إحالة 3 مدارس للتحقيق بإدارة ببا التعليمية ببني سويف    مقارنة بالمستورد.. هل زيادة المكون المحلي للسيارات تقلل السعر النهائي؟    تراجع أسعار العملات الأجنبية في ختام تعاملات اليوم 23 أبريل 2026    وفد السفارة الأمريكية: السوق المصرية تتمتع بفرص وتنوع في الأدوات الاستثمارية    طهران تبدأ جباية رسوم العبور في هرمز والمركزي الإيراني يحصرها بالسفن الحاصلة على "إذن مرور"    مونسن: مطالب الولايات المتحدة من إيران تتسق مع القانون الدولي    يامال يعلق على ابتعاده عن المشاركة مع برشلونة بسبب الإصابة    منافس مصر.. إيران تضع مشاركتها في كأس العالم بيد الحكومة    تشكيل المقاولون العرب لمواجهة الاتحاد في الدوري    إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة ب قنا    خالد الجندي: الطلاق الشفهي كلام فارغ ورجالة بتتجوز وتخلف وتجري    وزير الخارجية يؤكد دعم مصر لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي اليمنية    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    حبس عنصر جنائي بتهمة غسل 350 مليون جنيه من تجارة المخدرات    محمد رمضان يفجر مفاجأة بشأن مشاركته في السباق الرمضاني 2027    محافظ الشرقية يعقد لقاءً بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مطالب المواطنين    رئيس الوزراء يفتتح مصنع بوريكس للزجاج بمنطقة السخنة الصناعية    إنفوجراف| تعرف على القيمة التسويقية للزمالك وبيراميدز قبل لقاء اليوم    نايل سينما تنقل حفل افتتاح المهرجان الكاثوليكي علي الهواء مباشرة غدا الجمعة    وزيرة الثقافة عن ذكرى تحرير سيناء: نموذج فريد في تاريخ الكفاح الوطني    محافظ المنوفية يفاجئ المركز الصحي بشبين الكوم ويحيل 6 من العاملين للتحقيق لتغيبهم بدون إذن رسمي    البنتاجون: اعتراض سفينة تنقل نفطا إيرانيا فى المحيط الهندي    بيان مهم من اتحاد الكرة بشأن الجدل الأخير على الساحة الرياضية    "حرجة جدا".. تطورات مثيرة في الحالة الصحية لهاني شاكر    وزير «السياحة» يتابع مستجدات إطلاق منظومة مدفوعات الشركات وتطوير منصة «رحلة»    ضبط أكثر من طن ونصف لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة مكبرة بالمنيا    يعد التعديل.. محافظة الجيزة تُنهي امتحانات أبريل لصفوف النقل يوم 6 مايو قبل إجازة عيد العمال    جايين لأهالينا.. قافلة طبية مجانية لأهالى كوم الأطرون بطوخ الجمعة والسبت    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة!?    القليوبية تحتفي بالعطاء.. المحافظ يكرم الأمهات المثاليات والأيتام ويمنح رحلات عمرة وجوائز للمتفوقين    انطلاق اجتماع «صحة النواب» لمناقشة طلبات إحاطة بشأن مشكلات التأمين الصحي ونقص الخدمات بالمحافظات    وزير الصحة يفتتح مؤتمر ISCO 2026    فخ اللوحة الممسوحة.. سقوط سائق "تاكسي" في سوهاج حاول خداع الرادارات بطمس الأرقام    تفاصيل البيان الختامي للمؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    الأعلى للإعلام: منع ظهور هانى حتحوت 21 يوما وإلزام «مودرن إم تي أي» بمبلغ 100 ألف جنيه    محافظ المنيا: شون وصوامع المحافظة تستقبل 32 ألف طن من القمح ضمن موسم توريد 2026    الأهلى يعلق