انطلاق امتحانات الثانوية الأزهرية فى 19 يونيو | صور    وزير المالية: الفاتورة الإلكترونية تهدف لإيجاد نظام يتابع التعاملات التجارية    قوات الاحتلال تجدد اقتحامها ل«المسجد الأقصى»    برنامج بدني خاص للأساسيين ب«الزمالك»    هيثم شعبان يحتفل بمولودته الجديدة «كيان»    صاروخ السيتي لا يتوقف.. أرقام قياسية في تتويج رجال جوارديولا بالدوري    صبحي وحسين يشكران الرئيس السيسي بعد توجيهاته ببناء ستاد بورسعيد    هدف وحيد يفصل مصطفى محمد عن شرط "جلب أسرته" لتركيا    اندلاع حريق داخل مول تجاري ب 6 أكتوبر    «ريكاردو» يبدأ خطة جديدة ويقرر مغادرة مصر في الحلقة 29 من «هجمة مرتدة»    مقرئون حول العالم.. أصوات ربّانية شابة من الشرق والغرب (ملف خاص)    عروض إبداعية وإلكترونية فى العيد    قبل عيد الفطر.. مفتي الجمهورية يوجه رسالة مهمة للمواطنين    أحمد شيبة: مش هغنى في إسرائيل ب100 مليون دولار وهذه حكاية "مجنون شيبة"    موسكو تضع مقترحاتها لمناقشتها خلال المحادثات المحتملة بين بوتين وبايدن    الأوقاف: تجهيز 4 آلاف مسجد لأداء صلاة العيد بالغربية    ضبط 15 ألف قطعة مستلزمات طبية مجهولة المصدر في القاهرة    مهندسو «الهيئة»: «مميش» اللاعب الأبرز فى «التوسعة»    «العشوائيات»: حدائق أكتوبر لا تقل جودة عن أعلى مشروع استثماري في مصر    نائب بالشيوخ: تصريحات السيسي تؤكد التعامل بمنهجية في أزمة سد النهضه    رئيس نادي قضاة البحيرة يهنئ السيسي والمصريين بعيد الفطر    محافظ الجيزة يهنئ الرئيس السيسي بحلول عيد الفطر    ننشر موعد صلاة عيد الفطر بمحافظات ومدن الجمهورية    بعد إضافة 11 مراكز جديدة.. خريطة مواقع تلقي لقاح كورونا بالغربية    قناة مفتوحة تنقل مباراة الأهلي القادمة ضد صن داونز في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا    نبيلة عبيد تنضم لحملة التضامن مع سكان حي الشيخ جراح بالقدس: ستبقى فلسطين    رامز جلال يعرض لحظات صناعة ماسك بهجان الهندي ببرنامج "رامز عقله طار"    الأوقاف : تطبيق الحد الأدني للأجور على خطباء المكافأة    رفع درجة الاستعداد بمستشفيات الدقهلية في عيد الفطر    محافظ الجيزة يعتمد جدول امتحان الشهادة الإعدادية    السعودية تهيئ 20.569 مسجدا إضافيا لصلاة عيد الفطر    بمنع التجمعات وغلق الحدائق.. استقبال عيد الفطر المبارك بإجراءات مشددة بمحافظة أسوان    دعاء لأهل فلسطين والأقصى.. اللهم سدد رميهم وانصرنا على الصهاينة    تعرف على مضامين سورة الأحقاف    باكستان: نرحب بوساطة السعودية لاستئناف المحادثات مع الهند    "الزراعة": تعزيز التعاون المشترك بين مصر وليبيا في مجالات الصيد والثروة السمكية    ضبط شبكتين لتوزيع خدمات الإنترنت بدون تصريح بالغربية والمنيا    دبلوماسي أمريكي: بايدن وبوتين اتفقا على استئناف الحوار حول قضايا الأمن ونزع السلاح    "مراسلون