تزامنًا مع استقبال شهر رمضان .. افتتاح 5 مساجد بعد الإحلال والتجديد في محافظة قنا    محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة    بعد شكاوى المواطنين.. سوهاج تسابق الزمن لرفع كفاءة الطرق    على حافة الهاوية: مفاوضات واشنطن وطهران تستبق تباينات جوهرية بين موقفي البلدين    وزير الخارجية: لن نسمح بتقسيم غزة وإسرائيل تعرقل سفر الفلسطينيين عبر رفح    حضور مهيب فى جنازة سيف الإسلام القذافي وسط مطالب بالقصاص.. فيديو    قائمة بيراميدز في رحلة نيجيريا    تشكيل منتخب مصر للشابات أمام بنين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم    اتحاد الكرة يستضيف دبلوم الإدارة الرياضية الدولية بالتعاون مع جامعة القاهرة    الداخلية ترد على مزاعم عدم وجود لافتات إرشادية بمحور جمال عبد الناصر    مسلسلات رمضان 2026، ON تطرح البوستر الرسمي ل"درش"    كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتهما في عاصمة جرينلاند    الملابس الجاهزة تتصدر قائمة أهم السلع المصدرة إلى تركيا خلال 2025    "تعليم بنى سويف" الأولى بمسابقة "الإبداع طموح" في مجال البحث العلمي والابتكار    تحركنا قانونيا.. أول تعليق من نقابة الأطباء على واقعة التعدي على طبيب مستشفى الباجور    اليوم.. ختام الدور التمهيدي للدوري الممتاز لكرة السلة    استئناف الدراسة بالفصل الدراسي الثاني في مدارس 12 محافظة.. غدًا    إصابة 6 أشخاص إثر حادث سير في البحيرة    بحوزته مليون جنيه وسيارة.. ضبط متهم بالتنقيب عن خام الذهب في قنا    القاهرة الإخبارية: فرحة في الشارع السوري باتفاق نقل السجناء بين لبنان وسوريا    الأقصر تتزين لاستقبال ابنة ترامب.. جولة ملكية في أحضان الحضارة المصرية    وزير الخارجية: نعمل على خفض التصعيد مع إيران كأولوية قصوى لتجنب المزيد من الصراعات    ياسر جلال ومصطفى أبو سريع يغنيان "الحب اللى كان" من كواليس كلهم بيحبوا مودى    صحة قنا: الكشف على 2424 مواطنا خلال 4 قوافل طبية مجانية بالقرى الأكثر احتياجا    اسعار البيض الأبيض والأحمر والبلدى اليوم الجمعه 6فبراير 2026 فى المنيا    وزير الخارجية يشارك في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا    مصر تعلن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران    الذهب يرتفع والفضة تتراجع وسط تباين شهية المخاطرة العالمية    الهند واليونان وتونس تشارك في مهرجان أسوان للثقافة والفنون    جامعة المنوفية تعزز مكانتها الدولية وتحقق طفرة غير مسبوقة في تصنيفات 2025    أهلي 2011 يواجه سموحة اليوم في بطولة الجمهورية    محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة    صفاء أبو السعود: الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي ونشر المفاهيم السليمة    8 قرارات جمهورية مهمة ورسائل قوية من السيسي ل شباب مصر    تحذير من الأرصاد بالتزامن مع انطلاق الدراسة غدا.. فيديو    الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ كامل يوسف البهتيمي    المساجد تمتلئ بتلاوة