على أنباء التفاوض مع جوزيه جوميز لخلافة توروب    وكالة الطاقة الدولية: نواجه أكبر تهديد لأمن الطاقة فى التاريخ    الأب في المقدمة و«الاستضافة» بديل الرؤية.. أبرز تعديلات حضانة الأطفال في قانون الأحوال الشخصية 2026    محكمة العدل الأوروبية تلغي مساعدات حكومية بقيمة 6 مليارات يورو للوفتهانزا    "فيركيم مصر" تعتمد مشروع توزيع أرباح 2025 وتقر عقود معاوضة استراتيجية لعام 2026    قرار جمهوري بالموافقة على انضمام مصر كدولة شريكة لبرنامج «أفق أوروبا»    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى إمبابة دون إصابات    صائد "التريند" خلف القضبان.. كيف كشفت الداخلية زيف فيديو "رعب الأسلحة" في أسوان؟    وزير الخارجية خلال افتتاحه حملة للتبرع بالدم لمستشفى 57357: الصحة مسئولية مشتركة بين الدولة والمجتمع    الأرصاد تكشف عن موعد انتهاء البرودة    «مدير آثار شرق الدلتا»: اكتشاف تمثال رمسيس الثاني يعكس مكانة المواقع الدينية والتاريخية    سيدات طائرة «الأهلي» يواجهن البنك التجاري الكيني في نهائي بطولة إفريقيا للأندية    بالأسماء، تعيين وكلاء ورؤساء أقسام جدد بجامعة بنها    البرلمان يستعد لتعديل قانون الأحوال الشخصية.. استبدال الاستضافة بالرؤية.. الأب في المرتبة الثانية لحضانة الطفل.. وإنشاء المجلس الأعلى للأسرة "أبرز المقترحات"    فورد تكشف عن قوة محرك سيارتها الجديدة موستانج دارك هورس إس.سي    الرعاية الصحية: تقديم أكثر من 2.4 مليون خدمة طبية بأعلى معايير الجودة بجنوب سيناء    الرئيس اللبناني: تعمد إسرائيل استهداف الإعلاميين هدفه إخفاء حقيقة عدوانها    الاتحاد الأوروبي يبحث حلولًًا بديلة لتجنب تحول أزمة الطاقة إلى اضطرابات مالية    فليك: علينا تقبل نتيجة الفحوصات الطبية ل يامال.. وهدف توريس صحيح    عويضة عثمان: الصدقة على الفقير قد تُقدَّم على حج التطوع وفقًا للحاجة    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحياء المحروسة تتألم !

المشكلات تحاصر فيصل ودار السلام والمرج.. والمسئولون يتنصلون.. ظن المواطنون بأحياء مصر المختلفة أن مشاكلهم مع القمامة والباعة الجائلين وتعطل شبكات الصرف الصحي قد انتهت قبل مجيء عيد الأضحي
لما شهدته تلك الأحياء وشوارعها من خطط لحل المشاكل المستعصية لإستقبال العيد‏.‏ إلا أنهم تفاجاؤا بتزايد معدلات القمامة في الشوارع الرئيسية بتلك الأحياء بعد انتهاء العيد بالإضافة إلي ما آلت إليه الأوضاع من تدهور وصفه المواطنون بأنه معاناة يومية‏.‏
‏////‏
دار السلام ...
قالوا عنها انها الصين الشعبية لما تعج به من حواري وشوارع وزقاقات مكتظه بالبشر ليل نهار لا تراها تهدأ من لعنة الإزدحام يوما تلك هي مدينة دار السلام والتي يشتكي سكانها من انتشار القمامه بكل مكان لافارق بين شارع كبير أو صغير فيها أو حارة أو ميدان هذا ما أكده لنا سكانها في جولتنا الميدانية بها متحدثين عن معاناتهم‏.‏
