أعلنت الجبهة الحرة للتغيير السلمى، عن تضامنها مع الصحفى سعيد شعيب، وزوجته الصحفية إسلام عزام، ضد التهديد الذى تعرضا له من قبل الجماعة المجهولة التى تطلق على نفسها "الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر". وتساءلت الجبهة فى بيان السوم الأربعاء: لماذا حتى الآن لم تتمكن الأجهزة الأمنية من رصد هذه المجموعة بالرغم من أنها قامت بقتل شاب السويس وتوأمين الشرقية ومازالت هذه الجماعة تطلق تهديداتها للصحفيين والإعلاميين والمفكرين ولا يوجد رد أو ضبط من قبل الجهات الأمنية حتى الآن، ولماذا يستمر سيناريو الترهيب التى تقوم به هذه الجماعات وهجومها على حرية الرأى والتعبير. وأدانت الجبهة التكفير الديني والسياسي العلني على الفضائيات وكافة وسائل الإعلام للكثير من الشخصيات العامة والسياسية والصحفيين والإعلاميين. وأكدت أن هذه مسئولية موسسة الرئاسة والرئيس مرسي وحكومته التي عليها أن تحمي وتدافع عن الحريات الفردية والعامة، وتنفيذ القانون بحزم ضد أي انتهاك لأى مواطن.