سورة الكهف.. سنة نبوية وفضل عظيم يوم الجمعه    ضبط ما يقرب من 12 طن مواد غذائية و1000 لتر سولار مجهول المصدر بالمنوفية    6 فبراير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع    جيش الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 60 فلسطينيا من الضفة الغربية    حريق منشأة ناصر يفتح ملف تنظيم تدوير المخلفات وحماية المواطنين    صفقات الدوري الإيطالي في ميركاتو شتاء 2026.. أديمولا لوكمان يتصدر القائمة    أسعار تذاكر طيران حج الجمعيات الأهلية 2026 وموعد السداد    سيدة تتهم سباكًا بالاعتداء على ابنها فى الجيزة    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 6فبراير 2026    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين لصلاة الجمعة اليوم 6فبراير 2026    تحذير من إدمان الألعاب الإلكترونية.. استشاري الصحة النفسية يكشف المخاطر على الأطفال    بعد نجاح لعبة وقلبت بجد.. وزارة الصحة تواجه الإدمان الرقمى بعيادات متخصصة    المنتجة ماريان خوري: يوسف شاهين وثق جنازتي عبد الناصر وأم كلثوم بكاميرته الخاصة    الصحة عن وفاة طفل دمياط: حق أسرة محمد لن يضيع.. نحقق في الواقعة وسنعلن النتائج بشفافية تامة    القومي للبحوث يختتم برنامج التدريب الميداني لطلاب التكنولوجيا الحيوية بجامعة 6 أكتوبر    انتصار تكشف كواليس "إعلام وراثة": صراع الميراث يفضح النفوس ويختبر الأخلاق في دراما إنسانية مشتعلة    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    كأس إسبانيا - أتلتيكو إلى نصف النهائي بخماسية في شباك ريال بيتيس    استعدادا لشهر رمضان المبارك، طريقة عمل مخلل الفلفل الأحمر الحار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإعلاميون يتذكرون مشوارهم

79 عاما مرت علي الإذاعة المصرية منذ نشأتها عام1934 ومازالت في ريعان شبابها تقدم أروع البرامج
وأجمل الأعمال الدرامية ونشرات الأخبار بسواعد أبنائها‏.‏
وعلي مدار تاريخها الطويل مرت علي الإذاعة منذ نشأتها أجيال وأجيال أثرت وتأثرت بهذا الكيان الذي ترك بصماته عليهم وعلي ذاكرتهم وكلما احتاجوا لغفوة منه رجعوا بذاكرتهم للخلف ينهلون منها أجمل الحكايات‏.‏
وفي عيد الإذاعة ال‏79‏ رجعنا للخلف نسأل أهل الميكروفون عن تجربتهم الطويلة التي امتدت معهم لسنوات طويلة ليتذكرو امعنا ونتذكر معهم بدايتهم مع الميكروفون
‏...............‏
حمدي الكنيسي‏:‏
حرب أكتوبر أهم محطاتي عبر برنامجي يوميات مراسل حربي وصوت المعركة
كان لحمدي الكنيسي باع طويل في العمل الإذاعي بدأه عام‏63‏ عندما نجح في المسابقة التي تقدم لها وعمل كمذيع تنفيذي في البرنامج العام ورأس الإذاعة عام‏1997‏ حتي عام‏2001‏ وقدم عددا من البرامج المهمة خلال رحلته الإذاعية منها برامج صوت المعركة واستجواب وكلام من لهب وقصاقيص ورجال صنعوا التاريخ وغيرها من البرامج التي حفرت اسم الكنيسي بحروف من ذهب‏.‏
