مليون طالب ينتظمون في أول أيام الدراسة بالقليوبية    لهذه الأسباب، 10 أسماء مهددة بالرحيل من الحكومة في التعديل الوزاري المرتقب    البحوث الإسلاميَّة يُطلق قافلة دعويَّة وتوعويَّة لواعظات الأزهر إلى محافظة جنوب سيناء    طلب إحاطة ينتقد تعمد الحكومة تعطيل انتخابات نقابة المرشدين السياحيين    "تموين الأقصر": أهلًا رمضان هذا العام بشكل مختلف وتخفيضات تخدم المواطن    بمشاركة 3100 طالب من 16 محافظة.. مكتبة الإسكندرية تشهد انطلاق مسابقات فيرست ليجو    خبير: «ميثاق الشركات الناشئة» يعزز تنافسية مصر عالميًا    الهيئة القومية لسلامة الغذاء تشارك في جهود التحالف الوطني خلال شهر رمضان    أستاذ تاريخ بجامعة الأزهر: الأزهر في قلب الدفاع عن فلسطين عبر قرن من المواقف    مسئول فلسطيني يحذر من مساع أمريكية لتهميش الأمم المتحدة عبر مجلس جديد للسلام    النجمة السعودى يعلن رسميًا إقالة مدرب دونجا    ريفرز النيجيري يتقدم بهدف أمام بيراميدز بالشوط الأول    رئيس إنبي ل الشروق: كهربا عاد لبيته من جديد    رابطة الأندية تجرى قرعة المرحلة الثانية من الدورى قبل معسكر المنتخب    محافظ الوادى الجديد يتابع اختبارات الموسم الرابع من «كابيتانو مصر»    غدًا.. انطلاق منافسات كأس العالم للقوة البدنية 2026    استهتار على الطريق السريع.. ضبط سائق نقل جماعي قاد سيارته عكس الاتجاه بالقليوبية    بسبب "تجاوزات المسرح"، مصطفى كامل يرفع "الكارت الأحمر" في وجه المطربين    الصحة: متعافو غزة يقدرون ويشيدون بجهود الرئيس السيسى ودعمه المتواصل    طرح بوسترات شخصيات مسلسل "بيبو".. رمضان 2026    مفيدة شيحة بعد حصول مصر على جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: إنجاز طبي تاريخي    جامعة عين شمس توقع بروتوكول تعاون لدعم الابتكار والبحث العلمي    تأجيل محاكمة 111 متهما بطلائع حسم    سعر الذهب مساء اليوم الأحد 8 فبراير 2026    تفاصيل تعاقد الاتحاد السكندري مع مابولولو ومدة العقد    إثيوبيا تتهم إريتريا بشن عدوان عسكري ودعم جماعات مسلحة    كشف ملابسات منشور مدعوم بصور حول طمس لوحة سيارة بالجيزة    أزمة تكدس المواطنين على ماكينات الصرف الآلي تصل إلى البرلمان    "تاكايتشي حواء" يابانية تحقق فوزا انتخابيا كبيرا وتؤكد قوة موقعها السياسي    دنيا الألفي تخضع للتحقيق في نقابة الموسيقيين بسبب تجاوزها فى أحد المناسبات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 8فبراير 2026 بتوقيت المنيا    زعيم حزب تركي يتحدى أردوغان ويعلن ترشحه للرئاسة مع تحالف محافظ    محافظ الغربية يتفقد مركز الرعاية الصحية ومركز الرعاية الأولية    ترقية 28 أستاذا وأستاذ مساعد بهيئة التدريس بجامعة طنطا    محافظ أسوان يشارك في ندوة توعوية مع الخبير الإستراتيجي سمير فرج    «نسخة مصغرة من دولة التلاوة».. إطلاق مسابقة قرية التلاوة "بالمهيدات في الأقصر    أحمد زكي يكتب: يأتى رمضان وتتغير