أكدت فرنسا مُضيها قدما في مبادرتها لجمع الإسرائيليين والفلسطينيين حول طاولة المفاوضات خلال الصيف الحالي رغم التحفظ الأمريكي. قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه للصحفيين بالمقر الدائم للامم المتحدة في نيويورك الليلة الماضية، إن المبادرة الفرنسية لإعادة إطلاق عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تأتي في محاولة لتغيير الوضع غير المستدام في الشرق الأوسط. أضاف: اقترحنا في هذا الإطار منبرًا للتفاوض والجلوس على طاولة الحوار، ومن خلال زيارتي للشرق الأوسط، ومن خلال التعليقات التي سمعتها هنا في الأممالمتحدة والولايات المتحدة، يمكننا القول إن اقتراحنا قد غير الوضع، حيث ردّ الرئيس الفلسطيني بشكل إيجابي على اقتراحنا، كما أن الحكومة الإسرائيلية مازالت تدرسه بحسب ما جاء على لسان سفيرها الدائم لدى الأممالمتحدة. أوضح جوبيه أن الحكومة الإسرائيلية ستعلن عن موقفها في الأيام القليلة المقبلة، أما عن الموقف الأمريكي وموقف الرباعية فقال جوبيه: أعربت أمس نظيرتي الأمريكية هيلاري كلينتون عن اهتمامها بالمبادرة الفرنسية رغم تحفظها على بعض النقاط، لكنها أعلنت استعدادها لمتابعة العمل معنا. من جانبه أعرب ممثل اللجنة الرباعية الدولية توني بلير عن دعمه للمبادرة.