يقول الكنيسي‏:‏ دخلت الإذاعة مع سبق الإصرار والترصد‏,‏ فبعد تخرجي في كلية آداب قسم لغة إنجليزية رفضت الدخول لأيمسابقة بحثا عن أي عمل انتظارا لمسابقة الإذاعة التي تأخرت عامين وعندما تقدمت لها كان عدد المتقدمين كثيرا جدا ولكن وفقني الله ونجحت في المسابقة وكنت الأول مكرر وكان هذا عام‏63‏ وتم تعييني مذيعا تنفيذيا وصدمت لأنني لن أستطيع تقديم برامج بصوتي كما كنت أحلم‏,‏ وتنقلت بين الإذاعات لتحقيق حلمي فعملت بالقناة الثقافية لأستطيع تقديم البرامج رغم أن البرنامج العام كان أهم وأكثر شهرة‏.‏
يوميات مراسل حربي
كانت حرب أكتوبر من أهم المحطات الإذاعية في حياتي عندما تطوعت وذهبت إلي جبهة القتال‏:‏ لأنقل ما يدور من أحداث ساخنة بين الجيش المصري والعدو الإسرائيلي وقد كانت هذه أهم وأجمل فترة في حياتي وقدمت برنامجين أنقل كل ما يدور علي جبهة القتال الأول صوت المعركة والثاني يوميات مراسل حربي‏.‏
رؤيته للإذاعة الآن
لقد تجاوزت الإذاعة سن السبعين واقتربت من الثمانين وقد يتصور البعض أن هذا سن الشيخوخة بالنسبة لها ولكنها تثبت كل يوم أنها شابة فتية مازالت تنفرد بصفات خاصة وهي مازالت تحتفظ بالوجه الكلاسيكي الجيد ولم تنزلق إلي المهاترات التي نراها الآن ولهذا مازال لها وضعها ولكنها تحتاج فقط للتطوير‏,‏ فالبرغم من قلق البعض من منافسة بعض الميديات الأخري لها مثل شاشات التليفزيون والإنترنت ولكن الزمن يؤكد أنها موجودة وقوية بدليل إنشاء عدد من الإذاعات الخاصة واعتقد انه لن يقبل أحد علي عمل إذاعة إذا كانت الإذاعة تخسر وعلي مذيعي الإذاعة الاحتفاظ بوسيلتهم الإعلامية الجميلة وأن يرتكزوا علي الثقافة والإصرار لتحقيق نجوميتهم‏.‏
الخط السياسي
القيود علي الإذاعة لم تكن بشكل قاطع ومباشر ولكن البعض كان يري أن الإذاعة يجب أن تتماشي مع الخط السياسي للدولة وقد قدمت برنامج كلام من لهب وكان ينتقد النظام السابق في الماضي‏,‏ لكنها الآن هي بعيدة عن الحرية الكاملة التي كانت أهم شعارات ثورة يناير‏.‏ حرية التعبير هي التي من أهم سمات العمل الإعلامي وهذا ما يجب أن يعلمه المسئولون عنها‏.‏
اللحاق بركب التكنولوجيا
أتمني أن تؤكد الإذاعة دورها ورسالتها وأن تحدث انطلاقة باستخدام التكنولوجيا المتاحة لها الآن وأن تتحقق حرية التعبير من خلالها كما كنا نأمل بعد ثورة يناير‏.‏
‏...............‏
آمال فهمي‏:‏
برنامج علي الناصية طول عمره تحت الرقابة
منعت من العمل بالإذاعة وأعادني السادات لعملي
ضعفي في حرف الراء منعني من قراءة النشرة
عن رحلتها التي امتدت منذ أن كانت شابة في العشرين من عمرها قالت الإعلامية الكبيرة آمال فهمي صاحبة برنامج علي الناصية الذي استمر تقديمه علي البرنامج العام م ثلاثين عام وإلي الآن دخلت الإذاعة في حياتي مرتين‏,‏ الأولي وكان عندي خمس سنوات عندما شاركت في برنامج أبلة زوزو للأطفال وغنيت أغنية قطتي صغيرة ثم دخلتها مرة أخري وعمري‏20‏ عاما كمذيعة بعد نجاحي في مسابقة كان معي اميها طاهر أبو زيد وعواطف البدري وجلال معوض وصلاح زكي وفي البداية عملت في برامج المرأة ومنعني ضعفي في حرف الراء من قراءة النشرة‏,‏ ثم قدمت برنامج حول العالم و تناولت من خلاله حكايات كثيرة عن دول العالم ثم قدمت برنامج في خدمتك وكنت أتلقي في البرنامج مشاكل الناس وأعرضها علي المسئولين لحلها وقد حقق هذا البرنامج لي شهرة واسعة وبعدها قدمت فوازير رمضان التي كتبها لي بيرم التونسي ثم صلاح جاهين ثم بهاء جاهين ثم قدمت برنامج الشباب يريد أن يعرف وبرنامج فنجان شاي وكنت استضيف من خلاله الوزراء والمسئولين وقدمت برنامج هذه ليلتي وبرنامج علي الناصية الذي استمر لثلاثين عاما ومازال يحقق نجاحات كبيرة‏.‏
