فان دايك: صلاح سيحصل على الوداع الذي يستحقه رغم الإصابة    الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم مراسم الاحتفال بتخرج دورات تدريبية للمرشحين للعمل بوزارة النقل.. صور    الفضة تقفز بأكثر من 1600% خلال 6 سنوات.. والأسواق تترقب قرار الفيدرالي    ندوات وأنشطة لدعم الزراعة فى الشرقية    شيخ الأزهر يُعزِّي رئيسِ مجلس الوزراء في وفاة والده    أسعار البنزين تعاود الارتفاع فى الولايات المتحدة بعد فترة استقرار    جيش الاحتلال يعلن استهداف 3 عناصر من حزب الله بجنوب لبنان    هرمز وتجاوز النووى.. تفاصيل مقترح إيرانى جديد أمام ترامب لإنهاء الحرب    "قانون العمل الجديد والامتيازات المتاحة للمرأة" ندوة توعوية بجامعة العاصمة    دوري أبطال أوروبا 2025/2026 – من سيفوز، باريس سان جيرمان أم بايرن ميونخ؟    الداخلية: ضبط المتهمين بالصيد بالكهرباء في الفيوم    انقلاب سيارة نقل ثقيل بطريق النهضة غرب الإسكندرية    ضبط 1155 لتر بنزين وسولار قبل بيعهم بالسوق السوداء بأسوان    شوارع الإسكندرية تتزين بشعار مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاقه    وفاة هاني شاكر تتصدر التريند.. ونادية مصطفى تكشف الحقيقة    اتحاد المصارف العربية: الشمول المالي ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام    قبل زحام الصيف، محافظ مطروح يتابع كفاءة محطة تحلية مياه كليوباترا    تفوق أحمر.. تاريخ مواجهات الأهلي وبيراميدز قبل موقعة الليلة    سيدات يد الأهلي يواجه سبورتنج اليوم في نصف نهائي كأس مصر    وزيرة الإسكان تشيد بمشروع الطاقة الشمسية بمستشفى أورام الأقصر    الصحفيين تعلن أسماء المرشحين لانتخابات شعبة محرري «الصحة»    البابا تواضروس يزور بطريركية الأرمن الأرثوذكس في إسطنبول    محافظ دمياط يتابع جهود شفط مياه الأمطار من الشوارع    تطورات جديدة في قضية "ضحية الملابس النسائية"، والطب الشرعي يحسم الجدل (فيديو)    إحالة عاطل للمحاكمة بتهمة غسل الأموال حصيلة تجارة المخدرات    المتهمون فى منصة FBC يستأنفون على حكم حبسهم 5 سنوات بتهمة النصب الإلكترونى    جامعة الإسكندرية تستعرض نتائج حملة ترشيد الكهرباء ومقترح إنشاء منصة رقمية    الشيوخ يوافق نهائيا على تعديل قانون التأمينات الاجتماعية.. أبرز مواده    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    أمير المصري يوقع بطولة مسلسل مقتبس من رواية Metropolis العالمية    لعبة هشام ماجد وشيكو!    التأمين الصحي الشامل ينقذ حياة طفلة بعد ابتلاع "دبوس" ودخوله إلى القصبة الهوائية    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    غدا.. «العلم والإلحاد» حلقة خاصة لمعز مسعود على شاشة التليفزيون المصري    السيسي يشيد بالتعاون مع روسيا في محطة الضبعة والمنطقة الصناعية    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    الرئيس السيسي يبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر وكينيا    قافلة «زاد العزة 183» تنطلق إلى غزة ب 5770 طن مساعدات إنسانية    قنابل موقوتة فى الأسواق.. الأمن يداهم مصنعاً لإنتاج طفايات حريق مغشوشة    خبر في