موازين القلوب    «طفل الدارك ويب».. جنايات شبرا الخيمة تسدل الستار بحكم الإعدام    آخر تحديث لسعر الذهب.. عيار 18 يسجل 5717 جنيها    وزير الثقافة السوري يشيد بجهود هيئة الأدب والنشر والترجمة بمعرض دمشق 2026    إزالة 37 حالات بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية بالشرقية    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    ارتفاع بالحرارة ونشاط رياح مثير للأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    بدء تلقى تظلمات طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج اعتبارًا من 11 فبراير    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    السيطرة على حريق محدود داخل كرفان بمطار القاهرة دون خسائر أو إصابات    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    وزيرة الرعاية الصحية السويدية تزور مستشفيات قصر العيني لتعزيز التعاون    جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: تكريم عالمي للإنجازات الاستثنائية في الصحة العامة    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإعلاميون يتذكرون مشوارهم

79 عاما مرت علي الإذاعة المصرية منذ نشأتها عام1934 ومازالت في ريعان شبابها تقدم أروع البرامج
وأجمل الأعمال الدرامية ونشرات الأخبار بسواعد أبنائها‏.‏
وعلي مدار تاريخها الطويل مرت علي الإذاعة منذ نشأتها أجيال وأجيال أثرت وتأثرت بهذا الكيان الذي ترك بصماته عليهم وعلي ذاكرتهم وكلما احتاجوا لغفوة منه رجعوا بذاكرتهم للخلف ينهلون منها أجمل الحكايات‏.‏
وفي عيد الإذاعة ال‏79‏ رجعنا للخلف نسأل أهل الميكروفون عن تجربتهم الطويلة التي امتدت معهم لسنوات طويلة ليتذكرو امعنا ونتذكر معهم بدايتهم مع الميكروفون
‏...............‏
حمدي الكنيسي‏:‏
حرب أكتوبر أهم محطاتي عبر برنامجي يوميات مراسل حربي وصوت المعركة
كان لحمدي الكنيسي باع طويل في العمل الإذاعي بدأه عام‏63‏ عندما نجح في المسابقة التي تقدم لها وعمل كمذيع تنفيذي في البرنامج العام ورأس الإذاعة عام‏1997‏ حتي عام‏2001‏ وقدم عددا من البرامج المهمة خلال رحلته الإذاعية منها برامج صوت المعركة واستجواب وكلام من لهب وقصاقيص ورجال صنعوا التاريخ وغيرها من البرامج التي حفرت اسم الكنيسي بحروف من ذهب‏.‏
يقول الكنيسي‏:‏ دخلت الإذاعة مع سبق الإصرار والترصد‏,‏ فبعد تخرجي في كلية آداب قسم لغة إنجليزية رفضت الدخول لأيمسابقة بحثا عن أي عمل انتظارا لمسابقة الإذاعة التي تأخرت عامين وعندما تقدمت لها كان عدد المتقدمين كثيرا جدا ولكن وفقني الله ونجحت في المسابقة وكنت الأول مكرر وكان هذا عام‏63‏ وتم تعييني مذيعا تنفيذيا وصدمت لأنني لن أستطيع تقديم برامج بصوتي كما كنت أحلم‏,‏ وتنقلت بين الإذاعات لتحقيق حلمي فعملت بالقناة الثقافية لأستطيع تقديم البرامج رغم أن البرنامج العام كان أهم وأكثر شهرة‏.‏
يوميات مراسل حربي
