هدر الماء.. حين يعبث حارس العقار بعصب الحياة!    أبو الغيط: ضرورة التحرك الفوري نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة    سفيرة مصر في رواندا تستقبل أبطال اليد وتكرمهم بعد التتويج ببطولة أفريقيا    تجديد حبس شقيقتين 45 يوما بتهمة قتل جارتهما وسرقة 150 جراما من الذهب بالفيوم    أحمد العوضي: درة تقدم دورا مفاجأة في مسلسل علي كلاي    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رابط نتيجة الصف الثالث الإعدادي 2026 في المنيا برقم الجلوس وخطوات الاستعلام    أحمد الشناوي: مواجهة نهضة بركان صعبة والأخطاء ممنوعة    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    إسلام عوض: رسائل الرئيس السيسي كشفت مخططات تفتيت المنطقة    تفاصيل وزارة الداخلية تُعلن قبول دفعة جديدة بمعاهد معاوني الأمن    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    اتحاد الكرة يلغى توقف شرب المياه في الدوري المصري    80 % زيادة متوقعة فى الحركة الوافدة من إسبانيا إلى مصر فى 2026.. وتعاقدات مبشرة من أسواق أمريكا اللاتينية    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    مؤسسة مصر السلام تدين خروقات وقف إطلاق النار وتطالب بحماية المدنيين في غزة    الجوائز الأدبية.. منصات لاكتشاف «الأصوات الجديدة» وتجديد دماء الرواية العربية بكتارا    خبير استراتيجي: حرب استنزاف إسرائيلية وأمريكية ضد إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    رئيس حزب الشعب الأوروبي يطالب بإجراء محادثات حول إنشاء مظلة نووية أوروبية    عروض ومحاكاة تكريمًا للدكتور أحمد عمر هاشم وإسهامات العلماء بجناح الأزهر بمعرض الكتاب    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    محافظ القاهرة يتابع أعمال إزالة كوبري السيدة عائشة    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مصرع طالب في انهيار منزل بقنا    القاهرة على رأس مجلس السلم والأمن الأفريقي.. دور محوري وسط أزمات القارة    منظمة دولية: نفاد الإمدادات في مخيم الهول بسوريا والاشتباكات تحول دون وصول المساعدات    جامعة المنصورة تحصد ميداليات في دوري الجامعات والمعاهد    أعمال نجيب محفوظ قوة مصر الناعمة تعبر اللغات والحدود بعيون دبلوم دراسية كندية    الأهلى يهزم سبورتج فى نصف نهائى سوبر سيدات اليد    متحدث الدفاع المدني في غزة: الاحتلال يتعمد قصف مراكز إيواء وخيام النازحين    غدًا.. صرف 500 جنيه إضافية من «بيت الزكاة والصدقات» لمستحقى الإعانة الشهرية    رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميدان الفريق «صفي الدين أبو شناف» بالمنيا    محافظ سوهاج يتفقد مشروع المجمع السكني بأرض المشتل بحي غرب    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثى الجامعى بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    حلفاء أمريكا يعيدون ضبط علاقاتهم مع الصين.. وترامب كلمة السر    وزير قطاع الأعمال العام يستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بلقاء محافظ الغربية    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    الزراعة: إزالة أكثر من 1000 حالة تعدى على الأراضى الزراعية خلال أسبوع    نقيب المحامين: ملتزمون بتوفير الضمانات اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم    رئيس الوزراء يتفقد التشغيل التجريبي لمصنع شركة القناة للسكر بالمنيا    12 شهيدًا و49 مصابًا جراء هجمات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي    أكثر من 1,6 مليون خدمة طبية وعلاجية قدّمها مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    فيلم «الست بسيمة» يتوج بجائزة أفضل فيلم طلابي في مهرجان سومر السينمائي الدولي    موعد مباراة برشلونة وإلتشي في الدوري الإسباني.. والقناة الناقلة    مواقيت الصلاه اليوم السبت 31يناير 2026 بتوقيت المنيا    أستاذ وباحثون بقصر العيني يشاركون بإصدار مرجعي عالمي في وسائل التهوية غير الجراحية    وفاة طفل سقطت عليه عارضه خشبية داخل نادي شهير بطنطا    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انا في گتاب
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 12 - 2010

بين عام مضي وعام جديد يطل علينا اليوم، كانت لنا وقفة مع أهم الكتب التي صدرت عام 2010، وكانت المفاجأة إن أكثر الكتب مبيعا وانتشارا تلك الكتب التي تتضمن السير الذاتية لأصحابها، وخاصة ممن يشغلون مقاعد الشهرة علي مسارح الحياة من قادة وسياسيين وأدباء ومفكرين، وكلما كان صاحب الاعترافات الشخصية له تأثير علي الناس كانت كتبه أكثر رواجا وانتشارا . "صفحة كلام في الكتب" رصدت ظاهرة كتب السيرة الذاتية خلال العام الذي انقضي بالأمس داخل وخارج مصر، النتيجة جاءت لصالح الفكر الأوربي والأمريكي لما يتمتع بما نسميه ثقافة الاعتراف، بينما في مصر والدول العربية تأتي الاعترافات أو كتابات السيرة الذاتية علي استحياء .
اخترت بعض الكتب التي ذاع صيتها خلال عام 2010 وكان
لها مردود فكري وثقافي وسياسي واسع المدي بين الناس.
لم تشهد الساحة المصرية أو العربية إلا القليل من هذه الكتابات التي يمكن أن نطلق عليها اعترافات أو أدب السيرة ذاتية، وتمثلت في بداية العام من خلال كتاب " رحيق العمر " للدكتور جلال أمين الذي أصدرته دار الشروق كجزء ثان للمؤلف الذي سبق واصدر الجزء الأول تحت عنوان " ماذا علمتني الحياة " وكما يقول الدكتور جلال أمين في مقدمة كتابه : إن السيرة الذاتية قد تحتوي علي بعض الحقائق أو الفضائح المتعلقة بأشخاص قربيين إليك، البوح برأي لابد أن يغضب هؤلاء أو أولئك، لا يجب أن تحجب بعض الحقائق عن الناس أو كما يقول أبي في مقدمة سيرته في كتاب" حياتي 1950" : "إذا كنا لا نستسيغ عري كل الجسم، فكيف نستسيغ عري النفس ".
ويقول الدكتور جلال أمين : إن لدي شعورا قويا بأن الأخطاء أو معظمها علي الأقل يجب أن تكشف وان المخطئ لابد أن يعاقب بما يتناسب مع خطئه .
الكتاب في مجمله كتاب قيم فيه متعة أدبية وفكرية أيضا ويكشف الكثير من الحياة الشخصية لمفكر كبير يعيش في عصرنا الحالي ويعكس فيه ثقافة عصر مازلنا نعيش فيه.
كتب الثورة
مما لاشك فيه أن ظاهرة طوفان كتب السيرة الذاتية قد تزايدت بشكل ملحوظ من خلال تلك الكتب التي تناولت ثورة يوليو، حيث أجري استطلاع لحركة مبيعات هذه الكتب في عدة مكتبات مختلفة بالقاهرة، كشفت عن ارتفاع حركة مبيعات كتب السير الذاتية للسادات ومحمد نجيب وكتب أخري كثيرة عن جمال عبد الناصر. مثل كتاب "من أوراق السادات" للكاتب الكبير أنيس منصور والصادر عن دار المعارف مؤخرا، وتناول فيه أوراقا هامة من حياة السادات، حيث يكشف عن إعجاب السادات بمصطفي كمال أتاتورك، ويحكي منصور عن أسرار الاتصالات الأولي مع الاتحاد السوفيتي، وكيف رفض السوفيت تأييد مصر في البداية، ثم قاموا بدعمها فيما بعد. وتناولت أوراق السادات علاقته بجمال عبد الناصر، ومباحثاته مع خروشوف كما تحدث السادات أيضا عن حرص عبد الناصر علي تدعيم العلاقات مع السوفيت، وفي نفس الوقت قيامه بخنق الحزب الشيوعي في مصر، واعتقال كوادره.
الكتاب الثاني الذي ارتفعت مبيعاته بشكل ملحوظ هو "البحث عن الذات" قصة حياتي، والذي ألفه السادات بنفسه، ووضع فيه مذكراته وصدر للمرة الأولي عام 1978 ثم صدرت طبعته الثانية في نفس العام في شهر أكتوبر، ولم تزل تتزايد طبعاته حتي يومنا هذا، خصوصا بعد ترجمة الكتاب إلي أكثر من 10 لغات.
كما سجل كتاب "قصص أدبية ومقالات صحفية بقلم أنور السادات" والصادر عن دار أطلس للنشر، من إعداد الدكتور خالد العزب وعمرو شلبي ارتفاعا ملحوظا بحلول ذكري الثورة، حيث رصد لأول مرة تاريخ الرئيس السادات الصحفي، وكتاباته الأدبية، التي بدأ ينشرها عام 1948 وحتي رحيله في حادث المنصة، وكان السادات قد عمل فترة من حياته صحفيا، حيث عمل محررا بدار الهلال، والتي تعلم فيها إصدار الصحف الأسبوعية، كما نشر السادات عدة قصص قصيرة في مجلة أهل الفن.