الجول - إنبي يقرر رحيل الجهاز الإداري قبل مواجهة الزمالك    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي    الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية    «سطلانة» تصل لهوليوود.. حمدي بتشان يكشف التفاصيل    ريال مدريد يشترط 60 مليون يورو لرحيل لاعبه    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    أبرز 3 مشروبات تحسن من عملية الهضم وتعزز من صحة الأمعاء    علاج طبيعي القاهرة تحصل على تجديد 3 شهادات الأيزو للجودة والسلامة والصحة المهنية    إيران تبدأ التنسيق لما بعد الحرب.. "عراقجي" يصل إلى روسيا ولقاء مرتقب مع بوتين    المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترامب في كتابات لعائلته    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    محمود محي الدين: القطاع الخاص يطالب الآن بالفرصة.. ويجب تخارج الدولة من القطاعات التي يستطيع إدارتها    إعلام عبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شباب ثورة‏25‏ يناير يرسم الخريطة الاقتصادية لمصر

لعبت العوامل الاقتصادية والاجتماعية الدور الرئيسي وراء انطلاق ثورة‏25‏ يناير التي قادها الشباب المصري بصورة حضارية نالت اعجاب العالم أجمع‏,‏ وبعد ان استطاعت الثورة الصمود والنجاح لتتوسع اهدافها لتشمل جميع النواحي السياسية والاقتصادية و الامنية المصرية‏,
‏ اصبح من حق الشباب مفجر الثورة ان يساهم بدور اكبر في رسم الخريطة الاقتصادية المصرية خلال العهد الجديد‏.‏
ازمان تجاهل آراء المواطنين وتوجهاتهم ومطالبهم في احقيتهم في رسم مستقبلهم ولت الي غير رجعة‏,‏ واصبح المسئول مهما علا شأنه مطالبا بوضع آراء المواطنين ومطالبهم في مقدمة اهتماماته بل باتت هذه المطالب تمثل خطة عمل للوزارات والهيئات والمؤسسات سواء التابعة للدولة أو التابعة للقطاع الخاص‏.‏
‏'‏ الاهرام المسائي‏'‏ بدوره استطلع رأي شباب ثورة‏25‏ يناير حول وجهة نظرهم في جميع القضايا الاقتصادية التي تمر بها مصر واهم الحلول التي يرونها ملائمة لتلك القضايا وحلمهم للمستقبل الاقتصادي للوطن‏.‏
اقتصاد انتاجي
في البداية يري إسماعيل الاشول 24‏ عاما ضرورة أن يتحول اقتصادنا من اقتصاد استهلاكي خدمي في أغلب نشاطاته إلي اقتصاد انتاجي يكفل حياة كريمة لأفراده‏,‏ كما يرغب في أن يتولي قيادة اقتصادنا خبراء ذوو كفاءة ونزاهة بحيث تتم إعادة النظر في شركات القطاع العام التي بيعت ب‏5%‏ فقط من قيمتها الحقيقية وفقا لتقارير اقتصادية عديدة وبحث إمكانية مراجعة عمليات النهب والسمسرة التي رافقت بيع تلك الشركات‏.‏
ويطرح عادل رفعت ماجستير في إدارة الأزمات فكرة أن تقوم كل محافظة بعقد مؤتمر نصف سنوي يجمع بين الشباب الذين لديهم أفكار استثمارية ورجال الأعمال الذين لديهم القدرة علي التمويل ومتخذي القرار المسئولين عن إعطاء التراخيص لهذه المشروعات بحيث يجري هذا المؤتمر لعدة أيام علي مجموعة محاور تقسم حسب الأفكار المطروحة من قبل الشباب مسبقا في المجالات الاستثمارية المختلفة‏.‏
