افتتح الأستاذ الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرافقه اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، والأستاذ الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، حمام السباحة الجديد بكلية التربية الرياضية، والذي تقرر أن يحمل اسم الشهيد السباح "يوسف محمد علي"؛ ليكون رمزاً للإلهام الرياضي والوطني داخل الحرم الجامعي، في مشهد يمزج بين الوفاء للماضي والتطلع للمستقبل. موضوعات مقترحة تكنولوجيا «الفيديو كونفرانس» ولجان رفيعة المستوى.. «مياه القناة» تبدأ مرحلة الفرز النهائي ل «كوادر 2025» |صور محافظ الغربية: أي سلبيات تُرصد على الأرض لا يمكن القبول باستمرارها |صور إجراء جراحة ناجحة لطفل من ذوى الهمم بمطروح | صور لمسة وفاء في قلب الصرح الرياضي لم يكن الافتتاح مجرد إضافة لمنشأة تعليمية، بل تحول إلى احتفاء بمسيرة البطل الراحل يوسف محمد، حيث أكد الدكتور أيمن عاشور أن إطلاق اسم الشهيد على هذا الصرح يجسد تقدير الدولة لأبنائها الذين قدموا أغلى ما يملكون، مشدداً على أن "الجامعات ليست للتعليم فقط، بل هي بيوت لصناعة القيم والقدوة"، مضيفاً أن هذا المرفق صمم وفقاً لأعلى المعايير الفنية ليكون ركيزة أساسية في اكتشاف وتأهيل المواهب الرياضية الشابة. رسالة وطنية من "الباسلة" من جانبه، وصف اللواء محب حبشي الخطوة بأنها "رسالة فخر وبقاء"، مؤكداً أن وجود اسم الشهيد يوسف محمد على جدران كلية التربية الرياضية يربط الأجيال الصاعدة بمفهوم التضحية، ويؤكد أن الرياضة في بورسعيد كانت وستظل مقترنة بالخلق القويم والانتماء الوطني. طفرة في البنية التحتية بجامعة بورسعيد. وعلى الصعيد الأكاديمي، أوضح الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، أن حمام السباحة الجديد يمثل نقلة نوعية في الخدمات المقدمة لطلاب الكلية وأبناء محافظة بورسعيد وبورفؤاد، مشيراً إلى أن الجامعة تستهدف تحويل هذا الصرح إلى مركز تدريب إقليمي يسهم في إعداد أبطال يرفعون اسم مصر في المحافل الدولية، تماشياً مع رؤية الدولة لتطوير المنظومة الرياضية الجامعية. حضور رفيع المستوى شهدت الفعالية حضوراً مميزاً شمل العميد إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد، إلى جانب لفيف من قيادات وزارة التعليم العالي، وعمداء الكليات، وممثلي المجتمع المدني في بورسعيد، الذين ثمنوا التكامل بين الجامعة والمحافظة في إنجاز هذا المشروع الذي يخدم التنمية المستدامة والنشاط الطلابي.