يعيش الفنان مصطفى درويش حالة نشاط تليفزيونية حاليا حيث سيشارك فى 3 مسلسلات للعرض فى شهر رمضان المقبل، كما يحاول التنوع بينهم وذلك ليحرص على النجاح الذى حققه فى مسلسل «ب100 وش» الذى عرض فى شهر رمضان الماضى. وقال مصطفى درويش إنه بدأ تصوير دوره فى مسلسل «ضد الكسر» والذى يجسد فيه شخصية «صلاح» ويعمل محاميا فاسدا فى إحدى المناطق الشعبية، ويسعى لتقديمه بشكل جديد ومختلف خاصة أن هذا العام سيظهر أكثر من فنان فى دور المحامى ولذلك يحاول التفرد فى شكله، ويدرس الشخصية جيدا خاصة وأنه فاسد ويشارك فى العديد من الأعمال غير المشروعة ولا يملك الضمير، كما يقع فى عدة مشاكل مع بطلة العمل نيللى كريم، وهو من تأليف عمرو الدالى وإخراج أحمد خالد. وبدأ مصطفى تصوير دوره فى مسلسل «بين السما والأرض» والذى يجسد فيه شخصية شريرة للغاية وهى «ضبع مصر» وسيظهر بنيولوك جديد من خلال الملابس والأداء الذى سيجعل الناس تكرهه للغاية، موضحا أن قوة الشخصية فى أدائها وهذا ما يحرص عليه فى تقمص أى دور. تدور أحداث المسلسل خلال 15 حلقة حول يوم واحد لمجموعة من الأشخاص داخل المصعد الكهربائي، لكل واحد منه حكاية مختلفة ويحدث لهم العديد من المواقف التى تجمع بين الكوميديا والإنسانية، وهو من بطولة هانى سلامة ويسرا اللوزى وسوسن بدر ونجلاء بدر وندى موسى وأحمد بدير، والعمل مأخوذ عن رواية الأديب نجيب محفوظ، ويتولى كتابته إسلام حافظ، ويقوم بإخراجه ماندو العدل. فيما بدأ مصطفى تصوير دوره فى مسلسل «زى البيت الوقف» والذى يجسد فيه شخصية «كراكيبو» وهو كوميدى فى بعض المواقف ويظهر ذلك من اسمه، كما أن المسلسل يتناول قضية اجتماعية مهمة وهو من بطولة زينة وأحمد السعدني، من تأليف ورشة أحمد الشخيبي، وإخراج عصام عبد الحميد. وأضاف مصطفى درويش أنه على الرغم من ظهوره فى أكثر من مسلسل خلال موسم واحد إلا أنه يحرص على التنوع بين الشخصيات، ولا يوجد أى دور يكرره مثلما يوعد الجمهور كل عام بالحفاظ على النجاح الذى حققه فى مسلسل «ب100 وش» ومسلسل «خيانة عهد»، والأعوام الماضية، لأن الفنان يعتبر مسئول أمام جمهوره، وهو ممثل يستطيع تقديم كل الأدوار بين الأكشن والكوميدى والاجتماعى والتراجيدى والرومانسى. من ناحية أخرى يستعد مصطفى لتصوير دوره فى فيلم «ب100 وش» خلال الفترة المقبلة، وهو سيكون بنفس فريق عمل المسلسل الذى ارتبط به الجمهور وأثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى وارتبط الجمهور بالشخصيات وكان ينتظر الجزء الثانى منه، ولكن قررت الجهة المنتجة تقديمه كفيلم، وهو كان السبب فى إظهار العديد من المواهب من خلال العصابة التى يقودها نيللى كريم وأسر ياسين.