بلا حدود" تهاجم سعي إيران لزيادة معاناة الصحافة    الإداري يقضي بعدم قبول دعوى وقف إجراءات المحاكمة التأديبية لمستشار    مصادر: تجهيز شحنة الغاز العاشرة للتصدير من دمياط للإسالة خلال يومين    الرئيس السيسى عن سد النهضة: "التفاوض يحتاج صبر وتأنى ولا تستعجلوا النتائج"    مياه سوهاج تُكرم العاملين وأبنائهم من حفظة القرآن الكريم    موسكو ترفض الاتهامات الأمريكية لها بشن هجوم الكتروني    الرئيس السيسى: تضحيات شهداء الوطن ثمن تم تسديده لمكافحة الإرهاب    موضحا أسباب استبعاد صلاح.. كاراجر يختار أفضل 11 لاعبا في الدوري الإنجليزي    ضبط 16138 شخصًا لعدم الالتزام بارتداء "الكمامة" و2842 لمخالفة قرارات الغلق    عوض تاج الدين: توصيات بتنظيم حملات لتطعيم كبار السن لمواجهة كورونا في منازلهم    يوكيه كلوب تعلق على اقتراح مصر خفض تعويضات إغلاق قناة السويس المفروضة على إيفر جيفن    رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية خلال إجازة عيد الفطر المبارك    السيسي يهنئ العالم العربي والإسلامي بعيد الفطر: كل سنة واحنا في خير وسلام    الداخلية تحرر محاضر ل16 ألف شخص لعدم ارتدائهم الكمامات الواقية    محافظ أسيوط يتفقد مخزن الأدوية الرئيسي    وقاية" تحدّث "البروتوكولات" والإجراءات الاحترازية للقادمين من خارج السعودية    زيادة سكان الصين إلى 1.41 مليار نسمة    برج الدلو اليوم.. لا تيأس من تحقيق أحلامك    إصابة 9 أشخاص بإصابات متفرقة في حادثين متفرقين بكفر الشيخ    أسوان يفشل في فك عقدة الجونة ويكتفي بنقطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بين يوم تاريخي لمصر .. ويوم الأحزان للإخوان


د. إلهام سيف الدولة حمدان تكتب
لم يكن موكب المومياوات الملكية يوما عاديا وينقضي، لم ولن يكون حدثا عابرا في حياة المصريين، لقد سطره التاريخ من أوسع أبوابه، كحدث تاريخي أثري مائز، وفني أسطوري، تجملت فيه مصرنا المحروسة بأجمل حلة، وسطعت الأضواء تنير سماوات قاهرة المعز لتحيل ليلها نهارا مضيئا مشعا.
شاهدنا والعالم كله معنا قدرات المصريين على التنظيم والتحدي لكل الظروف وسط جائحة كورونا التي تقبض أرواح الكثيرين في أنحاء العالم وتغلق الدول العظمى أبوابها، وتتوقف عجلة العمل والإنتاج هنا وهناك، لكننا مصر نقاوم ونقاوم وندفع بقدراتنا الهائلة وقوانا الكامنة نحو رفعة وطننا، فلم نألُ جهدا في بذل أقصى طاقة لدينا في إقامة احتفالية أسطورية خلابة أذهلت العقول تيها وإعجابا بشعب وتاريخ وآثار نادرة وحضارة عظيمة بملوكها وملكاتها الخالدين.
لقد غير هذا الحدث وجه مصر، أعده بحق يوم ميلاد جديد، كلنا ولدنا من جديد، بعد سنوات مخاض معذبة، عانينا الأهوال فيها، وميدان التحرير بهيئته القديمة يشهد على أكبر المؤامرات التي حيكت ضد مصر وشعبها وجيشها، من أهل الشر إخوان الندامة والتكفير، والهدم والتدمير.
