في خطوة تفاعلية بشكل أكبر مع الناس خرج رجال الشرطة عن عزلتهم وبدأوا تنزيل العديد من الفيديوهات على الصفحات الخاصة بوزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، خصصوها للرد على المشككين في وطنيتهم أو من يتهمونهم بالتخاذل في عملهم وتركهم البلطجية والبؤر الإجرامية تنهش في جسد الوطن. وقام رجال الداخلية بإنزال العديد من الفيديوهات الخاصة بالحملات الأمنية التي شنتها مديريات الأمن على مستوى الجمهورية ومصلحة الأمن العام والإدارة العامة للعمليات الخاصة. ومن تلك الفيديوهات فيديو خاص بحملة أمنية لضبط الخارجين على القانون بالزاوية الحمراء وحملة أخرى استهدفت الخارجين على القانون بالعريش في شمال سيناء وأيضا في الصعيد والفيوم وفي القليوبية. المثير أنه عندما أراد رجال الشرطة التدليل على تضحياتهم من أجل الوطن لم يجدوا سوى فيلم مصور عن استشهاد 4 من رجال الشرطة في أحداث وحملات قبل الثورة وكتبت أسفل هذا الفيلم أنه وقائع حقيقية عن شهداء الشرطة. والشهداء هم الشهيد اللواء محمود عادل، العمليات الخاصة، الشهيد العقيد عمرو عبدالمنعم، العمليات الخاصة، الشهيد الرائد عبدالخالق أبوزيد، وحدة أنقاذ الرهائن، الشهيد النقيب محمد المتناوي، الأمن العام. وجميعهم استشهدوا في مأموريات مكافحة الإرهاب وواقعة إنقاذ فتاة من الاغتصاب ونحتسبهم عند الله شهداء ونعاهد الله على تقديم المزيد من الدماء و الأرواح من رجال الشرطه البواسل من أجل تراب هذا الوطن العزيز. لكن رجال الشرطة نسوا أن ينوهوا أسفل هذا الفيديو أنه خاص بأحداث قبل الثورة والملفت أنه توجد به صورة للرئيس السابق حسني مبارك مما جعل بعض المعلقين ينتقدون وجود تلك الصورة ويتعجبون من تأكيد رجال الشرطة على تأييدهم للثورة في حين أنهم تركوا صورة مبارك بالفيلم الذي يوثق لوطنيتهم. يوجد هذا الفيديو على الصفحة الخاصة وعنوانها "الإدارة العامة للعمليات الخاصة- الشرطة المصرية" على موقع "فيسبوك" وكذلك على صفحة الجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية.