استشهد أمس 3 فلسطينيين، وأصيب 600 آخرون برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلى، بعدما تمكن عشرات الفلسطينيين من اجتياز السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، ضمن مسيرات العودة التى دخلت أسبوعها الرابع، مما دفع تل أبيب إلى نشر تعزيزات عسكرية إضافية عند الحدود. وتمكن الشبان الفلسطينيون الذين عبروا السياج فى منطقة جباليا شمال القطاع من العودة إلى القطاع مرة أخرى. ومع تصاعد الوحشية الإسرائيلية ضد المتظاهرين الفلسطينيين، دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إسرائيل، إلى منع قواتها من الاستخدام «المفرط » للقوة ضد المتظاهرين الفلسطينيين فى قطاع غزة. وقال المفوض السامى زيد رعد الحسين: إننا نشهد فى كل أسبوع ح الات استخدام القوة المميتة ضد متظاهرين عُزل، ومن الصعب تصور أن حرق الإطارات أو رمى الحجارة أو حتى قنابل المولوتوف من مسافات بعيدة على قوات أمن محصنة بشكل كبير فى مواقع دفاعية قد تشكل مثل هذا التهديد. وأضاف أن عمليات القتل الناجمة عن الاستخدام غير القانونى للقوة فى سياق مناطق محتلة، كما هو الحال فى غزة، تعد أعمال قتل متعمدة، وتشكل انتهاكا جسيما لاتفاقية جنيف الرابعة. وقال رئيس حركة المقاومة الإسلامية «حماس » فى قطاع غزة يحيى السنوار، أمس: إن خروج الجماهير الفلسطينية فى مسيرة العودة تأتى تأكيدا على حق العودة وتمسكنا به.