلا عن مناهج ريادة الأعمال ومكوناتها في مختلف الإدارات والكليات حيث تُركز مُجَمعات العلوم والتكنولوجيا، التي هي حالياً في مرحلتها الأولي من التطوير بالجامعة لتكون راعية للإبتكارات وريادة الأعمال.
طرق التعليم
وكان التحدي الثاني الذي أشار إليه د.تشارلز في تقريره هو طرق التعليم، وأشار إلي أن الهدف الإستراتيجي للجامعة البريطانية في مصر في التعليم والتدريس هو »‬تقديم تجربة تعليمية ذات جودة عالية علي الطريقة البريطانية والتي تجذب الطلاب ذوي الإمكانات المتميزة وتزويدهم بالقدرة علي الإلتحاق بالتعليم العالي والبحث، والمهارات القابلة للنقل والمعرفة المطلوبة من قبل أرباب العمل أو مبتكري مشاريع جديدة, وهنا أشار د.أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية بالقاهرة أن الجامعة في مصر تطبيقا لذلك أصبحت تعتمد أساليب متعددة للتعليم لتحقيق أهدافها، خاصة وأن بيئة التعليم في الجامعة البريطانية في مصر تُدعم التعلم وجها لوجه من خلال هيئة التدريس الأكاديمي ومساعدي التدريس في قاعات المحاضرات والمختبرات والدروس وساعات العمل الموسعة ومكاتب المساعدة فضلا عن التعليم الإلكتروني المباشر من خلال منصة إلكترونية متقدمة تسمح للطلاب بالتعليم الإلكتروني، والوصول إلي مناهج المعلومات، ومذكرات المحاضرات، والروابط التعليمية والموارد السمعية والبصرية، ويتم تطبيق هذه الأساليب في جميع مناهج الجامعة البريطانية في مصر، كما أنها تتطلب تطوير أساليب جديدة في التدريس، ويتم تقديم دعم واسع النطاق لتنفيذ هذه الاستراتيجية، والأهداف وأساليب التعلم، كما تتم إدارة منصة التعليم الإلكتروني مفتوحة المصدر من قِبَل فريق مؤهل لدعم المناهج والمحتوي والمدربين بالإضافة إلي وجود بنية تحتية قوية لتكنولوجيا المعلومات وشبكة جامعية عالية السرعة تشمل الحرم الجامعي كله، وتسمح باستمرار توافر المواد التعليمية والأنظمة في الحرم الجامعي وخارج الحرم الجامعي، وقد أنشئ بالجامعة في القاهرة مركز لتكنولوجيات التعلم لتطوير البرمجيات التي تتاح للطلاب عن بعد لإجراء التجارب وتوفير محتوي تعلمي تفاعلي، كما توفر الجامعة البريطانية في مصر مكتبة فنية جديدة ذات مساحة تعليمية ديناميكية جنبا إلي جنب مع المكتبات الإلكترونية المتعددة وقواعد البيانات العلمية. يتحقق توفير تحليلات التعلم من خلال نظام سجلات الطلاب في الجامعة البريطانية في مصر محددة بدعم من فريق تطوير البرمجيات.
التعاون الدولي والمنافسة
أما التحدي الثالث فهو التعاون الدولي والمنافسة والجودة ، وهنا أشار د.أحمد حمد أن الجامعة البريطانية في مصر ‪(BUE)‬ تلبي بالفعل مع شريكتها جامعة »‬ لندن ساوث بانك (LSBU)‬ متطلبات كل من المملكة المتحدة والأطر التنظيمية المصرية، وقد أخذت زمام المبادرة لضمان تأسيس التفاهم بين البلدين، وأكد أنه من الأمور الحاسمة لتحقيق ذلك هو المزيد من تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والتعاون في مجالات التعليم والتعلم والذي تسعي إلي تحقيقه كلا الجامعتين، فضلا عن البحوث والخدمات المجتمعية حيث نشطت الجامعة البريطانية في مصر في هذا المجال خاصة في المرحلة الثانية من تطورها حيث يوجد تركيز استراتيجي علي التدويل وقد كانت هناك أنشطة لتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في أوروبا والولايات المتحدة، علي سبيل المثال جامعة الاقتصاد، كاتوفيتشي، بولندا. جامعة كارولينا الجنوبية، وهذا هو أيضا أحد الأسباب وراء استمرار التعليم العالي في المملكة المتحدة في جذب الطلاب الدوليين اليوم، بأعداد تتجاوز كثيرا نسبة سكان المملكة المتحدة إلي نسبة الطلاب.