كانت حرب أكتوبر من أهم المحطات الإذاعية في حياتي عندما تطوعت وذهبت إلي جبهة القتال‏:‏ لأنقل ما يدور من أحداث ساخنة بين الجيش المصري والعدو الإسرائيلي وقد كانت هذه أهم وأجمل فترة في حياتي وقدمت برنامجين أنقل كل ما يدور علي جبهة القتال الأول صوت المعركة والثاني يوميات مراسل حربي‏.‏
رؤيته للإذاعة الآن
لقد تجاوزت الإذاعة سن السبعين واقتربت من الثمانين وقد يتصور البعض أن هذا سن الشيخوخة بالنسبة لها ولكنها تثبت كل يوم أنها شابة فتية مازالت تنفرد بصفات خاصة وهي مازالت تحتفظ بالوجه الكلاسيكي الجيد ولم تنزلق إلي المهاترات التي نراها الآن ولهذا مازال لها وضعها ولكنها تحتاج فقط للتطوير‏,‏ فالبرغم من قلق البعض من منافسة بعض الميديات الأخري لها مثل شاشات التليفزيون والإنترنت ولكن الزمن يؤكد أنها موجودة وقوية بدليل إنشاء عدد من الإذاعات الخاصة واعتقد انه لن يقبل أحد علي عمل إذاعة إذا كانت الإذاعة تخسر وعلي مذيعي الإذاعة الاحتفاظ بوسيلتهم الإعلامية الجميلة وأن يرتكزوا علي الثقافة والإصرار لتحقيق نجوميتهم‏.‏
الخط السياسي
القيود علي الإذاعة لم تكن بشكل قاطع ومباشر ولكن البعض كان يري أن الإذاعة يجب أن تتماشي مع الخط السياسي للدولة وقد قدمت برنامج كلام من لهب وكان ينتقد النظام السابق في الماضي‏,‏ لكنها الآن هي بعيدة عن الحرية الكاملة التي كانت أهم شعارات ثورة يناير‏.‏ حرية التعبير هي التي من أهم سمات العمل الإعلامي وهذا ما يجب أن يعلمه المسئولون عنها‏.‏
اللحاق بركب التكنولوجيا
أتمني أن تؤكد الإذاعة دورها ورسالتها وأن تحدث انطلاقة باستخدام التكنولوجيا المتاحة لها الآن وأن تتحقق حرية التعبير من خلالها كما كنا نأمل بعد ثورة يناير‏.‏
‏...............‏
آمال فهمي‏:‏
برنامج علي الناصية طول عمره تحت الرقابة
منعت من العمل بالإذاعة وأعادني السادات لعملي
ضعفي في حرف الراء منعني من قراءة النشرة
عن رحلتها التي امتدت منذ أن كانت شابة في العشرين من عمرها قالت الإعلامية الكبيرة آمال فهمي صاحبة برنامج علي الناصية الذي استمر تقديمه علي البرنامج العام م ثلاثين عام وإلي الآن دخلت الإذاعة في حياتي مرتين‏,‏ الأولي وكان عندي خمس سنوات عندما شاركت في برنامج أبلة زوزو للأطفال وغنيت أغنية قطتي صغيرة ثم دخلتها مرة أخري وعمري‏20‏ عاما كمذيعة بعد نجاحي في مسابقة كان معي اميها طاهر أبو زيد وعواطف البدري وجلال معوض وصلاح زكي وفي البداية عملت في برامج المرأة ومنعني ضعفي في حرف الراء من قراءة النشرة‏,‏ ثم قدمت برنامج حول العالم و تناولت من خلاله حكايات كثيرة عن دول العالم ثم قدمت برنامج في خدمتك وكنت أتلقي في البرنامج مشاكل الناس وأعرضها علي المسئولين لحلها وقد حقق هذا البرنامج لي شهرة واسعة وبعدها قدمت فوازير رمضان التي كتبها لي بيرم التونسي ثم صلاح جاهين ثم بهاء جاهين ثم قدمت برنامج الشباب يريد أن يعرف وبرنامج فنجان شاي وكنت استضيف من خلاله الوزراء والمسئولين وقدمت برنامج هذه ليلتي وبرنامج علي الناصية الذي استمر لثلاثين عاما ومازال يحقق نجاحات كبيرة‏.‏
