تختتم اليوم فعاليات الدورة الأولي من مهرجان شرم الشيخ للسينما العربية والأوربية بحضور محافظ جنوبسيناء اللواء خالد فوده, حلمي النمنم وزير الثقافة, جمال زايدة رئيس المهرجان, الناقد والمخرج أحمد حسونة المدير الفني للمهرجان والفنان علي صبحي, الفنانة نورهان, يوري مينزل رئيس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة, وأحمد عواض رئيس المركز القومي للسينما. وأقيم مساء أمس في آخر أيام المهرجان عرض لفيلم علي معزة وإبراهيم بحضور بطل العمل علي صبحي, والمخرج شريف البنداري, والذي أعرب في الندوة التي أعقبت العرض عن استياءه بسبب النسخة الرديئة للفيلم التي عرضت في المهرجان معتذرا للجمهور علي هذا الأمر, مؤكدا أن السبب في ذلك هو الجهة الموزعة, والتي كانت سببا أيضا في فشل توزيع الفيلم بدور العرض السينمائي مما جعله لم يحقق إيرادات عالية منذ10 أيام هي مدة عرضه, مشيرا إلي أنه كان يريد في النهاية أن يمتع الجمهور. وأضاف أن هذا الفيلم هو التجربة الروائية الطويلة الأولي له حيث ظلت فكرته مطروحة لمدة خمس سنوات فهو قصة إبراهيم البطوط وسيناريو وحوار أحمد عامر الذي كتب السيناريو علي مدار عامين إلي أن فقد حماسه, وبعدما وجدت تمويل تحدثت مع البطوط واستأذنته في إخراج الفيلم, ولذلك مر الفيلم بمرحلة طويلة أشبهها بالولادة المتعثرة, مؤكدا أنه لا يعلم ما إذا كان البطوط قد شاهد الفيلم بعد عرضه أم لا؟. وأشار إلي أنه واجه العديد من الصعوبات في البحث عن المعزة حيث لم يجد المواصفات المطلوبة خاصة أنه كان يريدها محبوبة, إلي أن وجد معزه ولكن نظرا لطول وقت تصوير الفيلم فوجئنا بحملها, فاضطررنا للبحث عن بديل لها, مشيرا إلي أنه لا يقصد تقديم رسالة من خلال الفيلم ولكن كل ما يريده فقط هو إمتاع الجمهور. ومن جانبه قال علي صبحي بطل الفيلم إن أكبر تحدي واجهه هو كيفية حب الجمهور للمعزة وأن يصدق الجمهور أيضا أنه يحب المعزة, أما بالنسبة للارتجال الذي استخدمه في بعض المشاهد قال إنه عقد جلسات عمل لمدة3 شهور6 ساعات يوميا مع أحمد عامر وشريف البنداري وأحمد مجدي ومدرب التمثيل لكي يري الجمل الأفضل أثناء البروفات. واضاف انه يعشق المذاكرة وبالتالي ذاكر السيناريو جيدا حتي حفظ كل الجمل الحوارية في الفيلم وكان علي اتم استعداد لتصوير الفيلم, مشيرا إلي أنه ظل يعمل في مسرح الشارع أكثر من16 عام وأول مرة يقدم دورا رئيسيا وكان بالنسبة له أمر صعب. وكان العرض قد شهد عطل فني في بعض المشاهد مما جعلها تتوقف لمدة ثواني, كما اضطر رئيس لجنة التحكيم يوري مينزل إلي الوقوف خلال العرض للتغلب علي النعاس, ولكن دون جدوي مما اضطره إلي مغادرة الفيلم قبل انتهائه. كما أقيم ضمن فعاليات المهرجان ندوة بعنوان الإنتاج المشترك بين العرب وأوروبا أدارها الناقد نادر عدلي بحضور الدكتورة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة, عماد النويري من الكويت, مادلين طبر من لبنان, عبد الكريم قادري من الجزائر, دارين سلام من الأردن, لطفي عاشور وأنيسة داوود من تونس. وقالت الدكتورة ماجدة واصف إن السينما المصرية بدأت في الأعوام الأخيرة الدخول في تجارب إنتاج مشتركة كثيرة من خلال منتجين منفتحين علي العالم مثل المنتج محمد حفظي, موضحة أن الإنتاج المشترك ليس بجديد في مصر ولعل أبرز مثال علي ذلك تجربة المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم بونابرت, ومن بعده يسري نصر الله, ومن ثم المنتجين الجدد. وأضافت الفنانة مادلين طبر أن الإنتاج المشترك مهم بهدف التنوع والإثراء, وذلك من منطلق إقامتها في مصر لمدة30 عاما, موضحة أنه من الضروري اهتمام صناع السينما والمعاهد والأكاديميات السينمائية بإرسال بعثات طلابية إلي دول مختلفة ليكون بيننا وبينهم إنتاجا مشترك.