وحان وقت الإنصاف الإلهي، ردت إلينا كرامة فوق كرامة، واعتبار فوق كل اعتبار، لقد نزلت صفعات كل مصري على وجوههم القبيحة، بعد أن تبدل القبح وصار قمة في البهاء والجمال والتحضر، ميدان التحرير حررناه من آثار دنسهم فطمسنا تاريخهم المشين بدفنه تحت الأنقاض، وأزلنا الوشاح الأبيض من على وجهه، ليسطع بلمسات حضارية بهية أنستنا ما كان عليه حاله قبلا، ولم يزد أهل الشر هذا الرونق المكتسي به إلا كراهية وحقدا، فاعتلوا منصاتهم الإعلامية ومنابرهم اللادينية من شيوخهم، يلعنون ويسبون، لكن الأقدار لم تمهلهم، فهاهم يتهاوون واحدا تلو الآخر، قصمت رؤوسهم من وقع السقوط إلى هاوية الغدر والخيانة، يهيمون على وجوههم، لا هوية، ولا وطن، ولا أهل، ولا خلان، بل عار يلاحقهم جراء خيانة الأمانة، وبيع الأوطان بأبخس الأثمان، لكن أية أثمان، هل تقدر الأوطان بثمن سوى الولاء والانتماء والإخلاص؟!
لقد أوجعناهم في مقتل، بالتفافنا خلف القيادة السياسية الحكيمة، فطنا إلى مخططاتهم، بفضل توجيهات الرئيس السيسي أينما طل علينا، لا يفوته أن يدق نواقيس التحذير من أفاع يزحفون، يتلونون كالحرباء، ينفثون سم الزعاف لا شفاء ولا ترياق منه إلا بالاصطفاف والتكاتف المستمر والتصدي والتحدي، ولفظ الشائعات ومساندة جهود الدولة المصرية الحثيثة في البناء والتشييد، لقد من الله علينا بأيقونة الطمأنينة والأمان ممثلة في رئيس وطني لا يكل ولا يمل ولا يتوانى ليل نهار عن القيام بواجبه نحو رفعة هذا الوطن يدا بيد مع كل مصري، فلا أقل من أن نحاكي وطنيته وصموده بقلوبنا ونسد أبواق الفساد، ونكمم أفواه إعلام التضليل حتى يختنق تماما، وتجرف تربته، وتذهب محاولات أسياده في النيل من مصر وشعبها وتاريخها أدراج الرياح.
لا أدري من أين يأتون بهذه القدرة العجيبة على تزييف حقائق ناصعة ساطعة سطوع الشمس؟! بأي عقل يديرون آلة بث الأضاليل والكراهية؟! والآن بعد أن سقطوا في بحر الخيانة، ألم يتعظ الباقون؟! إنهم يضحكوننا كل يوم بهرتلة تنم عن جهل وحقد ومحاولات تشويه لحدث عالمي بكل المعايير والمقاييس.. فهل هناك أسخف من قول أحدهم.. عن المومياء إنها مكشوفة الشعر؟! بالله عليكم ما هذا الهراء؟! أمن هذه الهراءات تجنون الأموال من أسيادكم؟!
لقد كان رهاننا على الحصان الرابح الذي أنقذ البسطاء ونقلهم إلى حياة كريمة في مدينة الأسمرات وأنهى حياة مهينة سحقتهم مليا تحت الكباري وسكنى العشوائيات، إلى أن امتدت يده لملوك وملكات مصر فأسكنهم في بيت الحضارات وسط حفاوة واحتفاء غير مسبوقين من مصر والعالم أجمع..
اما هم فلا حصان لديهم ولا فارس بل خيبات متتالية وسقطات مروعة من فرط غباواتهم المتصاعدة، فهم لا يعرفون بأنهم هزموا وانفض المولد وقريبا تجف منابع التدفقات البترو دولارية الداعمة لهم وسيلفون الحبال بأنفسهم حول أعناقهم!
لقد منحنا الله الفرح بفضله وعدله، وأنزل عليهم الأحزان، وهبنا يوما تاريخيا سنظل نباهي ونفاخر به ماحيينا، وفي المقابل سلب أعداء الوطن ومن يتبنى الدفاع عنهم كل سلاح رفعوه يوما مصوبا إلى صدر مصر وشعبها، فحقا وصدقا: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
أستاذ ورئيس قسم الإنتاج الإبداعي بأكاديمية الفنون


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.