قال المهندس محمد الأمين، رئيس مجلس إدارة مجموعة المستقبل قنوات "سي بي سي"، إن الاجتماع الذي دار مع الرئيس السيسي كان رائعاً، مشيراً إلى أنه يفضل استخدام مصطلح مساهمة وليس تبرعا، لأن مصر أكبر من أن يتبرع لها أحد، وإن الاجتماع تناول الأوضاع الخارجية والإقليمية لأن رجال الأعمال كانوا بحاجة لمعرفة الأوضاع. وتابع الأمين في مداخلة هاتفية على شاشة "سي بي سي إكسترا"، أن الرئيس السيسي قال إنه سيذلل كافة العقبات لأية مشروعات استثمارية، وأنه لا يخشى شيئاً طالما كان المشروع في خدمة البلد. وأضاف الأمين أن كل المشروعات والخير الذي نعيش فيه كرجال أعمال نشأ من مصر، والآن مصر تحتاج لنا، مشيراً إلى أنه يجب على القطاع الخاص وكافة رجال الأعمال أن ينتهجوها خلال الفترة المقبلة. وحول المشروعات المتوقعة قال "الرئيس طلب تشكيل لجنة لدراسة المشروعات وكيفية تنفيذها"، وأصر الرئيس أن يكون مجلس الامناء من القطاع الخاص، وأن يكون كل رجل أعمال مسئولا عن جزئية بعينها وتقسيم القطاعات، واتفقنا أن يكون مجلس الأمناء محدود العدد لايتجاوز 13 شخصا يرأسهم رئيس الجمهورية. واستطرد الأمين أن الرئيس في أكثر من لقاء قال "لا قيم ولا شريعة ولادين ولا أساس يجعلني آخذ من رجال الأعمال أموالاً بسيف الحياء، ولكن أنا أنشاد الضمير الوطني". من جانبه، قال الدكتور حسن راتب، رئيس شركة أسمنت سيناء ومجموعة قنوات المحور، إننا جميعاً في بوتقة واحدة كرجال أعمال ولابد أن نخرج من الكبوة الاقتصادية الشديدة على مدار ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن نداء الرئيس السيسي الذي كرره وهو يرى مشكلة البلد من كافة الاتجاهات، وقد بح صوته وهو ينبهنا بحجم المشكلات وأعتقد أن صندوق دعم مصر يلبي الاحتياجات الراهنة الضرورية. وتابع راتب في مداخلة هاتفية على شاشة "سي بي سي إكسترا" قائلاً "نريد أن نوسع دائرة الصندوق، وعلينا أن نراعي ظروف البلاد الاقتصادية". وقال الدكتور أحمد بهجت، رجل الأعمال ورئيس مجموعة قنوات دريم: نحن كرجال أعمال صنعنا رءؤس أموالنا من هذا البلد، مؤكدًا أن الجميع سيساهم وستكون هناك مبادرات حقيقية. وحول ضوابط نجاح هذا الصندوق قال بهجت إن أول شيء من المهم أن يكون هناك فكرة العمل الجماعي، لو صنعنا مجموعة من رجال الأعمال في مبادرة جماعية ستكون فرصة النجاح أكبر. وقال بهجت "نحتاج لتخطيط على الأجل القصير لايتجاوز أربعة أسابيع حتى يشهد الشعب أن هناك جدية كبيرة، وأن التخطيط والعمل الجماعي سيقودان للنجاح الأكبر، ولنتذكر فكرة مستشفى سرطان الاطفال 57357 وكيف كانت ونجحت بجهود المصريين، ولا بد أن تكون هناك شفافية ومراقبة".