تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية، حيث لم تتمكن الأسهم من كسر حاجز المستويات القياسية، خاصة مع ارتفاع أعداد حالات الإصابة والوفيات جراء فيروس كورونا، وكذلك اقتراح بايدن بزيادة ضرائب الأرباح الرأسمالية على الأثرياء، وهو الأمر الذي ألقى بثقله على الأسواق. وعلى الرغم من ذلك، تمكنت الأسهم من تحقيق مكاسب مؤقتة خلال الأسبوع على خلفية ورود بيانات اقتصادية إيجابية، الى جانب تقارير الأرباح الربع سنوية الإيجابية للشركات. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 خلال الأسبوع بنسبة 0.13%. ووففا لتقرير من البنك المركزي، فقد تراجعت الأسهم التكنولوجية بنسبة أقل من الأسهم الدورية، حيث انخفض مؤشر الأسهم التكنولوجية الأكبر، ناسداك المركب Nasdaq، بنسبة 0.25%، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي Dow Jones بنسبة 0.46%. ومع ارتفاع حالات الإصابة والوفيات جراء وباء كورونا، ارتفع مؤشر VIX لقياس تذبذب الأسواق ليصل إلى 17.33 نقطة بعد أن سجل في الأسبوع الذي يسبقه 16.25 نقطة، ولكنه على الرغم من ذلك لا يزال أقل من متوسط معدله البالغ 21.8 نقطة في عام 2021. انخفض مؤشر STOXX 600 بالتزامن مع انخفاض مؤشرات الأسهم الأمريكية بنسبة 0.78%، على الرغم من إصدار 10% من الشركات المدرجة في مؤشر STOXX 600 تقاريرها الفصلية حتى الآن، وحققت نحو 67% من هذه الشركات أرباح فصلية فاقت التوقعات، وقد ساعد هذا على تخفيف أثر التراجع الكبير الذي سجلته الأسهم الهائل يوم الثلاثاء والذي وصل إلى 1.90%. حققت أسهم الأسواق الناشئة مكاسب مع ارتفاع مؤشر مورجان ستانلي لأسهم الأسواق الناشئة MSCI EM بنسبة 0.32%، محققًا بذلك مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، وسط انخفاض لعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وبعد أن وضع المستثمرون جانبًا مخاوفهم الناجمة عن ارتفاع حالات الإصابة والوفيات جراء وباء كورونا.