في البداية يقول سيد حسن خضر احد سكان شارع معمل الالبان بدار السلام ان معاناة القمامه واتساخ الشوارع بدار السلام اصبحت مشكلة دائمة واعتيادية وذل يعود الي اننا تعودنا عليها ليل نهار ويضيف ان المشكلة الرئيسية في هذا يرجع الي عدم قدرة الحي علي جمع القمامة وتوفير صناديق للقمامة وقد تقدمنا بالعديد من الشكاوي من قبل للحي والمحافظة وكل ما يفعلونه يقومون بجمع القمامة لفترة زمنية مؤقتة ثم يعود الحال لأسوء مماكان عليه وهذا ما يجعلنا مضطرين الي أن نأخذ أكياس قمامتنا في ايدينا صباحا ومساءا لنلقي بها علي جنابات الشوارع وفي الخرابات والجراجات واحيانا يلقيها الناس في الميادين وتكون البداية كيس قمامة يلقية احد المواطنين ومن ثم تتوالي فوقه الأكياس حتي يصبح الميدان معروف بأنه مقلب للقمامة‏.‏
وتسأل عيد شنودة أحد سكان شارع المدرسة المعمارية في حديثة معنا اين صناديق القمامة التي من المفروض أن يوفرها الحي أو شركات جمع القمامة الاجنبية والتي تتقاضي ملايين الجنيهات من دم الناس والتي تحصل علي فواتير الكهرباء ؟ واين تذهب متخصصات النظافة بالأحياء خاصة الشعبية التي تحتاج إلي النظافة بشكل أكبر من أي احتياج آخر ؟ وأشار إلي أنه يلقي القمامة امام بيته من شدة حرجه من إلقاءها في الشارع أو المقالب التي يلقي فيها الناس وتشوه منظر الشارع وللأسف يلقي الجيران علي قمامتي وتتكوم حتي يأتي عامل القمامة ونعطيه بعض الجنيهات لينقلها إلي المقالب العمومية‏.‏
جمال العريان مدرس وأحد سكان دار السلام يقول انه من الطبيعي ان يتضاعف كم القمامة الملقاة بعد المواسم خاصة موسم الأضحي والذي تلقي فيه عظام وجلود وغيره من مخلفات الذبائح بالشوارع‏.‏ هذا يتسبب في انتشار الروائح الكريهة بالطبع خاصة بعد تأخر الاحياء والشركات المختصه في رفع هذه القمامة أو عمل خطط مسبقة لتنظيف الشوارع في المواسم أو الظروف الخاصة‏.‏ وطالب العريان بضرورة الاهتمام بمدينة دار السلام والحث علي تنظيفها نظرا لانها حي متكدس بالسكان ويحتاج إلي متنفس صحي لذا من المفروض ان توفر المحافظة أو حي دار السلام الصناديق الخاصة بالقمامة والتي اصبحت عمله نادره لانراها الا في الشوارع العمومية التي من المتوقع ان يمر من خلالها المسئولين‏.‏
‏////‏
فيصل الحى المتوسط ...
يجمع حي فيصل بين الشعبية والرقي في مجمل شوارعه وميادينه حيث تجد شارع فيصل الرئيسي يتسع للمحال التجارية الفخمة والتي تتخطي أسعارها ملايين الجنيهات وكذلك شارعي العشرين والثلاثين وغيرهما من الشوارع شبه الراقية فيما تجد به منطاق تميل إلي الشعبية البسيطة مثل المساكن والمشابك والعديد من الشوارع الشعبية المتكدسة مثل شوارع ابوزيد والمسمط وترعة عبد العال‏.‏
محمود حسين كمال صاحب محل تجاري بشارع العشرين بحي فيصل يقول ان الشارع لم يفرغ من القمامة طوال العام الا انها تزايدت في الفترة الاخيرة بعد انتهاء موسم الأضحي الأمر الذي جعل القمامة تنتشر أول الشارع ووسطه وآخره بكميات مهولة مما شوه منظر العمارات الجميلة والمحال التجارية وقال محمود إن المشكلة تكمن في أن الناس لا تجد أي طريقة لإلقاء القمامة إلا الشوارع لذا تجد أن القمامة تنتشر بالعشرين علي أبعاد متقاربة‏.‏
المشابك والمساكن
