صدر حديثًا عن دار ميريت للنشر، رواية "ليست مرآة واحدة" للكاتبة مي أبوزيد، والتي سبق وأن فازت كمخطوطة بجائزة "الثقافة الجديدة" للرواية. وتناقش النوفيلا التي تقع في 63 صفحة من القطع المتوسط، أزمة الخصوصية في المجتمع المصري، عبر حياة بطلة الرواية المغتربة، والتي تعاني أزمة فقدان الثقة بالنفس، وتعكس أثر الرحلة والتجربة الإنسانية وبعض علاقات الحب الفاشلة، على تغيير مفهومها عن ذاتها وعن الحياة. وكانت "ليست مرآة واحدة" قد فازت بجائزة مجلة الثقافة الجديدة في فرع الرواية بدورتها عام 2010، إلا أن نشرها تأخر كثيرًا، لتصدر عن ميريت في 2015، وترجع الكاتبة ذلك التأخير إلى بعض الارتباكات التي واكبت عملية النشر، وقالت: بعد أن فازت الجائزة أعلنت دار العين عن مبادرة لنشر الرواية، ولكنها ظلت تؤجل نشرها لأسباب غير معلنة، حتى أخبرها د.جابر عصفور، وزير الثقافة الحالي، والذي كان يشغل منصب رئيس المركز القومي للترجمة وقتها، نيته لنشرها في الدار المصرية اللبنانية مع كتابة لها مقدمة نقدية، لكن قيام الثورة في ذلك الوقت أدى إلى تأجيل العديد من مشاريع النشر. وتضيف: اضطرني ذلك لتحويل وجهتي إلى دار ميريت، وأدرجها الناشر محمد هاشم فعلا في جدول النشر، لكن الأزمة السياسية وقتها كان تصب في صالح نشر الأعمال السياسية، ثم مرت ميريت بعسرة مادية أدت أيضًا لتأخير نشرها، وفي تلك الأثناء، أبدت هيئة الكتاب رغبة في نشرها، إلا أنني فضلت نشرها مع "هاشم"، لأني أقدر مشروع الدار الأدبي ومهتمة جدًا، لأن أكون جزءًا منه. ومي أبوزيد كاتبة صحفية، تخرجت في كلية السياسة والاقتصاد عام 2004، وعملت في صحيفة البديل تحت رئاسة الراحل د.محمد السيد سعيد، ثم انتقلت إلى روزاليوسف كمحررة ثم رئيسة للصفحة الثقافية بالجريدة اليومية، وهي الآن متفرغة للكتابة، وتعمل على إنجاز مجموعة قصصية جديدة تدور أحداثها في القرية. وفي سياق متصل، تعقد دار ميريت للنشر، حفلا لتوقيع الرواية، في الثالثة من ظهر غد السبت، وذلك بجناحها بمعرض الكتاب.