الكتاب الرابع الذي سجلت مبيعاته ارتفاعا ملحوظا ينتمي أيضا لأدب السيرة الذاتية، وهو كتاب " كنت رئيسا لجمهورية مصر العربية" والذي كتبه الرئيس الراحل محمد نجيب، وصدر هذا الكتاب لأول مرة عام 1987 بعد مرور 33 عاما علي تركه لمقعد الرئاسة، ويتناول هذا الكتاب سيرة حياة محمد نجيب منذ نشأته بقرية النحارية بمركز كفر الزيات ثم تخرجه في المدرسة الحربية، وحرب 1948 مرورا بقيام الثورة، وتوليه رئاسة الجمهورية، ثم الأزمات المتتالية بينه وبين مجلس قيادة الثورة، ومنها أزمة مارس والتي حددت تاريخ مصر حتي هذه اللحظة.
شادية.. وأوراق 2010
قبل أيام قليلة من رحيل عام 2010 أصدرت دار العين للنشر كتابا جديدا يروي فيه الكاتب سامي كمال الدين سيرة معبودة الجماهير الفنانة شادية، وقدمت للكتاب الكاتبة الكبيرة سناء البيسي قائلة : شادية من واكبت بصوتها وتمثيلها درب العمر النجمة المطربة الممثلة صاحبة حنجرة الدلال والنضوج والشجن . الكتاب يحكي فيه الكاتب سامي كمال الدين قصة حياة الفنانة شادية ورحلتها الفنية متضمنة بداية عملها في السينما في سن مبكرة وقصص الحب والزواج والطلاق أيضا، وعلاقتها بكبار نجوم السينما والصحافة، ويكشف الكاتب عن حقائق شخصية للفنانة معبودة الجماهير وابتعادها عن الفن في عز تألقها الفني لأنه كان هناك صوت اقوي بداخلها يناديها إلي التوجه إلي مرحلة جديدة في حياتها، والكتاب يحتوي علي البوم صور نادرة للفنانة وأفيشات لأشهر الأفلام التي قدمتها للسينما والتي تعتبر جزءا مهما من تاريخ السينما المصرية .
"أنا" عندهم
شهد عام 2010 صدور العديد من السير الذاتية لزعماء وساسة في أمريكا وأوروبا من أمثال الرئيس الأمريكي الاسبق جورج بوش وزوجته لورا بوش ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس .
في البداية ، كتبت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس مذكراتها الشخصية في كتاب حمل عنوان"كوندليزا رايس: مذكرات عائلة استثنائية وعادية".
وخلال الكتاب تدين رايس بالجميل والعرفان لوالدها ووالدتها جون وانجلينا رايس اللذين ينتميان للطبقة المتوسطة وأحبا الله والوطن، لحرصهما علي توفير الحياة الكريمة لها بل وعملا علي تشجيعها في كل خطوة من خطوات حياتها للتغلب علي مشاعر العنصرية والتميز علي أساس الجنس وهو ما ساهم في توفير الأجواء المناسبة لنجاحها فهي الابنة الوحيدة لهما .
وتعلمت رايس البيانو والفنون من والدتها انجلينا كما عشقت رايس دراسة التاريخ والموسيقي، بينما أخذت عن والدها الشغف بالسياسة والرياضة وعمل كل من جون وانجيلينا في مهنة التدريس وربطت بينهم عاطفة الحب. وتري رايس أن الاباء الجيدين هما نعمة من الله كما أوضحت رايس رحلة معاناة والدتها مع مرض السرطان الذي نخر في جسدها حتي أودي بحياتها في نهاية المطاف.
وينتهي الكتاب من حيث يظن البعض أنه سيبدأ من الانتخابات الرئاسية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2000 التي وصل خلالها جورج دبليو بوش إلي عرش البيت الأبيض.. وعلي عكس المتوقع لم تتناول رايس في كتابها الكثير من القضايا الشائكة مثل أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب علي العراق وأفغانستان. ومن المتوقع أن تصدر رايس الجزء الثاني من مذكراتها الخاصة مطلع 2011.