يقول علاء عمران وسيد اسماعيل سائقين إن القمامة ملأت المواقف التي يحمل منها السيارات الأجرة وذلك لأن الركاب يجلبون معهم اكياس القمامة لإلقاءها قبل الذهاب إلي اشغالهم حتي وصل الحال إلي ماتراه الآن من سوء وروائح كريهة وغياب تام لصناديق القمامة وبسبب تأخر عربات جمع القمامة ولذا تكدست القمامة بأول شارع المساكن وأول المشابك ومنتصف الطرق التي يمر بها المواطنين والمواصلات العامة دون تفرقة للمناطق أو الاماكن التي تلقي بها القمامة لدرجة ان القمامة توجد امام دور العبادة وامام المدارس الحكومية وامام المترو ايضا‏,‏ حيث تعج الفوضي المصاحبة لإلقاء القمامة بسبب انتشار الباعة الجائلين الذين ملأو محطة مترو فيصل من الداخل والخارج لدرجة ان الشارع أصبح لا يحتمل مرور سيارة واحدة بعد ان كان يسمح بمرور سيارتين بكل اتجاه وهذا يعود إلي أن الباعة الجائلين قطعوا الشارع وافترشوا عربات الفاكهة حتي منتصف الشارع بعيدا عن رقابة الحي أو المحافظة‏.‏
رئيس الحي
اسامه السقعان رئيس حي بولاق الدكرور يقول كلفنا بعمل دوريات مستمرة طوال اليوم لرفع القمامة وبلغ عدد تلك الدوريات‏6‏ دوريات تبدأ الاولي منها في الفجر لتسلم الحي في تمام الساعه التاسعة صباحا من خلال المتعهدين برفع القمامة ثم نقوم نحن بتمشيط الحي بعرباتنا لرفع اي قمامة موجودة أولا بأول لينتهي اليوم في وردية الساعة السادسة والتي تسلمنا الحي في تمام الساعة الثامنة مساءا ولكن يعود الأهالي بطبيعتهم إلي القاء القمامة مرة أخري ليعود المتعهدون برفع القمامة في فجر اليوم التالي يجدوا الشوارع بها نفس البؤر من القمامة‏.‏ ويضيف السقعان إننا بدأنا فعليا في تنظيف حي فيصل تماما واهتمينا بالاضاءة فيه والرصف بالشوارع المذكورة ومنها شارعي العشرين والملكة كما بدأنا بعمل جمعيات لجمع القمامة من المنازل وهي تجمع الان من شارع المساكن وشوارع اخري بفيصل من خلال متعهدين يقومون بتسليم القمامة إلي مقلب شبرامنت العمومي مقابل‏50‏ جنيه للطن وهذه الخدمة مجانية لايتقاضي عليها المتعهد أي مقابل من المواطن ولولا الظروف الامنية كنا فرضنا علي المتعهدين استلام القمامة من الشقق والبيوت السكنية‏.‏ يقول السقعان انه بخصوص طفح المجاري ببعض الشوارع بالحي فقد قمنا بالأمس بعمل خطة لتطهير حوالي‏24‏ شارع علي مستوي الحي لعمل احلال وتجديد للشبكات بها وبدأنا فعليا بشوارع هي المساكن و‏6‏ اكتوبر وابناء سوهاج للتخلص من هذه المشكلة عن قريب‏.‏
واضاف رئيس الحي ان مشكلة الباعة الجائلين بمترو فيصل قيد التفاوض الآن مع الباعة بعد أن جهزنا حوالي‏32‏ باكية لهم علي ان نقوم بعمل توسعات امام الباب الرئيسي بتكلفه‏55‏ ألف جنيه لإدخال الباعة الجائلين وتخلص الشارع من اذدحامهم إلا أن الباعة الجائلين لم يوافقوا علي دخولهم إلي المدخل وعمل توسعة مما اضطرنا الي ان نوقف الخطة لحين التفاوض معهم وحل الأزمة‏.‏
‏////‏
المرج ينزف
حي المرج من الأحياء العشوائية المكتظة بالسكان ولذلك تكثر المشكلات التي يتعرض لها المواطن يوميا من قمامة وسوء الحالة المرورية والافتقاد لأعمال الرصف وضعف مياه الشرب وتهالك شبكة الصرف الصحي في بعض المناطق فضلا عن مشكلات أخري سنتعرف عليها من بعض سكان الحي‏.‏
مختار حسن محمود‏-‏ موظف يقول إن سوء حالة الطرق تعكر صفو الحياة في المرج لوجود شوارع لا تليق أن تسير عليها الماشية والحيوانات وليست مخصصة لمرور السيارات والبني ادمين لكثرة الحفر والمطيات الصناعية التي تتواجد بكثرة عمال علي بطال أقامها بعض المواطنين دون تدخل من المسئولين‏,‏ مشيرا إلي أن أعمال الرصف في شوارع المرج تكاد تكون مختفية وفي حالة رصف طريق يتم إتلافه بعد أيام قليلة بمعرفة الحي أو بعض المواطنين لغاية الرقابة ومتابعة تلك الأعمال‏.‏
