تليفزيون "اليوم السابع" يستعرض قرارات رئيس الوزراء لترشيد استهلاك الطاقة    شركة الطيران الإسرائيلية تلغي رحلاتها إلى 28 وجهة بعد أضرار بمطار بن جوريون    الداخلية الكويتية: تعاملنا مع 17 بلاغًا لشظايا صاروخية    وزير الصحة يدين الاعتداءات على المنشآت الصحية فى لبنان    يامال يشعل الحماس قبل مواجهة نيوكاسل: كامب نو سيشهد التاريخ    فتح طريق سفاجا قنا من الاتجاهين بعد استقرار حالة الطقس    الجمعة.. السعودية تعلن أول ايام عيد الفطر المبارك    ألقى كلمة الافتتاح.. الزمالك يطلق اسم الراحل فهمي عمر على استوديو الراديو    مجموعة إي اف چي القابضة تحقق نتائج قوية لعام 2025، حيث بلغ صافي الربح 4.1 مليار جنيه مع ارتفاع الإيرادات التشغيلية إلى 26.0 مليار جنيه    تقرير تونسي: لأول مرة.. جلال جيد حكما لمباراة الأهلي والترجي    وزير الدفاع يلتقي مقاتلي الجيش الثالث الميداني وقوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب ويشاركهم تناول وجبة الإفطار    ارتفاع قوي للبورصة المصرية قبل إجازة عيد الفطر    بالتعاون مع اليابان.. تدريس مقرر الثقافة المالية لطلاب أولى ثانوي بدءًا من العام المقبل    مياه سوهاج تناشد المواطنين بعدم "رش الشوارع" قبل عيد الفطر المبارك    ضباط مديرية أمن الأقصر يدعمون أطفال مستشفى الأورام بالهدايا قبل العيد.. صور    د. سيد بكري يكتب: التعليم الجامعي.. قوة الدولة الحقيقية    بث مباشر للمؤتمر الصحفى للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء    إخلاء سبيل البلوجر حبيبة رضا بتهمة نشر فيديوهات بملابس خادشة    الانتهاء من ترميم رأس تمثال من الجرانيت للملك رمسيس الثاني داخل معبده في أبيدوس    تطبيق إذاعة القرآن الكريم يتصدر قوائم البحث على جوجل    بعد اتهامها بسرقة لوحات.. قبول استئناف مها الصغير وإلغاء الحبس والاكتفاء بتغريمها 10 آلاف جنيه    الفائزون بالموسم الأول لدولة التلاوة فى جولة باليوم السابع    التمسوها لعلها تكون ليلة القدر.. آخر الليالى الوترية فى شهر رمضان    محافظ الدقهلية 1331 شخصا استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية ميت يعيش    نصائح "الصحة" للوقاية من تداعيات التقلبات الجوية    عبدالرحيم علي: مصر أول دولة تحركت بخطوات فعلية لمجابهة العدوان على الدول العربية    مراكز شباب القليوبية تستعد ب126 ساحة لاستقبال المصلين لأداء صلاة عيد الفطر    رئيس جامعة المنصورة الأهلية يلتقى أوائل برامج كلية الهندسة    عبدالرحيم علي: النظام الإيراني سيسقط خلال أسابيع    النقل تعلن مواعيد التشغيل للمترو والقطار الكهربائي الخفيف خلال أيام عيد الفطر المبارك    تشواميني: سنقدم هدية لدياز بعد تتويج المغرب بأمم إفريقيا    إهانة راكب رفض دفع أجرة زيادة.. الداخلية تكشف تفاصيل الواقعة| فيديو    الطقس غدًا في مصر.. استمرار عدم الاستقرار وأمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة    استعدادًا لعيد الفطر.. «صحة المنوفية» ترفع درجة الجاهزية وتقر إجراءات حاسمة لضبط الأداء    عيد الفطر 2026.. "صحة الأقصر" تعلن خطة متكاملة للتأمين الطبي ورفع درجة الاستعداد    ريهام عبد الغفور تتألق على ريد كاربت فيلم "برشامة".. واحتفال النجوم بفرحة العرض