بوش .. فشل جديد
حين وقعت دار نشر كراون مع الرئيس الامريكي السابق جورج بوش عقدا لنشر مذكراته كانت الدار تعرف أنها لا توقع عقدا مع أديب أو روائي من العيار الثقيل، وإنما مع رئيس سابق ربما تكون في جعبته الكثير من الأسرار والخبايا التي يتعطش الملايين حول العالم لمعرفتها, خاصة وان فترة بقاء بوش في البيت الأبيض استمرت نحو ثماني سنوات " 2001 - 2008" وشهدت العديد من الأحداث العالمية المهمة. ولكن جاءت مذكرات بوش, والتي حملت عنوان " نقاط القرار" مجرد اقتباسات بالحرف من مذكرات وكتب ومقالات سابقة نشرها ساسة وموظفون سمح الرئيس السابق لنفسه ان ينقل منها ما يريد وينسبها لنفسه علي اعتبار إنها جزء من ذاكرته. وبدلا من ان يلقي بوش في مذكراته الضوء علي كيفية توصله الي "نقاط القرار" المهمة في رئاسته، فإن كتابه اثبت بما لا يدع مجالا للشك انه مثلما كان رئيسا فاشلا فهو أيضا كسولا من أن يكتب مذكراته بنفسه.
بالين .. الطريق الي العرش
علي الرغم من مرور أكثر من عام علي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة بين مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين وباراك أوباما الرئيس الحالي للولايات المتحدة، إلا أن هذه الانتخابات طرحت بقوة اسم سارة بالين، حاكمة ولاية ألاسكا السابقة، التي رشحها ماكين لمنصب نائب الرئيس الأمريكي ضمن حملته الانتخابية، لكن بمجرد انتهاء الانتخابات لصالح أوباما تراجع اسم ماكين ليصعد اسم سارة بالين بقوة من خلال وسائل الإعلام المختلفة باعتبارها واجهة للحزب الجمهوري في مواجهة الديمقراطيين.وبعد أشهر قليلة من انتهاء الانتخابات سارعت بالين إلي إصدار مذكراتها going rouge الخروج عن الصف" عن الأشهر التي قضتها خلال الحملة الانتخابية بجوار جون ماكين، وهي المذكرات التي تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة علي مدار أشهر، وحققت المذكرات شعبية كبيرة خاصة مع الندوات والحفلات التي عقدتها بالين في إطار الحملة الدعائية للمذكرات.
وفي 2010 وبعد النجاح الكبير أصدرت بالين كتابها الثاني America by heart امريكا في القلب"، الذي وصفه النقاد بأنه أولي معارك سارة بالين لطرح اسمها كمرشح للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية القادمة لمواجهة باراك أوباما.
وكانت بالين قد بدأت منذ عدة أشهر في التصريح لوسائل الإعلام بأنها تفكر جديا في خوض الانتخابات الرئاسية، وأنها ستسعي خلال الفترة المقبلة للحصول علي موافقة أعضاء الحزب الجمهوري، وهكذا فقد استهلت كتابها الجديد بتوجيه انتقادات شديدة اللهجة إلي أوباما وزوجته ميشيل وطريقة إدارته الولايات المتحدة وذلك بشكل مباشر.في مقدمة الكتاب كتبت بالين: إهداء إلي أمريكا التي أعرفها من كل قلبي، وبقلبي أقدم الآن هذا الكتاب إلي أولادي وأحفادي حتي يعرفوا كيف كانت أمريكا عندما كان الناس أحرارا. وفي إطار انتقادها لأوباما أشارت بالين إلي شعورها بالانزعاج من طريقة أوباما في الاعتذار عن أخطاء أمريكا ومدي ضعفها، وأنها أسوأ بلدان العالم وتحتاج لثورة تصحيح أبدية وذلك أثناء خطاباته في دول العالم المختلفة، وتساءلت: كيف يظهر رئيس الولايات المتحدة بهذا الشكل؟ وأضافت بالين أنها تتطلع إلي رئيس للولايات المتحدة سواء كان جمهوريا أو ديمقراطيا لا يشعر بالحرج من كونه أمريكيا، يمكن أن يدرك عيوب الشعب لكنه مع ذلك يجب أن يكون فخورا بعظمة الولايات المتحدة، قائداً فخوراً بكونه أمريكيا وليس فقط عندما يتم انتخابه كرئيس.
اسرار البيت الابيض
وعلي عكس مذكرات زوجها جورج بوش تروي لورا بوش في مذكرات شخصية عميقة وشجاعة وممتعة بعنوان "من القلب" قصتها.