ملاعب للشباب
أما محمد كمال طالب فقال إن حي المرج يوجد به العديد من الاراضي الفضاء التي تصلح لان تكون مراكز للشباب وملاعب مفتوحة وعلي الرغم من ذلك لا نجد لوزارة الدولة لشئون الشباب اي دور أو تواجد في الحي لإنشاء مراكز للشباب أو ملاعب لممارسة الرياضة لجذب الشباب وإبعادهم عن المخاطر التي تواجههم في كل مكان‏.‏
يري إبراهيم الدمراني تاجر‏-‏ إن المرج من الأحياء التي حدث بها طفرة بعد تولي الدكتور عواد رئاسة الحي وعلي الرغم من ذلك فما يزال الحي العشوائي يتوجع لوجود العديد من المشكلات نتيجة العدد الكبير من السكان الذين يعيشون فيه‏,‏ ومن أهم تلك المشكلات ضعف مياه الشرب وقطعها في بعض الأحيان فضلا عن الطفح المستمر في شبكة الصرف الصحي نتيجة افتقادها لأعمال لتتحول الشوارع الفرعية الي برك ومستنقعات من المياه الراكدة التي تعيش عليها الحشرات والبعوض وتصيب أولادنا بالعديد من الأمراض‏.‏
أكد رمضان عبد الغفور‏-‏ عامل‏-‏ إن القمامة تتزايد في الحي بشكل كبير لدرجة انه في بعض الأماكن تسد القمامة أبواب بعض المدارس بجوار قصر الأميرة نعمة هانم‏,‏ فضلا عن انتشارها في العديد من الشوارع الرئيسية وتتزايد الكميات في الشوارع‏.‏
الفرعية التي لا تصل إليها سيارات الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالقاهرة‏,‏ مؤكدا إن اهالي الحي حولوا الاراضي الفضاء التي تتواجد بكثرة في الحي إلي مقالب للقمامة لعدم وجود شركات أو أفراد من الحي أو المتعهدين لجمع القمامة من المنازل مما يجعل المواطن يتخلص من مخلفاته برميها في هذه الاراضي‏,‏ لافتا إلي أن بعض المواطنين قاموا بالاتصال بالحي لرفع هذه المخلفات لإنقاذهم من انتشار الأمراض والبعوض إلا أنهم لم يجدوا اي استجابة من المسئولين بالحي‏.‏
سوق التلات
يري سمير خله أعمال حرة ان سوق التلات الذي يقام أسبوعيا بشارع أبو طالب يعد قنبلة موقوتة من التلوث السمعي والبصري والبيئي فضلا عن انه يشل الحركة المرورية بالمنطقة من كثرة الزحام نظر لتوافد تجار من أحياء ومناطق عدة إلي السوق لعرض بضائعهم المتنوعة والذي يستمر من الساعات الأولي من الصباح حتي منتصف الليل دون أن يجد المسئولين اي حلول لنقل السوق الذي يمثل خطورة علي سكان المنطقة لدخول غرباء وانتشار الحرامية بشكل بشع فيه مما يعرض منازلنا وأموالنا للسرقة والنهب خاصة أن السوق لا يتواجد به اي فرد من أفراد الأمن لتأمين المواطنين‏.‏
‏////‏
‏..‏ و رئيس حي المرج ينفي‏:‏شوارعنا نظيفة‏..‏ ولا توجد مشكلات في مياه الشرب‏..‏ وإزالة الباعة الجائلين من محطة المترو مشروعنا القادم
أكد الدكتور عواد محمد علي رئيس حي المرج إن الشوارع الفرعية بالحي لا تقل نظافة عن الشوارع الرئيسية خاصة وان الهيئة العامة للنظافة والتجميل بمحافظة القاهرة تعمل بكل طاقاتها لرفع المخلفات من الشوارع فضلا عن قيام بعض المتعهدين من جمع القمامة من المنازل الأمر الذي أدي إلي عدم وجود أكوام قمامة في اي مكان بالحي‏,‏ مشيرا إلي أن الحي يتخذ إجراءاته القانونية تجاه أصحاب الاراضي الفضاء التي حولها المواطنين إلي مقالب للقمامة حيث يقوم الحي بتحرير محضر بيئة ضد صاحب هذه الاراضي مع مطالبته ببناء سور حولها ولا سيتم سحب قطعة الأرض منه‏.‏