كما أضاف أن هذه الفكرة لن يكون علي الدولة فيها إلا مهمتان فقط الأولي تتمثل في التنسيق للمؤتمر‏,‏ والثانية تتمثل في التنفيذ القانوني للأفكار التي يرغب الشباب في تنفيذها بحيث يحضرون إلي المؤتمر وقد أعدوا كل الأوراق المطلوبة رسميا كما أن علي الدولة ممثلة في المحافظين أن تقدم الضمان الفعلي لهؤلاء الشباب لحمايتهم من استغلال الجهات التنفيذية لهم مثل الأحياء التابعين لها وإدارات شرطة المرافق ومباحث المصنفات وموظفي الضرائب العامة وغيرهم‏.‏
ويقول أحمد هشام ان الوضع الاقتصادي في مصر سيصبح أفضل وهذا ما سيشعر المواطن البسيط به اذا تم توزيع الايرادات و الأجور بشكل عادل كما يجب العمل علي تشجيع الشباب و حثهم علي اقامة مشاريعهم الخاصة التي ستعلب دورا مهما في الاستغلال الامثل لمواهب الشباب في كل المجالات مما سينعكس علي التنمية الاقتصادية بصورة كبيرة بجانب خلق فرص عمل كثيرة التي ستلعب دورها بشكل كبير في تحسين الناتج القومي‏.‏
التثقيف الاقتصادي
وابدي انس محمد تفاؤله تجاه الاقتصاد المصري موضحا ان المواطنين اجتمعوا في ميدان التحريرللاصلاح والنهوض بمصر مؤكدا ان الاقتصاد المصري جزء لا يتجزأ من الدولة وانه علي ثقة كبيرة بالشباب المصري لاحداث تنمية اقتصادية مشيرا الي ان هناك العديد من الجوربات الخاصة بالتنمية الاقتصادية علي المواقع الاجتماعية الفيس بوك وتويتر منها‏'‏ امسك فساد‏'‏ الذي يهدف الي تثقيف الشباب وعدم السماح للفساد في التفشي مرة اخري اثناء بناء مصر‏.‏
وبالنسبة للبورصة فقد اكد انه سوف يستثمر مع اصدقائه اموالهم في مجال البورصة بعدما الغي العائق امامهم وهو دفع ما لايقل‏5‏ آلاف جنيه حتي تستطيع الاستثماروعبر عن رغبته في العودة للعمل في مجال البورصة مرة اخري بعد قطع رءوس الفساد‏.‏
زيادة الإنتاج
واتفق معه ايهاب اشرف مصرفي مضيفا ان هناك شقين للعبور من الازمة الحالية وحدوث تنمية في اقرب وقت هما العمل علي زيادة الإنتاج وانكار الذات بالاضافة الي وجود مراقبة علي اعلي مستوي حتي نعيد للسوق المصرية الانضباط ومنع الا حتكار في انتاج السلع وتحديد الاسعار‏.‏
فرص عمل
وقالت مي حسين سكرتيرة بجهاز تنمية التجارة الداخلية‏-24‏ عاما‏-‏ ان الاقتصاد المصري سوف يتحسن عن طريق الاستعانة بعقول متفتحة اقتصاديا التي ستعمل علي تحقيق زيادة الايرادات وخلق فرص عمل للشباب التي ستنعكس بشكل ايجابي علي زيادة المرتبات وتوفير حياة كريمة لكل المواطنين‏.‏ واضافت انه يمكننا زيادة تصديرالمنتجات المصرية الي الخارج هذا مايعود علي الاقتصاد المصري بالعملة الصعبة وهذا كل ما نحتاج اليه في الفترة المقبلة هو كوادر اقتصادية يمكنها الاستفادة من كل قصة ورق او اي قطعة غير ثمينة بالبلد يمكن تحويلها الي ذهب وتحقيق النمو الاقتصادي‏.‏
ويقول كريم منصور‏-23‏ عاما‏-‏ انه يبحث حاليا عن مجال لاستثمار امواله نتيجة عودة الثقة مشيرا الي حاجتنا الماسة الي تنمية زراعية وصناعية بالاضافة الي تفاؤله الشديد تجاه المشروع الذي طرحه الدكتور فاروق الباز لاستصلاح الصحراء الغربية الذي سيوفر حوالي‏450‏ الف فرصة عمل‏.‏
تعمير الصحراء