وعن رؤيتها للإذاعة وسط الميديات قالت فهمي‏.‏
الإذاعة أساس الإعلام الأمين الصادق ومنها خرج رواد التليفزيون وبني علي أكتافها‏,‏ كما أن الأفكار الإذاعية بكل أشكالها انتقلت إلي التليفزيون حتي الفوازير أنتقلت أيضا إليه‏.‏
وقالت عن تجربتها الإذاعية‏:‏
تجربتي الإذاعية درس لكل إعلامي يريد التربع علي عرش قلوب الناس‏,‏ وعلي كل مذيع يريد الاستمرار والتألق أن يكون صادقا أمينا غير مجامل لأحد ومحايد دائما في كل ما يقدمه من موضوعات‏.‏
وفيما يتعلق بحرية الإذاعة قالت‏:‏
هي الجهاز الإعلامي الحقيقي الذي يمكن من خلاله معرفة الحقائق في الأزمات والشدائد‏,‏ ولقد عرفت الإذاعة علي فترات طويلة قيودا كثيرة إذ ظل برنامج علي الناصية ظل تحت الرقابة لسنوات وكانت يحذف منه فقرات ولقاءات كثيرة ضد سياسة الدولة وقد منعت من العمل الإذاعي في عهد عدلي صبري ومنعت من السفر وأعادني الرئيس السادات لعملي‏.‏
‏...............‏
فهمي عمر‏:‏
فوجئت صباح‏23‏ يوليو‏52‏ بوجود السادات
في المبني فقدمته ليلقي بيان الثورة
تحدث الإذاعي الكبير فهمي عمر عن رحلته مع الميكروفون منذ بداية عمله حتي تعيينه رئيسا للإذاعة المصرية فقال‏:‏ إنها رحلة طويلة لم تكن علي البال أو الخاطر‏,‏ بعد تخرجي في كلية الحقوق جئت إلي القاهرة باحثا عن عمل فعرفت من أحد أصدقائي أن الإذاعة تجري مسابقة لتختار مذيعين فتقدمت للمسابقة بدون اهتمام مني ونجحت في الاختبار و وجدت نفسي مع‏18‏ شخصا عينتهم الإذاعة للعمل بها وطلب مني المسئولون تغيير لهجتي الصعيدية وتحويلها للهجة القاهرية شرطا لخروج صوتي عبر الميكروفون‏,‏ وبالفعل ظللت عاما كاملا اغير لهجتي وخرج صوتي عبر الميكروفون بعدها مقدما للبرامج وعلي الهواء مباشرة قارئا لنشرة الأخبار‏.‏
محطة مهمة في حياتي الإذاعية
كانت أهم محطاتي الإذاعية صباح يوم‏23‏ يوليو عام‏52‏ عندما ذهبت للإذاعة في الصباح الباكر و عدد من الضباط الأحرار يقفون أمامها علي رأسهم الرئيس السادات فقدمته من خلال الميكروفون ليلقي البيان الأول لثورة يوليو‏.‏
‏...............‏
فرج أحمد فرج‏:‏
ستظل الاذاعة المصدر الأول في الحصول علي المعلومة
وقد واصل المخرج الإذاعي فرج أحمد فرج رحلته في الإذاعة بإخراج العديد المسلسلات الإذاعية والسهرات الدرامية والبرامج كان منها مسلسلات وجه القمر لفاتن حمامة والقلب أبدا يدق ونداء الماضي ومحمد علي ورجل ضد التيار وسيدة أعمال وضرب سعادة وغيرها وتدرج في المناصب الإذاعية من مخرج إلي رئيس قسم التمثيليات ثم مدير إدارة الدراما ثم مدير عام التخطيط الدرامي بالشبكات الإذاعية ثم وكيل وزارة رئيس الإنتاج الإذاعي المركزي‏.‏
وعن رحلته بالإذاعة قال فرج‏.‏
بدايتي الإذاعية بدأت عام‏80‏ عندما تقدمت لاختبار المخرجين بالإذاعة ثم تنقلت بين الشبكات وعملت بإذاعة الشعب التي اعتبرها مدرسة حقيقية عملت من خلالها بكل أنواع الفن الإذاعي من إخراج لتقديم برامج وغير ذلك وكانت تجربتي الإذاعية تجربة جميلة تعرفت خلالها علي أهم الإذاعيين وصارت بيننا صداقة جميلة مثل فهمي عمر وعمر بطيشة وسامية صادق وسمير عبد العظيم‏,‏ وأعتبر عشقي اللإذاعة عشقا ابديا لا ينتهي ومن يعشق الميكرفون لا يستطيع أبدا الابتعاد عنه ولدي عتاب علي المسئولين الذين انهوا التعامل معنا بعد خروجنا علي المعاش‏,‏ فقد كانت البرامج التي نقدمها من خلال الإذاعة هي المتنفس الوحيد لنا ولا نتقاضي عنها مبالغ كبيرة ولكن تخليهم عنا سبب لنا جرحا كبيرا‏,‏ ولا يصح أن تتخلي الإذاعة عن روادها‏.‏ فهي بالنسب لي حياة بكل ما تحتوية من قيم جميلة وفن أصيل‏.‏
اختلاف الإذاعة
للإذاعة قواعد واصول معينة تربينا عليها جميعا وصرنا عليها طوال رحلتنا معها ولا أظن أحدا يستطيع تخطي هذه الأصول أو تعديها مهما حاول‏,‏ ستظل كما هي ولن يستطيع أحد الاقتراب منها‏,‏ ستظل المصدر الأول في الحصول علي المعلومة والتأكد من صحتها كما كانت من قبل‏.‏ بريقها
الإذاعة لها مذاق خاص ومازالت تجذب إليها المستمعين ولم تتأثر بوجود الشاشة‏,‏ لكل احتياجاته ومريديه وأتمني أن أستمع لكل الشبكات بصوت أنقي مما هو علية الآن بدون شوشرة أو تغويش‏.‏
‏...............‏
وجدي الحكيم‏:‏
كنت من جيل الشباب الذي أسقط الجدار العازل بين المذيع وأهل الفن
أكد الإعلامي الكبير وجدي الحكيم إن الإذاعة كانت جواز مروره لعشق الغناء الذي تأكد بداخله بسبب قربه من عمالقة الغناء أمثال أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وأحمد رامي وغيرهم ممن شكلوا رحلته الإذاعية من خلال التسجيلات التي كانت تجمعه بهم
ويقول الحكيم دخلت إكاديمية الكلمة الغنائية من خلال لجنة الاستماع بالإذاعة التي كانت تضم طاهر أبو فاشة وصلاح عبد الصبور وأحمد رامي ومحمود حسن اسماعيل وهذه الفترة التي لا تفارق خيالي اتاح لي فرصة إذ أتيحت لغيري من الإعلاميين وكانت بالنسبة لي جواز مرور لعبد الوهاب من الذي أتيح لي بعد ذلك من خلال وجودي معه في استديو مصر التعرف علي كل نجوم الغناء في مصر وهذه الفترة تحديدا هي التي شكلت وجداني وشعرت بعدها بضرورة تأريخ مشواري وسط هؤلاء العمالقة من النجوم وجاءني نهم شديد بضرورة التسجيل مع كل عمالقة الفن والغناء وهذا ما تحقق بالفعل وأحتفظت بمكتبة عامرة مازلت أحيا علي ذكراها حتي الآن وصرت وقتها من جيل الشباب الذي أسقط الجدار العازل بين المذيع وأهل الفن
الوصول الي أم كلثوم قربي من عبد الوهاب في استوديو مصر وقرب علاقتي بكل نجوم الغناء هو الذي أوصلني لكوكب الشرق أم كلثوم وقد كانت قلعة حصينة لا يمكن الوصول إليها وبالفعل سجلت معها مشوار حياتها وهو التسجيل الوحيد لها
فضل الإذاعة علي وجدي الحكيم
