قضت محكمة في النمسا اليوم الثلاثاء، بسجن عشرة أشخاص لما يصل إلى ثلاث سنوات لمحاولة الانضمام إلى إرهابيين في سوريا. وقالت متحدثة باسم المحكمة إنه صدر حكم بالسجن ثلاث سنوات على تركي اتهم بتنظيم نقل المجموعة المكونة من شيشانيين بينما صدرت أحكام على الآخرين تصل إلى 34 شهرا. وكان أحد المتهمين قاصرا حين ألقي القبض عليهم في أغسطس، فصدر حكم بسجنه لمدة عام مع إيقاف التنفيذأ. وستظل الأحكام غير نهائية لحين أن يقرر المدعى عليهم ما اذا كانوا سيطعنون عليها. ونقلت تقارير إعلامية عن بعض المتهمين قولهم إنهم كانوا ذاهبين في عطلة بينما قال البعض الآخر إنهم يريدون أن يعيشوا في دولة إسلامية. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية إن الادعاء كان قد طلب الحكم على أحدهم بالسجن لعشر سنوات لانضمامه لتنظيم إرهابي. ويستقطب حزب الحرية الذي ينتمي لأقصى اليمين تأييدا يتجاوز 25 في المائة ويتفوق على الأحزاب الحاكمة المنتمية لتيار الوسط في استطلاعات الرأي وبالتالي تتبنى النمسا سياسة صارمة فيما يتعلق بالمشتبه في تعاطفهم مع المتشددين. وصدر في الشهر الماضي حكم بالسجن لمدة عامين على صبي في الرابعة عشرة من عمره قام بتحميل خطط لتصنيع القنابل على منصة ألعاب بلايستيشن الخاصة به بعد أن أقر بالذنب في اتهامات تتصل بالإرهاب. وتقول وزارة الداخلية إن اكثر من 200 شخص غادروا النمسا للقتال في الشرق الأوسط وإن نحو 30 منهم قتلوا بينما عاد قرابة 70.