تدخل السفير
وقد أشار السفير المصري في لندن ناصر كامل وأثناء حضوره المؤتمر أن هناك فروعا لجامعات إنجليزية ستبدأ في مصر وبالتحديد في العاصمة الإدارية، وهذا يتطلب أن يكون الخريج عندنا يتمتع بملامح المنافسة عالميا، وهذا هدف أساسي أن نعد الطلاب لأن يكون الطالب منهم مهيأ لأن ينافس في أي مكان، وفي أي دولة، وأعتقد أننا بدأنا خطوة في هذا المجال بأن يأتي بعض من طلابنا في مصر و يأخذوا كورسات في إنجلترا في جامعة لندن ثاوث بانك لمدة فصل دراسي أو لمدة عام دراسي كامل لكي يدرسوا بالجامعة وكأنه يدرس في الجامعة البريطانية في القاهرة، لأن الشهادة في جميع الأحوال ستكون مزدوجة وصادرة من الجامعتين. وتناول السفير العلاقات المصرية البريطانية والإتجاه الجديد في الإستعانة بفروع لجامعات بريطانية أن تتواجد في مصر، وأشاد بالجامعة البريطانية في القاهرة التي زارها بنفسه، ويري أنها نموذجا يحتذي به في الجامعات المصرية، وأكد أن وجود فروع لجامعات أجنبية في مصر سيجعل مصر قبلة التعليم العالي للدول العربية والإفريقية أيضا.
البحث العلمي التطبيقي
أما التحدي الرابع الذي أعده د.شارلز بإسم الجامعة البريطانية في القاهرة هو الأبحاث العلمية وضرورة أن نهتم بالدراسات العليا والأبحاث التطبيقية، وألا نركز في إتجاه واحد في أبحاثنا بل نجعلها في إتجاهات كثيرة وأبحاث مشتركة في أكثر من مجال، فالطبيب لايعمل أبحاثه وحده في الطب فقط بل قد يشترك مع خريج الحاسبات أو خريج الصيدلة لعمل أبحاث مشتركة، وهذا يحتاج إلي نوع من أنواع التشابك والإشتراك في أكثر من تخصص من أجل هدف واحد، وهنا أكد د.أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في القاهرة أننا في مصر نحتاج لأبحاث تطبيقية وليست أبحاث نظرية ، ولابد لهذه الأبحاث أن تتفق وواقعنا، ونحن عندما أنشأنا مركز توظيف التكنولوجيا والذي يتم أخذ أفكار الطلبة وكأنها مشروع تخرج قابل للتنفيذ ونسوقه له لأن هذا سيأتي بمردود إقتصادي أيضا علي الطالب وعلي الجامعة وعلي من سيستفيد من تنفيذ المشروع، وبذلك نخلق فرص عمل للطلاب بعد التخرج، ونشجعهم علي أن يكونوا شركات خاص بهم، وعندما نماذج كثيرة من الخريجين حدث لها ذلك بالفعل، بل وبدأوا يوظفون زملاء لهم في هذه المشروعات التي كونوها.. وأضاف أن التحدي الذي تواجهه الجامعة في مصر في السنوات القادمة هو الحفاظ علي حداثتها البحثية والحفاظ علي إسهامها في تنمية مصر، ويأتي ذلك وسط تغيير كبير في خريطة التعليم العالي في مصر، حيث يتم إضافة المزيد من الجامعات الخاصة، ولهذا لابد أن تعمل الجامعات الحكومية الأكثر رسوخا بِجِد لوضع نفسها علي المستوي الدولي، خاصة وأن الشراكة مع الجامعات العالمية، وخاصة في المملكة المتحدة أصبحت في جدول أعمال كل جامعة تقريبا في مصر، وهذا يجعل من مسئوليات الجامعة البريطانية وتحدياتها في مصر هو تقديم استراتيجيتها البحثية أكبر من أي وقت مضي، لذلك فإن الشراكة التي أنشأتها الجامعة البريطانية في مصر منذ إنشائها مع العديد من الجامعات في المملكة المتحدة، لا سيما جامعة »‬لندن ساوث بانك» تعطيها مزايا هائلة في تقديم روح المملكة المتحدة في جميع جوانب التجربة الطلابية والحياة في الحرم الجامعي وقد أثر ذلك بالفعل وبشكل كبير علي طلاب المرحلة الجامعية وخبرتهم في التعلم، وكذلك علي برامج الدراسات العليا، وإن كان ذلك بدرجة أقل، ولهذا فإن الأمل والتركيز في السنوات القادمة هو في رفع مستوي التعاون بين الجامعة البريطانية في مصر ‪(BUE)‬ وجامعة لندن ساوث بانك ‪(LSBU)‬، والشركاء الدوليين الآخرين من أجل التأثير علي البحث والتطوير، فضلا عن نقل التكنولوجيا، وسوف يخدم هذا العالم بشكل جيد للغاية حيث ليس مطلوباً فقط بحث متعدد التخصصات لكن أيضاً تشجيع الفِرَق البحثية من عدة المؤسسات وعدة بلدان، ومن هنا فإن الجامعة البريطانية في مصر وشركائها تبحث الآن وبشكل حقيقي إلي الحصول علي فرص تمويل دولية للبحوث المشتركة، وإمداد أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالموارد وسبل التعلم والأداء وتقديم أبحاث عالية الجودة. كما تقوم الجامعة البريطانية في مصر وشركاؤها بتشجيع وتدريب ودعم الشركات المبتدئة في السنوات والعقود القادمة.