وأشار إلي أن هناك استجابات من بعض أصحاب هذه الاراضي في الوقت ذاته هناك أراضي تحولت لمقالب قمامة لم نعرف أصحابها حتي الآن لدرجة أن السكان المجاورين لهذه الاراضي لا يعرفون أصحابها وعلي الرغم من ذلك تتخذ كافة الإجراءات القانونية مع رفع أكوام القمامة منها حفاظا علي صحة المواطنين وقد تم هذا في بعض الاراضي الكائنة خلف نقطة الشرطة ومبني الحي وشارع البترول وفور رفع المخلفات قام أصحاب هذه الاراضي ببناء أسوار حولها لمنع إلقاء المخلفات فيها مرة أخري‏.‏
وأضاف أن شركة الغاز الطبيعي تقوم بإعمال الحفر تمهيدا لتوصيل الغاز بمناطق المهاجرين والأندلس وعزبة النخل وخلف مساكن عثمان ولذلك لن يتم رصف شوارع هذه المناطق إلا بعد انتهاء الشركة من كافة الأعمال‏,‏ لافتا إلي أن الحي لديه ميزانية مالية لرصف منطقة مثل عزبة النخل بالكامل بعد الانتهاء من توصيل الغاز الطبيعي‏,‏ موضحا أن الكوبري العلوي الذي أقيم مكان العشش التي تم هدمها انتهي منه حوالي‏95%‏ والجزء المتبقي سوف يبدأ العمل فيه فور هدم العشش المتواجدة في حي المطرية ليصل طوالي‏16‏ كيلو مترا ويطلق عليه محور مؤسسة الزكاة يبدأ من الدائري ليصل حتي منطقة مسطرد وسيتم افتتاح الجزء الأول من عين شمس حتي مؤسسة الزكاة خلال النصف الأول من نوفمبر المقبل‏.‏
قال إن الحي انشأ ملعب مفتوح لكرة القدم عند طلعة الكوبري سيتم هدمه فور بدء استكمال الكوبري علي أن يقيم الحي ملاعب مفتوحة للشباب أسفل الكوبري‏,‏ مؤكدا‏.‏
إن الحي ينفذ حاليا الخطة الاستثمارية برصف شارع عبد الله الرفاعي بطول‏2‏ كيلو متر وبتكلفة تصل إلي أربعة ملايين جنيه من اجل انشأ محور مروري جديد يبدأ من نزلة البلبيسي ثم شوارع محمد نجيب وعبد الله الرفاعي وأبو رجيلة والنزول علي شارع الأربعين في حي السلام أول حتي يصل الطريق لشارع جسر السويس وبعد الانتهاء منه سوف نحل مشكلة المرور عند موقف العاشر مع توفير الوقت والجهد والمسافة لمستخدمي هذا الطريق الجديد‏.‏
وأستطرد قائلا انه تم ردم رشاح محمد نجيب حتي البلبيسي وجاري حاليا رصف الشارع بدأ من محطة المياه حتي نهايته‏,‏ معلنا أنه لا توجد مشكلة في مياه الشرب باستثناء بعض الأماكن التي تشكو من ضعف ضغط المياه لوجود مشروعات قديمة لم يتم تطويرها ويقوم مرفق المياه والصرف الصحي بمد توصيلات جديدة لتقوية الوصلات القادمة من محطة مياه مسطرد للتغلب علي تلك المشكلة‏.‏
وأختتم الدكتور عواد تصريحاته قائلا إن المشروع القادم للحي إخلاء منطقة محطة المرج الجديدة من الباعة الجائلين لحل المشكلة المرورية التي تعوق حركة السيارات والمارة بنقلهم إلي ساحة الانتظار المتواجدة علي بعد أمتار من المحطة بعد أن طلب الباعة ذلك‏,‏ مؤكدا أن منطقة محطة المرج الجديدة بحاجة إلي إعادة تنظيم وتعاون تام بين محافظتي القاهرة والقليوبية لجعل سيارات السرفيس التي تسير علي خطوط الخانكة والقلج والجبل الأصفر تقف في المواقف المخصصة لها ولابتعاد عن والوقوف في الشارع‏.‏
رابط دائم :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.