كل هذا شئ عادي فهو الاتحاد الذي يقيم مباراة مؤجلة وأخري مقدمة في وقت واحد, وهو الذي عنده تسبق مباريات الكأس مسابقة الدوري بساعات قليلة, وتتأخر مباراة السوبر المحلي. وهو الذي لا يمانع في عقد مؤتمرين صحفيين للمباراة الواحدة, وهو الذي يقر مبدأ تقسيم التورتة حتي يأكل الجميع ويشبعوا مع سمير زاهر لا يوجد مستحيل, ومع اتحاد كرة القدم الذي يرأسه لا تسأل عن لوائح ولا قوانين.. لا تتعجب إذا وجدته في جلسة عرب مع ألد أعدائه, ولا تضرب كفا بكف إذا رأيت معارضيه يجلسون إلي جواره علي منضدة الاجتماعات, ولا تنزعج إذا شاهدت الجمعية العمومية خرجت راضية مرضية تحمل في يد الشيك وفي الأخري حقيبة أو هدية أو حتي زجاجة مياه, وهي التي أقسمت بأغلظ الأيمان قبل أن تدخل لتسحبن الثقة من الفاشلين! كل هذا شيء عادي فهو الاتحاد الذي يقيم مباراة مؤجلة وأخري مقدمة في وقت واحد, وهو الذي عنده تسبق مباريات الكأس مسابقة الدوري بساعات قليلة, وتتأخر مباراة السوبر المحلي, وهو الذي لا يمانع في عقد مؤتمرين صحفيين للمباراة الواحدة, وهو الذي يقر مبدأ تقسيم التورتة حتي يأكل الجميع ويشبعوا, وهو الذي يتخذ للواقعة الواحدة أكثر من عقوبة, وهو أسرع من يغير مواقفه ويبدل لوائحه ويفتح ويغلق في القوائم حسب أي توقيت, وهو من يلغي العقوبات والغرامات وكأن أعضاءه يصرفون من حساباتهم الشخصية, وهم الذين لا يقولون ولو1% من الحقيقة, وهم الذين يريدون البقاء لعام آخر حتي يتركونها خاوية علي عروشها! هذه الفوضي الحصرية في اتحاد كرة القدم دفعت الزمالك لأن يطالب بترحيل عقوبة اللعب بدون جمهور من مباراة اتحاد الشرطة بالأسبوع السادس للدوري الممتاز إلي مباراة المصري في الأسبوع الثامن, وهي العقوبة التي كان من المفترض تطبيقها في لقاء الإنتاج الحربي في الأسبوع الرابع ولكنها منقولة للسويس في عقوبة سابقة ولا تستبعد أن يوافق اتحاد الكرة, فكل قراراته فضاحة لا تعرف حمرة الخجل, وتخاصم الحياد والموضوعية والشفافية, وتحمل الأندية ما لا طاقة ولا علاقة لها به, وفي النهاية يتكلمون عن المصلحة العامة!. [email protected]