وعن رؤيتها للإذاعة وسط الميديات قالت فهمي‏.‏
الإذاعة أساس الإعلام الأمين الصادق ومنها خرج رواد التليفزيون وبني علي أكتافها‏,‏ كما أن الأفكار الإذاعية بكل أشكالها انتقلت إلي التليفزيون حتي الفوازير أنتقلت أيضا إليه‏.‏
وقالت عن تجربتها الإذاعية‏:‏
تجربتي الإذاعية درس لكل إعلامي يريد التربع علي عرش قلوب الناس‏,‏ وعلي كل مذيع يريد الاستمرار والتألق أن يكون صادقا أمينا غير مجامل لأحد ومحايد دائما في كل ما يقدمه من موضوعات‏.‏
وفيما يتعلق بحرية الإذاعة قالت‏:‏
هي الجهاز الإعلامي الحقيقي الذي يمكن من خلاله معرفة الحقائق في الأزمات والشدائد‏,‏ ولقد عرفت الإذاعة علي فترات طويلة قيودا كثيرة إذ ظل برنامج علي الناصية ظل تحت الرقابة لسنوات وكانت يحذف منه فقرات ولقاءات كثيرة ضد سياسة الدولة وقد منعت من العمل الإذاعي في عهد عدلي صبري ومنعت من السفر وأعادني الرئيس السادات لعملي‏.‏
‏...............‏
فهمي عمر‏:‏
فوجئت صباح‏23‏ يوليو‏52‏ بوجود السادات
في المبني فقدمته ليلقي بيان الثورة
تحدث الإذاعي الكبير فهمي عمر عن رحلته مع الميكروفون منذ بداية عمله حتي تعيينه رئيسا للإذاعة المصرية فقال‏:‏ إنها رحلة طويلة لم تكن علي البال أو الخاطر‏,‏ بعد تخرجي في كلية الحقوق جئت إلي القاهرة باحثا عن عمل فعرفت من أحد أصدقائي أن الإذاعة تجري مسابقة لتختار مذيعين فتقدمت للمسابقة بدون اهتمام مني ونجحت في الاختبار و وجدت نفسي مع‏18‏ شخصا عينتهم الإذاعة للعمل بها وطلب مني المسئولون تغيير لهجتي الصعيدية وتحويلها للهجة القاهرية شرطا لخروج صوتي عبر الميكروفون‏,‏ وبالفعل ظللت عاما كاملا اغير لهجتي وخرج صوتي عبر الميكروفون بعدها مقدما للبرامج وعلي الهواء مباشرة قارئا لنشرة الأخبار‏.‏
محطة مهمة في حياتي الإذاعية
كانت أهم محطاتي الإذاعية صباح يوم‏23‏ يوليو عام‏52‏ عندما ذهبت للإذاعة في الصباح الباكر و عدد من الضباط الأحرار يقفون أمامها علي رأسهم الرئيس السادات فقدمته من خلال الميكروفون ليلقي البيان الأول لثورة يوليو‏.‏
‏...............‏
فرج أحمد فرج‏:‏
ستظل الاذاعة المصدر الأول في الحصول علي المعلومة
وقد واصل المخرج الإذاعي فرج أحمد فرج رحلته في الإذاعة بإخراج العديد المسلسلات الإذاعية والسهرات الدرامية والبرامج كان منها مسلسلات وجه القمر لفاتن حمامة والقلب أبدا يدق ونداء الماضي ومحمد علي ورجل ضد التيار وسيدة أعمال وضرب سعادة وغيرها وتدرج في المناصب الإذاعية من مخرج إلي رئيس قسم التمثيليات ثم مدير إدارة الدراما ثم مدير عام التخطيط الدرامي بالشبكات الإذاعية ثم وكيل وزارة رئيس الإنتاج الإذاعي المركزي‏.‏