لقد هيأت لي الفرص العديدة ومن خلالها تعرفت علي أهم النجوم في مصر والعالم العربي ولولاها لما أصبحت وجدي الحكيم‏,‏ فهي التي أعطتي مكانتي في الحياة ومازلت مؤمنا بأنها أهم جهاز إعلامي لأنها مرتبطة بأهم حاسة في الإنسان وهي حاسة الأذن ولم تستطع أي ميديا الاقتراب منها أو تقليل دورها وأهميتها وستظل هي الأصل الذي يرتكز عليه المستمع لمعرفة الحقائق فكل ما دخل علينا من ميديات بدون الميكروفون يصبح خيالا‏.‏
هيئة مستقلة
أتمني أن يعود للإذاعة الاهتمام الشديد بها وتدريب كوادرها التدريب الذي يؤهلها لتحمل المسئولية والتعامل مع التطور التكنولوجي الهائل في الميديا‏,‏ كنا نعمل في ظروف لم يكن التطور التوكنولجي كما هو حادث الآن وحققنا رغم ذلك نجاحات هائلة لأننا عشقنا العمل الإذاعي ولن يستطيع احد الوصول لما وصلنا إلية إلا إذا عشقها كما عشقناها كما أتمني أن يتم تحويل الإذاعة إلي هيئة مستقلة لتتمتع بقدر أكبر من حرية التعبير لأننا مازلنا نتعامل معها علي أنها جهاز حكومي‏.‏
‏...............‏
نادية صالح‏:‏
ذهبت مسرعة إلي الإذاعة عندما علمت باندلاع حرب أكتوبرلأحارب من جبهتي
واصلت الإعلامية نادية صالح رحلتها الإذاعية من خلال العديد من البرامج التي قدمتها علي رأسها برنامج زيارة لمكتبة فلان الذي استمر تقديمه ومازال لثلاثين عاما وقد توج عملها الإذاعي أن رأست شبكة صوت العرب الذي قدمت من خلالها أحلي البرامج وأهمها‏.‏
وتقول صالح عن رحلتها الإذاعية العمل بالإذاعة ليس سهلا كما يظن البعض ورحلتي كانت صعبة للغاية بسبب التنافس الشديد بين زملائي في العمل‏,‏ كنت أعشق الإذاعة منذ نعومة أظافري‏,‏ واعترضني أبي حين طلبت منه الالتحاق بكلية الإعلام للعمل بعد ذلك في المجال الإعلامي وأصر علي دخولي كلية الطب ولكني بعد فترة دراسة ليست طويلة عودت مرة أخري للمجال الإعلامي الذي أعشقه وعملت بالإذاعة وعشقت العمل بها رغم ما واجهته من صعاب‏.‏
صفية المهندس علمتنا الكثير
أهم من أثروا في حياتي الإذاعية كانت الرائعة صفية المهندس التي ابتعدت الإدارة بالحب وعرفت كيف تدير مكانها بدون مشاكل وتعلمنا منها كيف نعشق عملنا وكيف نضحي لأجله‏,‏ وأتذكر أنني كنت أسجل حلقة مع الفنان يوسف وهبي عام‏73‏ وعندما عرفت باندلاع حرب أكتوبر ذهبت مسرعة إلي الإذاعة لأقدم عملي من هناك وهذا هو عشق العمل الذي يجهله الكثيرون الآن‏.‏
برنامج زيارة لمكتبة فلان مستمر
هذا البرنامج بالذات قدمته بحب‏,‏ فأنا دراستي علمية وأعشق العلم وعندما يقدم المذيع برنامج يحبة ويحب مادته بصدق بالتأكيد هذا الصدق سوف يصل إلي المستمع بكل سهولة‏,‏ البرنامج مازال يحقق نسب أستماع كبيرة وكثيرا ما يتصل بي بعض المستمعين يشيدون به وهذا يدل علي أن الإذاعة مازالت تحتفظ بمستمعيها ولم تستطع اي ميديا أخري سحب البساط من تحت أقدامها كما يظن البعض‏.‏
الاختلاف بين المذيعين
الاختلاف الوحيد في الإذاعة هو أننا كنا نعمل بحب كبير وعشق للميكروفون وكنا نشعر بسعادة كبيرة يوم عيد الإذاعة وكان يعم المكان احساس حقيقي بالحب وأظن هذا ليس موجودا الآن ويجب أن يعود لينعكس ذلك علي المستمع‏.‏
رابط دائم :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.