أكد الدكتور صفوت النحاس الأمين العام لحزب الحركة الوطنية المصرية أن القمة المرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي باراك أوباما تعكس اهتمام الأمريكان بضرورة توطيد العلاقة مع مصر ومحاولة منهم لإذابة الجليد الذي يعتري العلاقة بين البلدين منذ قيام ثورة 30 يونيو، مشددا على أن ملف الإرهاب ومكافحته سيكون محور الحديث في القمة وكذلك التعاون العسكري بين البلدين وضرورة فتح المزيد من قنوات التعاون مع مصر. وأضاف صفوت النحاس – في تصريح صحفي– ان مصر دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط ولا تستطيع أمريكا ان تفرط في هذه العلاقة التي أصابها تصدعا كبيرا بسبب معاداة الأمريكان لثورة المصريين في بدايتها، لذا فهو يحاول بشتى الطرق أن يعيد المياه إلى مجاريها. وأكد النحاس أن الرسالة لابد وأن تصل الأمريكان والإدارة الأمريكية الحاكمة أن مصر تحررت من أي قيود ولن ترضى في ظل القيادة الجديدة أن تكون تابعة أو واقعة تحت وصاية أحد، موضحا أن مصر انطلقت نحو الأمام ونحو استقلال للقرار الوطني فلن يستطيع أي أحد مهما كان أن يفرض ولايته على المصريين.