وعن رحلته بالإذاعة قال فرج‏.‏
بدايتي الإذاعية بدأت عام‏80‏ عندما تقدمت لاختبار المخرجين بالإذاعة ثم تنقلت بين الشبكات وعملت بإذاعة الشعب التي اعتبرها مدرسة حقيقية عملت من خلالها بكل أنواع الفن الإذاعي من إخراج لتقديم برامج وغير ذلك وكانت تجربتي الإذاعية تجربة جميلة تعرفت خلالها علي أهم الإذاعيين وصارت بيننا صداقة جميلة مثل فهمي عمر وعمر بطيشة وسامية صادق وسمير عبد العظيم‏,‏ وأعتبر عشقي اللإذاعة عشقا ابديا لا ينتهي ومن يعشق الميكرفون لا يستطيع أبدا الابتعاد عنه ولدي عتاب علي المسئولين الذين انهوا التعامل معنا بعد خروجنا علي المعاش‏,‏ فقد كانت البرامج التي نقدمها من خلال الإذاعة هي المتنفس الوحيد لنا ولا نتقاضي عنها مبالغ كبيرة ولكن تخليهم عنا سبب لنا جرحا كبيرا‏,‏ ولا يصح أن تتخلي الإذاعة عن روادها‏.‏ فهي بالنسب لي حياة بكل ما تحتوية من قيم جميلة وفن أصيل‏.‏
اختلاف الإذاعة
للإذاعة قواعد واصول معينة تربينا عليها جميعا وصرنا عليها طوال رحلتنا معها ولا أظن أحدا يستطيع تخطي هذه الأصول أو تعديها مهما حاول‏,‏ ستظل كما هي ولن يستطيع أحد الاقتراب منها‏,‏ ستظل المصدر الأول في الحصول علي المعلومة والتأكد من صحتها كما كانت من قبل‏.‏ بريقها
الإذاعة لها مذاق خاص ومازالت تجذب إليها المستمعين ولم تتأثر بوجود الشاشة‏,‏ لكل احتياجاته ومريديه وأتمني أن أستمع لكل الشبكات بصوت أنقي مما هو علية الآن بدون شوشرة أو تغويش‏.‏
‏...............‏
وجدي الحكيم‏:‏
كنت من جيل الشباب الذي أسقط الجدار العازل بين المذيع وأهل الفن
أكد الإعلامي الكبير وجدي الحكيم إن الإذاعة كانت جواز مروره لعشق الغناء الذي تأكد بداخله بسبب قربه من عمالقة الغناء أمثال أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وأحمد رامي وغيرهم ممن شكلوا رحلته الإذاعية من خلال التسجيلات التي كانت تجمعه بهم
ويقول الحكيم دخلت إكاديمية الكلمة الغنائية من خلال لجنة الاستماع بالإذاعة التي كانت تضم طاهر أبو فاشة وصلاح عبد الصبور وأحمد رامي ومحمود حسن اسماعيل وهذه الفترة التي لا تفارق خيالي اتاح لي فرصة إذ أتيحت لغيري من الإعلاميين وكانت بالنسبة لي جواز مرور لعبد الوهاب من الذي أتيح لي بعد ذلك من خلال وجودي معه في استديو مصر التعرف علي كل نجوم الغناء في مصر وهذه الفترة تحديدا هي التي شكلت وجداني وشعرت بعدها بضرورة تأريخ مشواري وسط هؤلاء العمالقة من النجوم وجاءني نهم شديد بضرورة التسجيل مع كل عمالقة الفن والغناء وهذا ما تحقق بالفعل وأحتفظت بمكتبة عامرة مازلت أحيا علي ذكراها حتي الآن وصرت وقتها من جيل الشباب الذي أسقط الجدار العازل بين المذيع وأهل الفن
الوصول الي أم كلثوم قربي من عبد الوهاب في استوديو مصر وقرب علاقتي بكل نجوم الغناء هو الذي أوصلني لكوكب الشرق أم كلثوم وقد كانت قلعة حصينة لا يمكن الوصول إليها وبالفعل سجلت معها مشوار حياتها وهو التسجيل الوحيد لها
فضل الإذاعة علي وجدي الحكيم