ويقول حسين ربيع من أبناء محافظة المنيا وباحث دكتوراة في الصحافة فكرة إطلاق الشباب‏'‏ ثورة تعمير الصحراء‏'‏ من خلال المناداة بإعلان مشروع قومي لتعمير الصحراء‏,‏ ويقول إنه علي مستوي محافظة المنيا فلابد من استغلال آلاف الأفدنة التي انتزعها المحافظ ممن كانوا يستولون عليها بوضع اليد ورفع عليها يافطات‏'‏ أرض ملك الدولة‏'‏ يلاحظها المسافر علي الطريق الصحراوي الغربي علي طول حدود المحافظة‏,‏ مؤكدا أنه آن الاوان لأن تسقط هذه اليافطات كما سقطت شلة أصحاب المصالح في أن تستمر هذه المساحات الشاسعة دون زراعة وأن توزع هذه الأراضي علي الشباب من أبناء المحافظات مع توفير كل المرافق التي تمكنهم من زراعتها‏.‏
وقالت شيماء حسن ان الاوضاع الاقتصادية الحالية ستتغير عندما يعود الاستقرار السياسي ويجب علي الشباب ان يتجهوا الي الاستثمارات التي تتناسب مع مواهبهم حتي نحقق التنمية الاقتصادية‏.‏
أما ريم نادر‏22‏ سنة فقد أعربت عن خوفها من كلام البعض بعودة العمل بالنظام الاشتراكي وعودة كل شئ اقتصادي الي الدولة فهي تتمني البعد عن الاشتراكية التي يسعي اليها الكثيرون‏.‏ وقالت إن شركات القطاع العام لن تستطيع الإنتاج باالشكل المطلوب أو انتاج المنتجات التي نحتاجها وستركز علي انتاج السلع الاساسية فقط‏.‏
التجربة الماليزية
أحمد بيومي‏28‏ سنة أعرب عن أمنياته في أن تستطيع مصر تحقيق التقدم الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي خلال‏10‏ سنوات أسوة بما حققته ماليزيا في‏20‏ سنة مؤكدا أن مصر لديها امكانيات أحسن بكثير من أي دولة أخري‏.‏ وقال إن الاهتمام بالمشروعات الصغيرة للشباب ولكن بقروض بدون فوائد يمكن أن يوفر الكثير والكثير للاقتصاد المحلي وستساهم في القضاء علي البطالة‏.‏
رجال شرفاء
ويتمني محمود رمضان‏19‏ سنة طالب حدوث اندماج فكري ما بين الاشتراكية والرأس مالية وان يكون القطاع العام منافسا شرسا وقويا للقطاع الخاص‏.‏ مطالبا بعودة الدولة بقوة الي الاقتصاد ولكن من خلال دورها الرقابي والحيويي في توجيه رأس المال الي المشروعات التنموية التي يحتاجها البلد وأضاف أننا نريد رجال أعمال شرفاء أمثال الزعيم طلعت حرب الذي استطاع أن ينهض بالاقتصاد المحلي ومشروعاته التنموية‏.‏
وقال أحمد عاشور‏25‏ سنة‏:‏ نريد اقتصادا متينا ومتطورا وليس أقل من الدول المحيطة خاصة أن لدينا امكانيات كثيرة غير مستغلة مؤكدا أن العديد من الدول العربية المحيطة استطاعت أن تقوم بنهضة اقتصادية وعلمية كبيرة بالكوادر المصرية المهاجرة إليها وهو مايؤكد أهمية العمل علي استرجاع العقول الهاربة الي البلدان الأخري للنهوض ببلدنا في كل المجالات وخصوصا مجالات الإنتاج التي تحتاج لرعاية واهتمام خاص‏.‏
العبقرية المصرية
وقال محمد عبد الرءوف طالب‏21‏ سنة إنه يتمني أن يري مصر من أحسن الدول التي تقوم بتصنيع التكنولوجيا وتصديرها خاصة في مجال تصنيع الحاسب الآلي والتليفون المحمول مؤكدا ضرورة الاستفادة من العقلية المصرية التي تتهافت عليها الدول الأجنبية وتقوم باستقطابها واعطائها الجنسية للاستفادة من أفكارهم فالعقيلة المصرية لديها الكثير لتقدمه للانسانية ولكنها فقط تحتاج الي من يعطي لها الفرصة‏.‏
لا لوظائف القطاع العام
وقال محمود مصطفي محمود خريج كلية التجارة ولا يعمل إنه يتمني أن تقوم الحكومة الجديدة بتشجيع حقيقي للشباب علي اقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة وان تعمل علي توفير فرص عمل حقيقية للشباب حيث إن طموحات اي شاب انه بعدما يتخرج ان تكون له وظيفة بمرتب مناسب للمعيشة و ان يكون له شقة للزواج و يكون قادرا علي تجهيزها حتي يتزوج و يكون اسرة ثم بعد ذلك يفكر في طموحاته الاخري بعد الزواج من عيشة ميسرة و تأمين مستقبله ومستقبل اولاده وتعليمهما تعليم متميزا وغيرها من الاحلام‏,‏ و أنه لا يرغب في ان تتجه الدولة الي التعيين الحكومي بل يجب ان تتجه الي مساعدة القطاع الخاص علي رفع معدلات التشغيل والإنتاج لانه يتميز بارتفاع المرتبات عنها في القطاع الحكومي‏.‏
زيادة الإنتاج
يقول أسامة يس‏29‏ سنة خريج كلية الحقوق نحن لا نحتاج إلي اقتصاد ورقي ينهار مع كل أزمة أو اقتصاد مزيف قائم علي مزايدات وهمية لا وجود لأصول تدعمها‏;‏بل نحتاج إلي اقتصاد يقوم علي الإنتاج‏,‏ والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة‏,‏ وبعث الثقة في روح العامل ذاته‏,‏ وبث روح الإبداع في طاقات الشباب الكامنة‏,‏ ولن يتحقق ذلك إلا إذا شعر الجميع بأن مصر ملك لنا جميعا وليست ملكا للنظام‏.‏
استعادة الاموال المنهوبة
وتري إسراء شعراوي علي الدين مصممة ديكور‏28‏ سنة اننا في ازمة حاليه ولكنها لن تدوم طويلا وسنصل الي حال افضل بكثير من الماضي من خلال محرابة الفساد المتوغل في النظام ومحسابة كل من سرق المال العام واستغل نفوذه وسلطاته واستعادة الاموال المسروقة التي ستنعش بدورها الاقتصاد المصري كما ان تلك المحسابة ستكون بمثابة عبره لكل ذي سلطة حتي لا يكرر الاخطاء التي كانت موجودة قبل ثورة‏25‏ يناير‏,‏ مشيرة الي ان ذلك سيتطلب وقتا وبالتالي يجب ان نصبر قليلا لنكسب كثيرا ونصمد امام تلك المحنة حتي يمكننا اجتيازها بشكل جيد يحقق الاهداف المرجوة من الثورة‏.‏
مصانع وشركات جديدة
وتؤكد مروة علي اخصائية صحافة باحدي المدارس‏22‏ سنة ضرورة اقامة مصانع جديدة لاستعاضة ما تمت خصخصته من المصانع التي كانت تحقق ارباحا كبيرة وتستوعب معدلات تشغيل عالية فالنظام السابق قام ببيع الشركات و المصانع التابعة للقطاع العام بمبالغ زهيدة بالنسبة لقيمتها الفعلية لتحقيق مصالح شخصية لبعض المسئولين في الدولة ونتج عن ذلك تشريد الآلاف من العمال‏,‏ كما يجب وضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الاجل لكل القطاعات المختلفة بالدولة للعمل علي تنميتها وتحسينها خاصة القطاعات التي تؤثر بشكل كبيرة علي الاقتصاد القومي‏.‏
طفرة زراعية
وتتفق هاجر ابراهيم طالبة بالفرقة الرابعة بكلية الالسن جامعة عين شمس‏21‏ سنة مع مروة في ضرورة انشاء العديد من الشركات والمصانع والتي توفر فرص عمل للشباب وتضمن لهم حياة كريمة وتقيهم وتقي المجتمع من السلبيات الناجمة عن شبح البطالة‏,‏ كما تري انه آن الاوان لتحقيق طفرة في المجال الزراعي فمصر معروفة منذ قديم الازل بحرفة الزراعة واشتهرت بها منذ الفراعنة والتي تم القضاء عليها بطريقة مفزعة خلال السنوات القليلة الماضية وهو الامر الذي جعل مصر عرضة للاسعار العالمية الخاصة بالمواد الغذائية لان مصر اصبحت تعتمد علي الاستيراد لسد احتياجاتها من المواد الغذائية بنسبة تصل ل‏90%‏ والتي تحمل نتيجتها المواطن البسيط فاصبح المواطن يعاني ارتفاع الاسعار وعجزه في اغلب الاحيان عن توفير الكميات الكافية من الطعام لاسرته‏.‏
لا لسنوات الخبرة
وتقترح صافيناز عبد المنعم خريجة كلية الآداب قسم الاعلام‏24‏ سنة ان يقوم رجال الاعمال بتبني افكار الشباب والتي يمكن ان تكون مشاريع ناجحة من خلال التمويل المالي خاصة ان هناك مشاريع عديدة يمكن ان تنفذ علي ارض الواقع وتكلفتها منخفضة ولها العديد من الايجابيات ويستفيد منها الشباب لقدرتها علي استيعاب العمالة الكبيرة ولكن هذه المشاريع تتوقف لعدم استطاعت الشباب علي تمويلها فلابد ان يتعاون خلال الفترة المقبلة رجال الاعمال مع الشباب بصورة فعالة تضمن الارتقاء بالمجتمع ككل والقضاء علي البطالة‏,‏ كما ان الحكومة يمكنها ايضا الدخول في هذه المبادرة من خلال احتضان المشاريع الجديدة وتدريب القائمين علي المشروعات علي امكانية الاستمرار في تحقيق النجاح للمشروع بالاضافة الي اعفاء هذه المشروعات من الضرائب لفترة معينة حتي يستطيع المشروع تحقيق الارباح وضمان امكانيته في الاستمرار في العملية التجارية أو الصناعية وبعدها تقوم الدولة بتحصيل الضرائب منهم فالدولة في هذه الحالة ستستطيع استرداد ما تم دفعه في تمويل المشروع في البداية في صورة ضرائب أو رسوم للخدمات المقدمة من قبل الدولة وبالتالي ستحدث طفرة اقتصادية في مصر وسيكون الاقتصاد المصري من اقوي الاقتصاديات الناشئة بل يمكنه تجاوز اقتصاديات الدول المتقدمة‏.‏
الموازنة بين الاجور والمرتبات
وتطالب نهاد الازهري اخصائية تنظيم برامج سياحية باحدي الشركات بان تكون الاجور والمرتبات متوازنة مع الاسعار فالفيصل هنا لا يكمن في خفض اسعار السلع الصناعية والغذائية ولكن الفيصل هنا‏:‏ هل المرتب يكفي لسد احتياحات المواطن سواء كانت الاسعار مرتفعة ام لا فمثلا عندما تكون الاسعار مرتفعة بنسبة‏100%‏ ولكن المرتب يغطي هذه الزيادة فلا يشعر المواطن بهذه الزيادة ولكن عندما تكون الاسعار متدنية بشكل كبير ولكنه لا يستطيع شراءها وضعف قدرته الشرائية لان النرتب لا يكفي شراء هذه المنتجات‏,‏ كما ان التعيينات في الحكومة يجب ان تفتح ابوابها للشباب للحد من البطالة واعادة هيكلة النظام الاداري بالمؤسسات الحكومية بحيث لا تكون العمالة الجديدة عبئا علي الدولة مع الاستغناء عن المستشارين والذين تتجاوز مرتباتهم الشهرية مئات الالاف من الجنيهات‏.‏
الكفاءة هل الحل
ويقول خالد جميل مهندس‏22‏ سنة انه يجب ان يتم التوظيف من خلال الكفاءة وليس المحسوبية والوساطة والتي اثرت علي الشركات والمؤسسات وخفضت من قدرتها علي التنمية فلابد ان يوظف الشخص المناسب في المكان المناسب كما يجب ان يعمل الجميع في نطاق تخصصهم وهو شيء مفقود خلال الفترة الحالية فنجد خريج تجارة يعمل مهندس كمبيوتر والمهندس يعمل محاسبا وغيرها من المهازل المهنية التي تؤثر علي نفسية الشباب بالدرجة الاولي‏,‏ كما يجب اعادة النظر في اجور لاعبي الكرة والممثلين والمغنيين والذين يتقاضون ملايين الجنيهات‏.‏
الاجتهاد في العمل
نجلاء فتحي محامية تدعو إلي أن يبذل كل فرد قصاري جهده من موقع عمله علي اختلاف المهنة ومستوياتها‏,‏ وقالت إن الثورة المصرية زرعت بذورا علينا أن ننتظر قليلا حتي تنبت ثمارها لذلك أنصح العاملين والموظفين إذا كانوا يسعون لمصلحة وطنهم أن يركزوا علي الإنتاج الجاد‏.‏