عندما غادرت لورا غرب تكساس عام 1964 لم تكن تتخيل أن رحلتها يمكن أن تؤدي بها إلي اقتحام الساحة العالمية ودخول البيت الأبيض. بعد تخرجها في الجامعة عملت كمدرسة ابتدائية وفي الثلاثين من عمرها التقت بجورج بوش وتزوجته بعدها بثلاثة أشهر فقط.
تحكي لورا -بقليل من الحديث عن العلاقة الحميمية وكثير من الصراحة- عن سنوات زواجها الأولي التي صارت فيها عضوة في واحدة من العائلات السياسية الشهيرة بأمريكا وبينما كانت تخطو خطواتها الأولي في عالم السياسة باختيار زوجها كحاكم لولاية تكساس كان والدها يلفظ أنفاسه الأخيرة في الدنيا. في عام 2001 انتقلت لورا بوش للبيت الأبيض وتروي حياتها الرئاسية قبل أحداث 11 سبتمبر لتتحدث في صراحة ووضوح عن البيت الأبيض في زمن الحرب. بعين ماهرة وروح دعابة، ترفع لورا بوش الستار عما يحدث داخل البيت الأبيض من السياسات المالية وحتي التقاليد التي يعود عمرها إلي 175 عاماً عن غرف النوم المنفصلة للرؤساء وزوجاتهم لتكتب بصدق وبلاغة عن عائلتها، انتصاراتها ومحنها الشخصية.
أوبرا .. قصة حياة
كتاب مثير للجدل استغرق من مؤلفته كيتي كيلي 3 سنوات من البحث وعمل لقاءات مع أكثر من 850 مصدراً عن مذيعة التليفزيون الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري ليكشف الكتاب عن أسرار لم يتم إعلانها من قبل. أعلنت كيلي في مقابلة لها مع صحيفة نيويورك تايمز أنها حصلت علي أسرار جديدة عن تعرض أوبرا للاغتصاب في الرابعة عشر من عمرها، وإنجابها لطفل توفي خلال الولادة ومدي تأثير هذه الواقعة في حياة أوبرا حتي الآن. ولم تكتفِ كيلي بهذا وإنما تكشف عن جوانب جديدة في حياة حرصت وينفري أن تحيطها بغموض منها مثلا علاقتها الشاذة مع سيدة تدعي جايل كينج.
نابليون.. مذكرات من المنفي
صدرت في العاصمة الفرنسية باريس مذكرات الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والتي كتبها في أيامه الأخيرة عندما كان منفياً بجزيرة "سانت هيلين" وذلك في كتاب جديد عن دار "ثالندييه".
بدأ نابليون كتابة هذه المذكرات وبعد أن أنجز أكثر من نصفها تلاها علي معاونيه الأربعة الذين كانوا معه في "سانت هيلين" بعد معركة ووترلو الشهيرة وهم لاس كاس وجورجو وبرتران ومونتولون.
وخلال حديث له مع مجلة "لوفيجارو" الفرنسية أكد الباحث تييري لانتز الذي اعد المذكرات للنشر علي أن هذه المذكرات المعاد إصدارها هي الحقيقية بالفعل، أما المذكرات الموقعة بيد لاس كاس فهي مكتوبة من وحي الحوارات والأحاديث التي كان يجريها كاس حين تم نفيه مع الإمبراطور إلي سانت هيلين ودونها في مذكراته الخاصة، موضحاً أن كاس قد ترك الجزيرة وعاد من المنفي باكراً مما يعني أن شهادته كانت مجتزأة، في حين ظل الثلاثة الأخرين مع الإمبراطور حتي النهاية.ولاس كاس سارع إلي الوصول إلي باريس لنشر المذكرات التي أخذت شهرة غير عادية فور صدورها وبيع منها 800 ألف نسخة حاصداً ثروة كبيرة لأنه نشر الكتاب علي عاتقه. ويشير لانتيز إلي أن نابليون لم يستطع تدوين كل مرحلة حكمه بل أرّخ مرحلة "غزو ايطاليا" ومرحلة "غزو مصر" و"المئة يوم"، وهنا تحول نابليون مراقباً حقيقياً، حيث يصف في مذكراته تحركاته وتحركات خصومه بدقة وحيادية.
ويلفت الباحث والمؤرخ الفرنسي أن "المذكرات" أخذت شهرة أوسع في حين وقع كتاب بونابرت الأساسي في النسيان، وانه - لانتيز- ربما يكون المؤرخ الوحيد منذ 50 عاماً الذي عاد إلي "المذكرات" الرئيسية للوقوف علي تفاصيل حرب "المائة يوم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.