الخاص    مداهمة مخزن بدون ترخيص وضبط 650 ألف قرص دوائي مجهول المصدر    «وجوه الأمل» | نماذج مشرفة لذوي الإعاقة في سباق رمضان    وزير الداخلية يتابع خطط تأمين احتفالات الأعياد ويوجه برفع درجات الاستعداد القصوى على مستوى الجمهورية    الزمالك يخوض ودية استعدادًا لمواجهة أوتوهو في كأس الكونفدرالية    محافظ أسيوط يستقبل قيادات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي لتبادل التهنئة بعيد الفطر المبارك    قبل "ساعة الصفر" فى العيد.. الداخلية تطارد شبكات السموم المستحدثة    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ دار الإفتاء تجيب    وزير التعليم العالي ومجدي يعقوب يناقشان تعزيز التعاون المشترك لدعم الرعاية الصحية    محافظ أسيوط: إزالة 18 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ب4 مراكز بالمحافظة    شؤون الحرمين: خدمات دينية وتوعوية متكاملة لتهيئة الأجواء لقاصدي بيت الله الحرام    بث مباشر الآن.. "كلاسيكو سعودي ناري" الأهلي والهلال يلتقيان في نصف نهائي كأس الملك والحسم الليلة    هيئة المساحة تعلن مواقيت صلاة عيد الفطر المبارك 2026 بالمحافظات    العراق يبدأ ضخ شحنات من النفط الخام إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي    تشكيل برشلونة المتوقع أمام نيوكاسل في إياب دور ال 16 لدوري أبطال أوروبا    عمرو سعد يحتفل بانتهاء تصوير «إفراج».. وفريق المسلسل يهتف: أحسن دراما في مصر    جومانا مراد تنتهي من تصوير مشاهدها في مسلسل اللون الأزرق    محافظ الوادي الجديد تكرم حفظة القرآن الكريم في احتفالية ليلة القدر ب20 رحلة عمرة    ملتقى الأزهر يناقش دور زكاة الفطر في تحقيق التكافل الاجتماعي    الأزهر يدين استمرار الاعتداءات الإيرانيةوغير المبررة على الخليج والدول العربية والإسلامية المجاورة    تكريم أبطال مسلسل صحاب الأرض بالهلال الأحمر.. وزيرة التضامن: المسلسل وثق البطولات المصرية في غزة.. وتشيد بالشركة المتحدة: ما قدمتموه سيبقى شاهدا للأجيال.. والمنتج: طارق نور قاد دعم العمل لإبراز المعاناة    وكيل«صحة قنا» يتفقد مستشفى فرشوط المركزي لمتابعة الخدمات الطبية|صور    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيرات فى المنطقة الشرقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انا في گتاب
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 12 - 2010

بين عام مضي وعام جديد يطل علينا اليوم، كانت لنا وقفة مع أهم الكتب التي صدرت عام 2010، وكانت المفاجأة إن أكثر الكتب مبيعا وانتشارا تلك الكتب التي تتضمن السير الذاتية لأصحابها، وخاصة ممن يشغلون مقاعد الشهرة علي مسارح الحياة من قادة وسياسيين وأدباء ومفكرين، وكلما كان صاحب الاعترافات الشخصية له تأثير علي الناس كانت كتبه أكثر رواجا وانتشارا . "صفحة كلام في الكتب" رصدت ظاهرة كتب السيرة الذاتية خلال العام الذي انقضي بالأمس داخل وخارج مصر، النتيجة جاءت لصالح الفكر الأوربي والأمريكي لما يتمتع بما نسميه ثقافة الاعتراف، بينما في مصر والدول العربية تأتي الاعترافات أو كتابات السيرة الذاتية علي استحياء .
اخترت بعض الكتب التي ذاع صيتها خلال عام 2010 وكان
لها مردود فكري وثقافي وسياسي واسع المدي بين الناس.
