يري أن اكتساحه لانتخابات رئاسة اتحاد السلة كان متوقعا بفضل ماقدمه خلال الدورة الماضية عندما كان عضوا في المجلس ورئسا للجنة المسايقات وهو ما منحه ثقةالجميعية العمومية ويقلل من عدم نجاح قائمته بالكامل ويراهن علي خروج اللعبة من كبوتها الحالية واصلاح اخطاء الفترة الفترة الماضية وعودة اللعبة الي عصرها الذهبي واشياء كثيرة يتحدث عنها الدكتور مجدي ابو فريخة رئيس اتحاد السلة من خلال هذا الحوار: في البداية هل توقعت الفوز برئاسة اتحاد السلة ؟ بصراحة كان تتويجي برئاسة اتحاد السلة بعدد صوتا 23 من أصل 32 صوتًا وبفارق كبير مع أقرب المنافسين وهو الدكتور إسماعيل سليم نائب رئيس الزمالك السابق الذي حصل على 7 أصوات واللواء وصبريسراج عضو مجلس الزمالك الحالي و الذي حصل على صوت واحد كان متوقعًا لأنني تحركت كثيرًا منأجل عودة النشاط الرياضي الذي توقف خلال فترة الثورة وبعد أحداث بورسعيد للتقليل من حدة الخسائر المادية والفنية للأندية فقد كنت عضوا في مجلس ادارة الاتحاد السابق ورئيس لجنة المسابقات وهو الأمر الذي ساعدني كثيرًا في الفوز بمنصب رئيس الاتحاد هذه المرة بفضل ثقة أعضاء الجمعية العمومية. ولماذا لم تنجح قائمتك بالكامل ؟ نجحت القائمة كلها ماعدا مرشح واحدا هو ايهاب محسن الذي نجح بدلا منه الدكتور اسامة جادالله وتضم قائمة الناجحين من قائمتي كلا من محمد عبد المطلب وهشام الحريرى وياسر رياض وخالد القوصى وكنت اتوقع نجاحها بالكامل ايضا ولكن وجود عضوى من خارجها لا يمثل اي قلق بالنسبة لي لاننا كلنا نتعاون في مهمتنا الجديدة وانا امد يدي للجميع للعمل من اجل مصلحة اللعبة. بماذا تفسر حرب الطعون التي تطارد المجلس الحالي؟ الطعون التى تقدم بها البعض لالغاء نيجة الانتخابات واهية واستندت إلى حجة أن هناك بعض الأندية أرسلت مندوبيها من غير أعضاء مجلس الإدارة وهم أندية الجيش والشرطة، حيث أرسل الجيش المدير الإدارى للعبة أما اتحاد الشرطة فأرسل عضو مجلس إدارة وفى نفس الوقت هو لاعب بالفريق وهذه الأسباب لا تؤدى لبطلان الانتخابات خاصة وأن الجيش لا يرسل أعضاء مجلس إدارة فى جميع الاتحادات الرياضية وكذلك الشرطة. والذين تقدموا بهذه الطعون قضوا داخل مجلس الإدارة والاتحاد أكثر من 20 يومًا لم يعلنوا خلال هذه الفترة عن وجود شبهة فى النتيجة أو الإجراءات حيث تقدموا بالطعون بعد تحديد مسئولى اللجان وهو ما يوضح أن دوافعهم المصالح الشخصية وعموما القرارات داخل المجلس يتم التصويت عليها والاحتكام إلي رأي الاغلبية. وما أسباب تراجع السلة المصرية من وجهة نظرك ؟ السلة المصرية تراجعت فقط علي مستوي المنتخب الاول بسبب ارتفاع اعمار اللاعبين وتراجع مستواهم ايضا وعدم تجهيز أجيال جديدة في الفترة الماضية ولهذا فقدنا تصنيفنا العربي والافريقي والعالمي ولكن هذه الحالة لن تستمر في المستقبل. كيف ؟ انتهبنا الي هذه المحنة جيدا في مجلس الاتحاد السابق منذ أربع سنوات وخططنا لسد الفجوة العمرية من خلال الاهتمام بقطاعات الناشئين والناشئات وأصبحنا نهيمن علي البطولات العربية والافريقية في هذه الاعمار واستعدنا مكاننا عالميا ايضا فقد حصلنا علي اربع بطولات افريقية للناشئين والشباب واربع بطولات كأس عالم للشباب وبطولة افريقيا 18 سنة للشابات وشاركن في كأس العالم كما فاز فريق 16 سنة بالمركز الثاني افريقيا. ومتي يجني المنتخب الاول هذه الثمار ؟ اعتقد أن اهتمامنا بتواصل الاجيال لن يكرر سقوط السلة المصرية مرة اخري وسيمنحها الاستمرار علي القمة فترة طويلة من خلال تجديد دماء المنتخب الاول بلاعبي منتخبات الناشئين بحيث يشارك في بطولة افريقيا 2013 ويحصل علي ميدالية ويشارك في كأس العالم 2014 وبطولة افريقيا 2015 المؤهلة لأوليمبياد ريديوجانيرو 2016 وهو الهدف الكبير بالنسبة لنا خاصة وأن هناك ثمانية لاعبين حصلوا علي منح في الجامعات الامريكية وهم اضافة قوية ايضا للمنتخب لانهم يشاركون في منافسات قوية هناك وفرص احترافهم كبيرة ايضا وسنحاول أيضا الحصول علي المزيد من المنح للطلاب لأنها فرصة كبيرة لتطوير اللعبة بما يعود بالنفع علي المنتخبات. البعض كان ينتقد طرق تعيين الاجهزة الفنية للمنتخبات في الماضي فما تعليقك ؟ هذه حقيقة فقد كنا نختار الاجهزة الفنية بصفة موسمية حيث يتم التعاقد مع المدير الفني لاي منتخب وقت البطولات فقط وهو ما كان يعوقه عن اداء عمله بشكل جيد ولهذا ستم تعيين اجهزة فنية دائمة لكل المنتخبات من خلال معايير فنية بحيث تتفرغ هذه الاجهزة للعمل مع المنتخبات. ومتي ستعود الحياة الي ملاعب السلة ؟ نشاط كرة السلة المصرية سيعود في منتصف شهر اكتوبر المقبل من خلال المسابقات التي كانت موجودة الموسم الماضي وهي دوري المرتبط والدوري الممتاز وكأس مصر والدوري العام لاعمار 18و20 سنة وبطولات الجمهورية تحت 14 سنة و16 سنة والمسابقة الاخيرة يوازيها بطولات افريقية في هذه المرحلة العمرية ايضا كما اننا ربطنا نتائج الكبار بالناشئين من اجل مصلحة المنتخبات. وكيف سيحل الاتحاد الازمات المالية التي تواجهها اللعبة علي مستوي الاندية ؟ الازمة المالية اصبحت تواجه الاندية علي مستوي كل اللعبات وليس كرة السلة وهناك حلول كثيرة نفكر فيها للموسم الجديد لانعاش اللعبة من خلال تسويق المباريات بما يعود بالنفع علي الاندية والاتحاد ويصلح الحال ايضا في المناطق التي اهتم بتطويرها ايضا. الا تري ان تجربة المحترفين الاجانب فشلت في دوري السلة المصري ؟ في الجولات التي قمت بها قبل الانتخابات رصدت اراء المدربين حول المحترفين الاجانب في السلة المصرية فالبعض طالب بتقنين الامر والبعض طالب بالغاء الفكرة ولكنني ادرس الامرجيدا وربما نسمح بالاحتراف الاجنبي بشرط ان تكون هناك معايير فنية بحيث لا يكون الاجانب كمالة عدد او فرزا ثانيا. الاندية اشتكت كثيرا من تراجع مستوي الحكام فما ردك ؟ بالطبع تراجع مستويحكام السلة فنيا وماديا وبات تحسين امورهم امر ملحا بالنسبة لنا حتي تنهض جميع عناصر اللعبة وقد وضعت تصورا لتطوير منظومة التحكيم من خلال رفع مكافآتهم المادية وحصولهم علي دورات تدريبية يحاضر فيها خبراء اللعبة من مختلف دول العالم وقد بدأنا أول دورة مع خبراء من صربيا واتمني أن تحقق الاهداف في تثقيف الحكام. وما أجندة المنتخبات في الفترة المقبلة ؟ هناك موقعتان للسلة المصرية علي مستوي المنتخبات خلال العام الحالي الاولي هي مشاركة منتخب 18 سنة بنات في البطولة الافريقية في السنغال نهاية الشهر الجاري والثانية فالمنتخب الاول سيخوض تصفيات افريقيا المؤهلة لبطولة أمم افريقيا 2013 خلال شهر ديسمبر المقبل. وماذا عن فوزك بمقعد نقيب الرياضيين في الغربية ؟ اسعدني فوزي برئاسه نقابة المهن الرياضية بالغربية بالتزكيه فلم يتقدم اي مرشح امامي علي الرئاسة واتمني ان اكون عند حسن ظن زملائي بي بحسبي وكيلا لكلية التربية الرياضية بجامعة طنطا وكنت لاعبا ومدربا ورئيسا لمنطقة قبل ان اكون عضو مجلس ادارة الاتحاد ورئيسا له في النهاية ومن حسن الحظ انني اجمع بين الاكاديمية والممارسة.