رؤية أعضاء المؤتمر
بعد ذلك تحدث د. ديفيد فينكس رئيس جامعة »‬ لندن ثاوث بانك »‬ فأشاد بتجربة الشراكة مع الجامعة البريطانية، وأكد أنه قد أصبح هناك بالفعل ثقة متبادلة بين جامعة لندن ثاوث بانك والجامعة البريطانية في القاهرة خاصة بين أعضاء هيئة التدريس بالجامعتين، ويوجد حاليا أكثر من 30مشروعا بحثيا مشترك بين الجامعتين، ثم تطرق د.فينكس إلي تناول رؤية جامعة »‬ لندن ثاوث بانك »‬ لمستقبل العلاقة بين الجامعة في لندن والجامعة البريطانية في القاهرة ورؤيتهما في تحديث البرامج التي ستكون مفيدة للبلدين، وأكد أن المعرفة يمكن أن نحصل عليها بسهولة لكن المشكلة هي كيف نطبق هذه المعرفة ونستفيد منها.
أما د.بولين بيري رئيس جامعة لندن ثاوث بانك السابقة فقد تحدثت عما يسمي بمشاع المعرفة، وأكدت أن المعرفة ليست حكرا علي دولة معينة بل هي نهر كبير يمكن للجميع أن يسبح فيه، وأشارت إلي حبها الكبير لمصر بشكل خاص وأنها لاتنسي زياراتها المتعددة لهذا البلد الجميل مصر التي علمت العالم كله لأن بداية الحضارة كانت بها.
وتحدث د.جيف سترتيار مدير المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة، وهو أيضا عضو مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر وتساءل عن مدي حجم وطبيعة التبادل الطلابي بين الجامعة البريطانية وجامعة لندن ثاوث بانك، وماذا سيتم بشأنه بين الجامعتين، وكيف سنفعله ؟
طلابنا في لندن فبراير القادم
وأجاب علي ذلك د.أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في القاهرة قائلا: إننا قد بدأنا بالفعل تطبيق أول تجربة في هذا الشأن وستكون في الفصل الدراسي الثاني في شهر فبراير القادم وسنبدأ بمجموعة من طلاب السنة الثالثة من طلاب إدارة الأعمال سيحضرون إلي لندن للدراسة بجامعة لندن ثاوث بانك، وقد قررنا أن ندعم الأوائل منهم في المصروفات لنشجعهم، وستكون الدراسة لهؤلاء الأوائل علي نفقة الجامعة بناء علي طلب رئيس مجلس الأمناء محمد فريد خميس، وستكون مفتوحة للآخرين لكن بمصروفات مخفضة..
وردا علي سؤال لأحد الحضور عماهو المتوقع من برامج مهمة لمصر يمكن للجامعتين أن تقوما بتنفيذها بشكل مشترك خلال العشر سنوات القادمة ؟
أجاب د.كلار علي ذلك قائلا: إن التلاحق والتسارع الشديد في التكنولوجيا والمعرفة يجعلنا لانستطيع الآن تحديد ذلك.. وهنا علق د.أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في القاهرة قائلا: إن الاتجاه العام الآن هو ألا يتم التركيز علي تخصصات معينة لكن في المستقبل القريب سيتم المزج بين التخصصات الجديدة التي ستظهر خلال الفترة القليلة القادمة.
وفي هذه النقطة علقت د.ريم بهجت المستشار الثقافي لجمهورية مصر العربية في لندن بأن هناك تخصصات بينية كثيرة ستظهر في السنوات القادمة خارجة من التخصص الواحد ويجب أن نتابعها ونتعامل معها خلال الفترة القادمة. وتحدث د.نادر مطر المستشار الثقافي المصري السابق وعضو هيئة التدريس بجامعة لندن ثاوث بانك فأشار إلي أنه لايريد أن يكون التبادل الطلابي من جهة واحدة أي من جانب الجامعة البريطانية في القاهرة بل يريد أن يكون من الجهتين وهذا هو الذي لم يتحقق منذ 50 سنة من بداية المناداة بتحقيق هذا الهدف في مصر بالإضافة إلي تبادل الأساتذة أيضا، وهنا تدخل د.أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في الحديث وأشار إلي المشروعات المشتركة الآن بين جامعة لندن ثاوث بانك والجامعة البريطانية في القاهرة.
مركز اتصال بالجامعتين
أما د، شوشما باتل عميدة كلية الهندسة بجامعة لندن ثاوث بانك فأكدت أنه من أجل زيادة التبادل الطلابي والتعاون في سبيل تحديث البرامج وكذا تبادل الأساتذة والأبحاث العلمية وجدنا أنه من أجل كثرة حجم التعاون أن ننشئ مركز اتصال للجامعة البريطانية في القاهرة داخل جامعة لندن ثاوث بانك، وفي المقابل هم يفكرون في عمل مركز مماثل في الجامعة البريطانية خاصة بعد زيادة عدد طلاب الجامعة البريطانية المسجلين في جامعة لندن ثاوث بانك والذي وصل عددهم إلي 6 آلاف طالب وطالبة من كليات الهندسة، والحاسبات، وإدارة الأعمال، والاقتصاد والعلوم السياسية، والإعلام، والقانون، والآداب والعلوم الإنسانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.