لقد هيأت لي الفرص العديدة ومن خلالها تعرفت علي أهم النجوم في مصر والعالم العربي ولولاها لما أصبحت وجدي الحكيم‏,‏ فهي التي أعطتي مكانتي في الحياة ومازلت مؤمنا بأنها أهم جهاز إعلامي لأنها مرتبطة بأهم حاسة في الإنسان وهي حاسة الأذن ولم تستطع أي ميديا الاقتراب منها أو تقليل دورها وأهميتها وستظل هي الأصل الذي يرتكز عليه المستمع لمعرفة الحقائق فكل ما دخل علينا من ميديات بدون الميكروفون يصبح خيالا‏.‏
هيئة مستقلة
أتمني أن يعود للإذاعة الاهتمام الشديد بها وتدريب كوادرها التدريب الذي يؤهلها لتحمل المسئولية والتعامل مع التطور التكنولوجي الهائل في الميديا‏,‏ كنا نعمل في ظروف لم يكن التطور التوكنولجي كما هو حادث الآن وحققنا رغم ذلك نجاحات هائلة لأننا عشقنا العمل الإذاعي ولن يستطيع احد الوصول لما وصلنا إلية إلا إذا عشقها كما عشقناها كما أتمني أن يتم تحويل الإذاعة إلي هيئة مستقلة لتتمتع بقدر أكبر من حرية التعبير لأننا مازلنا نتعامل معها علي أنها جهاز حكومي‏.‏
‏...............‏
نادية صالح‏:‏
ذهبت مسرعة إلي الإذاعة عندما علمت باندلاع حرب أكتوبرلأحارب من جبهتي
واصلت الإعلامية نادية صالح رحلتها الإذاعية من خلال العديد من البرامج التي قدمتها علي رأسها برنامج زيارة لمكتبة فلان الذي استمر تقديمه ومازال لثلاثين عاما وقد توج عملها الإذاعي أن رأست شبكة صوت العرب الذي قدمت من خلالها أحلي البرامج وأهمها‏.‏
وتقول صالح عن رحلتها الإذاعية العمل بالإذاعة ليس سهلا كما يظن البعض ورحلتي كانت صعبة للغاية بسبب التنافس الشديد بين زملائي في العمل‏,‏ كنت أعشق الإذاعة منذ نعومة أظافري‏,‏ واعترضني أبي حين طلبت منه الالتحاق بكلية الإعلام للعمل بعد ذلك في المجال الإعلامي وأصر علي دخولي كلية الطب ولكني بعد فترة دراسة ليست طويلة عودت مرة أخري للمجال الإعلامي الذي أعشقه وعملت بالإذاعة وعشقت العمل بها رغم ما واجهته من صعاب‏.‏
صفية المهندس علمتنا الكثير
أهم من أثروا في حياتي الإذاعية كانت الرائعة صفية المهندس التي ابتعدت الإدارة بالحب وعرفت كيف تدير مكانها بدون مشاكل وتعلمنا منها كيف نعشق عملنا وكيف نضحي لأجله‏,‏ وأتذكر أنني كنت أسجل حلقة مع الفنان يوسف وهبي عام‏73‏ وعندما عرفت باندلاع حرب أكتوبر ذهبت مسرعة إلي الإذاعة لأقدم عملي من هناك وهذا هو عشق العمل الذي يجهله الكثيرون الآن‏.‏
برنامج زيارة لمكتبة فلان مستمر
هذا البرنامج بالذات قدمته بحب‏,‏ فأنا دراستي علمية وأعشق العلم وعندما يقدم المذيع برنامج يحبة ويحب مادته بصدق بالتأكيد هذا الصدق سوف يصل إلي المستمع بكل سهولة‏,‏ البرنامج مازال يحقق نسب أستماع كبيرة وكثيرا ما يتصل بي بعض المستمعين يشيدون به وهذا يدل علي أن الإذاعة مازالت تحتفظ بمستمعيها ولم تستطع اي ميديا أخري سحب البساط من تحت أقدامها كما يظن البعض‏.‏
الاختلاف بين المذيعين
الاختلاف الوحيد في الإذاعة هو أننا كنا نعمل بحب كبير وعشق للميكروفون وكنا نشعر بسعادة كبيرة يوم عيد الإذاعة وكان يعم المكان احساس حقيقي بالحب وأظن هذا ليس موجودا الآن ويجب أن يعود لينعكس ذلك علي المستمع‏.‏
رابط دائم :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.