لم تشهد الساحة المصرية أو العربية إلا القليل من هذه الكتابات التي يمكن أن نطلق عليها اعترافات أو أدب السيرة ذاتية، وتمثلت في بداية العام من خلال كتاب " رحيق العمر " للدكتور جلال أمين الذي أصدرته دار الشروق كجزء ثان للمؤلف الذي سبق واصدر الجزء الأول تحت عنوان " ماذا علمتني الحياة " وكما يقول الدكتور جلال أمين في مقدمة كتابه : إن السيرة الذاتية قد تحتوي علي بعض الحقائق أو الفضائح المتعلقة بأشخاص قربيين إليك، البوح برأي لابد أن يغضب هؤلاء أو أولئك، لا يجب أن تحجب بعض الحقائق عن الناس أو كما يقول أبي في مقدمة سيرته في كتاب" حياتي 1950" : "إذا كنا لا نستسيغ عري كل الجسم، فكيف نستسيغ عري النفس ".
ويقول الدكتور جلال أمين : إن لدي شعورا قويا بأن الأخطاء أو معظمها علي الأقل يجب أن تكشف وان المخطئ لابد أن يعاقب بما يتناسب مع خطئه .
الكتاب في مجمله كتاب قيم فيه متعة أدبية وفكرية أيضا ويكشف الكثير من الحياة الشخصية لمفكر كبير يعيش في عصرنا الحالي ويعكس فيه ثقافة عصر مازلنا نعيش فيه.
كتب الثورة
مما لاشك فيه أن ظاهرة طوفان كتب السيرة الذاتية قد تزايدت بشكل ملحوظ من خلال تلك الكتب التي تناولت ثورة يوليو، حيث أجري استطلاع لحركة مبيعات هذه الكتب في عدة مكتبات مختلفة بالقاهرة، كشفت عن ارتفاع حركة مبيعات كتب السير الذاتية للسادات ومحمد نجيب وكتب أخري كثيرة عن جمال عبد الناصر. مثل كتاب "من أوراق السادات" للكاتب الكبير أنيس منصور والصادر عن دار المعارف مؤخرا، وتناول فيه أوراقا هامة من حياة السادات، حيث يكشف عن إعجاب السادات بمصطفي كمال أتاتورك، ويحكي منصور عن أسرار الاتصالات الأولي مع الاتحاد السوفيتي، وكيف رفض السوفيت تأييد مصر في البداية، ثم قاموا بدعمها فيما بعد. وتناولت أوراق السادات علاقته بجمال عبد الناصر، ومباحثاته مع خروشوف كما تحدث السادات أيضا عن حرص عبد الناصر علي تدعيم العلاقات مع السوفيت، وفي نفس الوقت قيامه بخنق الحزب الشيوعي في مصر، واعتقال كوادره.
الكتاب الثاني الذي ارتفعت مبيعاته بشكل ملحوظ هو "البحث عن الذات" قصة حياتي، والذي ألفه السادات بنفسه، ووضع فيه مذكراته وصدر للمرة الأولي عام 1978 ثم صدرت طبعته الثانية في نفس العام في شهر أكتوبر، ولم تزل تتزايد طبعاته حتي يومنا هذا، خصوصا بعد ترجمة الكتاب إلي أكثر من 10 لغات.
كما سجل كتاب "قصص أدبية ومقالات صحفية بقلم أنور السادات" والصادر عن دار أطلس للنشر، من إعداد الدكتور خالد العزب وعمرو شلبي ارتفاعا ملحوظا بحلول ذكري الثورة، حيث رصد لأول مرة تاريخ الرئيس السادات الصحفي، وكتاباته الأدبية، التي بدأ ينشرها عام 1948 وحتي رحيله في حادث المنصة، وكان السادات قد عمل فترة من حياته صحفيا، حيث عمل محررا بدار الهلال، والتي تعلم فيها إصدار الصحف الأسبوعية، كما نشر السادات عدة قصص قصيرة في مجلة أهل الفن.
الكتاب الرابع الذي سجلت مبيعاته ارتفاعا ملحوظا ينتمي أيضا لأدب السيرة الذاتية، وهو كتاب " كنت رئيسا لجمهورية مصر العربية" والذي كتبه الرئيس الراحل محمد نجيب، وصدر هذا الكتاب لأول مرة عام 1987 بعد مرور 33 عاما علي تركه لمقعد الرئاسة، ويتناول هذا الكتاب سيرة حياة محمد نجيب منذ نشأته بقرية النحارية بمركز كفر الزيات ثم تخرجه في المدرسة الحربية، وحرب 1948 مرورا بقيام الثورة، وتوليه رئاسة الجمهورية، ثم الأزمات المتتالية بينه وبين مجلس قيادة الثورة، ومنها أزمة مارس والتي حددت تاريخ مصر حتي هذه اللحظة.
شادية.. وأوراق 2010
قبل أيام قليلة من رحيل عام 2010 أصدرت دار العين للنشر كتابا جديدا يروي فيه الكاتب سامي كمال الدين سيرة معبودة الجماهير الفنانة شادية، وقدمت للكتاب الكاتبة الكبيرة سناء البيسي قائلة : شادية من واكبت بصوتها وتمثيلها درب العمر النجمة المطربة الممثلة صاحبة حنجرة الدلال والنضوج والشجن . الكتاب يحكي فيه الكاتب سامي كمال الدين قصة حياة الفنانة شادية ورحلتها الفنية متضمنة بداية عملها في السينما في سن مبكرة وقصص الحب والزواج والطلاق أيضا، وعلاقتها بكبار نجوم السينما والصحافة، ويكشف الكاتب عن حقائق شخصية للفنانة معبودة الجماهير وابتعادها عن الفن في عز تألقها الفني لأنه كان هناك صوت اقوي بداخلها يناديها إلي التوجه إلي مرحلة جديدة في حياتها، والكتاب يحتوي علي البوم صور نادرة للفنانة وأفيشات لأشهر الأفلام التي قدمتها للسينما والتي تعتبر جزءا مهما من تاريخ السينما المصرية .
"أنا" عندهم
شهد عام 2010 صدور العديد من السير الذاتية لزعماء وساسة في أمريكا وأوروبا من أمثال الرئيس الأمريكي الاسبق جورج بوش وزوجته لورا بوش ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس .
في البداية ، كتبت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس مذكراتها الشخصية في كتاب حمل عنوان"كوندليزا رايس: مذكرات عائلة استثنائية وعادية".
وخلال الكتاب تدين رايس بالجميل والعرفان لوالدها ووالدتها جون وانجلينا رايس اللذين ينتميان للطبقة المتوسطة وأحبا الله والوطن، لحرصهما علي توفير الحياة الكريمة لها بل وعملا علي تشجيعها في كل خطوة من خطوات حياتها للتغلب علي مشاعر العنصرية والتميز علي أساس الجنس وهو ما ساهم في توفير الأجواء المناسبة لنجاحها فهي الابنة الوحيدة لهما .
وتعلمت رايس البيانو والفنون من والدتها انجلينا كما عشقت رايس دراسة التاريخ والموسيقي، بينما أخذت عن والدها الشغف بالسياسة والرياضة وعمل كل من جون وانجيلينا في مهنة التدريس وربطت بينهم عاطفة الحب. وتري رايس أن الاباء الجيدين هما نعمة من الله كما أوضحت رايس رحلة معاناة والدتها مع مرض السرطان الذي نخر في جسدها حتي أودي بحياتها في نهاية المطاف.
وينتهي الكتاب من حيث يظن البعض أنه سيبدأ من الانتخابات الرئاسية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2000 التي وصل خلالها جورج دبليو بوش إلي عرش البيت الأبيض.. وعلي عكس المتوقع لم تتناول رايس في كتابها الكثير من القضايا الشائكة مثل أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب علي العراق وأفغانستان. ومن المتوقع أن تصدر رايس الجزء الثاني من مذكراتها الخاصة مطلع 2011.
بوش .. فشل جديد
حين وقعت دار نشر كراون مع الرئيس الامريكي السابق جورج بوش عقدا لنشر مذكراته كانت الدار تعرف أنها لا توقع عقدا مع أديب أو روائي من العيار الثقيل، وإنما مع رئيس سابق ربما تكون في جعبته الكثير من الأسرار والخبايا التي يتعطش الملايين حول العالم لمعرفتها, خاصة وان فترة بقاء بوش في البيت الأبيض استمرت نحو ثماني سنوات " 2001 - 2008" وشهدت العديد من الأحداث العالمية المهمة. ولكن جاءت مذكرات بوش, والتي حملت عنوان " نقاط القرار" مجرد اقتباسات بالحرف من مذكرات وكتب ومقالات سابقة نشرها ساسة وموظفون سمح الرئيس السابق لنفسه ان ينقل منها ما يريد وينسبها لنفسه علي اعتبار إنها جزء من ذاكرته. وبدلا من ان يلقي بوش في مذكراته الضوء علي كيفية توصله الي "نقاط القرار" المهمة في رئاسته، فإن كتابه اثبت بما لا يدع مجالا للشك انه مثلما كان رئيسا فاشلا فهو أيضا كسولا من أن يكتب مذكراته بنفسه.
بالين .. الطريق الي العرش
علي الرغم من مرور أكثر من عام علي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة بين مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين وباراك أوباما الرئيس الحالي للولايات المتحدة، إلا أن هذه الانتخابات طرحت بقوة اسم سارة بالين، حاكمة ولاية ألاسكا السابقة، التي رشحها ماكين لمنصب نائب الرئيس الأمريكي ضمن حملته الانتخابية، لكن بمجرد انتهاء الانتخابات لصالح أوباما تراجع اسم ماكين ليصعد اسم سارة بالين بقوة من خلال وسائل الإعلام المختلفة باعتبارها واجهة للحزب الجمهوري في مواجهة الديمقراطيين.وبعد أشهر قليلة من انتهاء الانتخابات سارعت بالين إلي إصدار مذكراتها going rouge الخروج عن الصف" عن الأشهر التي قضتها خلال الحملة الانتخابية بجوار جون ماكين، وهي المذكرات التي تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة علي مدار أشهر، وحققت المذكرات شعبية كبيرة خاصة مع الندوات والحفلات التي عقدتها بالين في إطار الحملة الدعائية للمذكرات.
وفي 2010 وبعد النجاح الكبير أصدرت بالين كتابها الثاني America by heart امريكا في القلب"، الذي وصفه النقاد بأنه أولي معارك سارة بالين لطرح اسمها كمرشح للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية القادمة لمواجهة باراك أوباما.
وكانت بالين قد بدأت منذ عدة أشهر في التصريح لوسائل الإعلام بأنها تفكر جديا في خوض الانتخابات الرئاسية، وأنها ستسعي خلال الفترة المقبلة للحصول علي موافقة أعضاء الحزب الجمهوري، وهكذا فقد استهلت كتابها الجديد بتوجيه انتقادات شديدة اللهجة إلي أوباما وزوجته ميشيل وطريقة إدارته الولايات المتحدة وذلك بشكل مباشر.في مقدمة الكتاب كتبت بالين: إهداء إلي أمريكا التي أعرفها من كل قلبي، وبقلبي أقدم الآن هذا الكتاب إلي أولادي وأحفادي حتي يعرفوا كيف كانت أمريكا عندما كان الناس أحرارا. وفي إطار انتقادها لأوباما أشارت بالين إلي شعورها بالانزعاج من طريقة أوباما في الاعتذار عن أخطاء أمريكا ومدي ضعفها، وأنها أسوأ بلدان العالم وتحتاج لثورة تصحيح أبدية وذلك أثناء خطاباته في دول العالم المختلفة، وتساءلت: كيف يظهر رئيس الولايات المتحدة بهذا الشكل؟ وأضافت بالين أنها تتطلع إلي رئيس للولايات المتحدة سواء كان جمهوريا أو ديمقراطيا لا يشعر بالحرج من كونه أمريكيا، يمكن أن يدرك عيوب الشعب لكنه مع ذلك يجب أن يكون فخورا بعظمة الولايات المتحدة، قائداً فخوراً بكونه أمريكيا وليس فقط عندما يتم انتخابه كرئيس.
اسرار البيت الابيض
وعلي عكس مذكرات زوجها جورج بوش تروي لورا بوش في مذكرات شخصية عميقة وشجاعة وممتعة بعنوان "من القلب" قصتها.
عندما غادرت لورا غرب تكساس عام 1964 لم تكن تتخيل أن رحلتها يمكن أن تؤدي بها إلي اقتحام الساحة العالمية ودخول البيت الأبيض. بعد تخرجها في الجامعة عملت كمدرسة ابتدائية وفي الثلاثين من عمرها التقت بجورج بوش وتزوجته بعدها بثلاثة أشهر فقط.
تحكي لورا -بقليل من الحديث عن العلاقة الحميمية وكثير من الصراحة- عن سنوات زواجها الأولي التي صارت فيها عضوة في واحدة من العائلات السياسية الشهيرة بأمريكا وبينما كانت تخطو خطواتها الأولي في عالم السياسة باختيار زوجها كحاكم لولاية تكساس كان والدها يلفظ أنفاسه الأخيرة في الدنيا. في عام 2001 انتقلت لورا بوش للبيت الأبيض وتروي حياتها الرئاسية قبل أحداث 11 سبتمبر لتتحدث في صراحة ووضوح عن البيت الأبيض في زمن الحرب. بعين ماهرة وروح دعابة، ترفع لورا بوش الستار عما يحدث داخل البيت الأبيض من السياسات المالية وحتي التقاليد التي يعود عمرها إلي 175 عاماً عن غرف النوم المنفصلة للرؤساء وزوجاتهم لتكتب بصدق وبلاغة عن عائلتها، انتصاراتها ومحنها الشخصية.
أوبرا .. قصة حياة
كتاب مثير للجدل استغرق من مؤلفته كيتي كيلي 3 سنوات من البحث وعمل لقاءات مع أكثر من 850 مصدراً عن مذيعة التليفزيون الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري ليكشف الكتاب عن أسرار لم يتم إعلانها من قبل. أعلنت كيلي في مقابلة لها مع صحيفة نيويورك تايمز أنها حصلت علي أسرار جديدة عن تعرض أوبرا للاغتصاب في الرابعة عشر من عمرها، وإنجابها لطفل توفي خلال الولادة ومدي تأثير هذه الواقعة في حياة أوبرا حتي الآن. ولم تكتفِ كيلي بهذا وإنما تكشف عن جوانب جديدة في حياة حرصت وينفري أن تحيطها بغموض منها مثلا علاقتها الشاذة مع سيدة تدعي جايل كينج.
نابليون.. مذكرات من المنفي
صدرت في العاصمة الفرنسية باريس مذكرات الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والتي كتبها في أيامه الأخيرة عندما كان منفياً بجزيرة "سانت هيلين" وذلك في كتاب جديد عن دار "ثالندييه".
بدأ نابليون كتابة هذه المذكرات وبعد أن أنجز أكثر من نصفها تلاها علي معاونيه الأربعة الذين كانوا معه في "سانت هيلين" بعد معركة ووترلو الشهيرة وهم لاس كاس وجورجو وبرتران ومونتولون.
وخلال حديث له مع مجلة "لوفيجارو" الفرنسية أكد الباحث تييري لانتز الذي اعد المذكرات للنشر علي أن هذه المذكرات المعاد إصدارها هي الحقيقية بالفعل، أما المذكرات الموقعة بيد لاس كاس فهي مكتوبة من وحي الحوارات والأحاديث التي كان يجريها كاس حين تم نفيه مع الإمبراطور إلي سانت هيلين ودونها في مذكراته الخاصة، موضحاً أن كاس قد ترك الجزيرة وعاد من المنفي باكراً مما يعني أن شهادته كانت مجتزأة، في حين ظل الثلاثة الأخرين مع الإمبراطور حتي النهاية.ولاس كاس سارع إلي الوصول إلي باريس لنشر المذكرات التي أخذت شهرة غير عادية فور صدورها وبيع منها 800 ألف نسخة حاصداً ثروة كبيرة لأنه نشر الكتاب علي عاتقه. ويشير لانتيز إلي أن نابليون لم يستطع تدوين كل مرحلة حكمه بل أرّخ مرحلة "غزو ايطاليا" ومرحلة "غزو مصر" و"المئة يوم"، وهنا تحول نابليون مراقباً حقيقياً، حيث يصف في مذكراته تحركاته وتحركات خصومه بدقة وحيادية.
ويلفت الباحث والمؤرخ الفرنسي أن "المذكرات" أخذت شهرة أوسع في حين وقع كتاب بونابرت الأساسي في النسيان، وانه - لانتيز- ربما يكون المؤرخ الوحيد منذ 50 عاماً الذي عاد إلي "المذكرات" الرئيسية للوقوف علي تفاصيل حرب "المائة يوم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.