التوازن بين القطاعين
العام والخاص
كريم رأفت مهندس بالمقاولون العرب طالب بضرورة تحقيق توازن بين القطاعين العام والخاص بحيث يتحكم القطاع العام في ضبط الأسعار‏,‏ ولا يعطي فرصة للاحتكار أو رفع الأسعار بحجة تشجيع سياسة السوق الحرة‏.‏ وقال علينا ان نعمل علي رفع قيمة الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة‏,‏ ولن يتأتي ذلك إلا بوجود إنتاج وطني يحقق فائضا للتصدير وينافس الأسواق العالمية‏.‏
صنع في مصر
تامر فهمي مهندس طالب بتشجيع الصناعات المحلية في مختلف المجالات‏,‏ وقال علينا أن نضع خططا ليس فقط لتشجيع الصناعات التقليدية التي تعتمد علي الزراعة في أغلبها وإن كانت مهمة‏,‏ وإنما أيضا صناعات تحقق شهرة عالمية مثل صناعة السيارات‏,‏ وأجهزة الكمبيوتر‏,‏ وأجهزة المحمول‏.‏
الشفاء من أمراض المحسوبية والوساطة والاهتمام بالفلاح المصري
محمد إسماعيل محاسب في أحد البنوك الزراعية يري أن الاهتمام بالاقتصاد الوطني يبدأ باختيار القيادات الشريفة من خلال الانتخابات النزيهة لمجلسي الشعب والشوري‏,‏ ومن خلال إعطاء الفرصة للكفاءات الحقيقية والشفاء من أمراض المحسوبية والوساطة اللتين شجعتا علي الرشوة والفساد وأضاف أن من أهم ما يتمناه في المرحلة المقبلة أن تتخلص البنوك الزراعية من الصبغة التجارية وتتجه بإخلاص حقيقي لدعم الأسمدة والكيماويات غير المحرمة والماكينات وغيرها من مستلزمات الزراعية وأيضا رفع قيمة المحاصيل بعدما عاني الفلاح المصري الويلات من تدني أسعارها‏.‏
السياح عائدون
دينا نبيل مديرة مكتب سفريات بقطاع السياحة تري أن النهوض بقطاع السياحة من أهم خطوات الفترة المقبلة‏,‏ ولن يحدث ذلك إلا من خلال استعادة الأمن وحماية المتاحف والآثار بعدما تعرضت العديد من المناطق الأثرية للهجوم من قبل عصابات التهريب والاتجار بالآثار‏.‏
استعادة الثروات
غادة رمضان مديرة معرض ملابس تري أن أولي خطوات إنقاذ الاقتصاد الوطني هي استفادة ثروة الشعب من أصحاب المليارات المنهوبة من ثروات البلاد‏,‏ وبذلك نستطيع أن نعوض ما خسرناه ونضع حدا للفاسدين بعدما أصبحوا عبرة لكل من تسول له نفسه الجرأة علي أموال وطنه‏.‏
مشروعات الشباب
وليد محمد عبادي صاحب معرض ملابس يري ضرورة مساندة الشباب في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة من زاويتين أولا التساهل في تقدير فوائد القروض لأنها تؤدي بالشباب إلي تراكم الديون حتي تنتهي مشروعاتهم وينتهي بهم المطاف إلي الحبس‏.‏
وثانيهما تخفيف الضرائب بحيث تمهل المشاريع الخاصة فترة حتي تستقر أوضاعها ولا تنهال عليها منذ أول شهر لها في العمل‏.‏
الاهتمام بالزراعة
ريهام إبراهيم سكرتيرة بمكتب تجاري تري ضرورة وقف التعدي علي الأراضي الزراعية لأنه يؤدي إلي تهديد الأمن الغذائي ووقوع خسائر في مجال الصناعات التي تعتمد علي المحاصيل الزراعية‏,‏ وقالت إنني متفائلة بعد وضع قائمة سوداء لرجال الأعمال الذين حولوا الأراضي الزراعية التي كانت مخصصة للاستصلاح إلي منتجعات وقري سياحية‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة