نرصد أسعار البلح وأنواعه بسوق العبور اليوم    لهذا السبب.. "صحة البرلمان" تطالب بزيادة اعتمادات المستشفيات الجامعية    تسليم 2582 بطاقة ذكية جديدة وبدل فاقد بكفر الشيخ    تنفيذ أعمال صيانة للمحولات وأعمدة الإنارة بقرى أبوقرقاص بالمنيا    «التمثيل التجاري»: 3.7% نموا بقيمة التبادل التجاري مع جنوب أفريقيا خلال 2018    موسكو تؤكد أن القرم أحد أقاليم روسيا ولا يمكن أن يطرح للنقاش    رئيس الوزراء الفلسطينى: حل الصراع لن يكون إلا سياسيا ولن نخضع للابتزاز    سوريا: بريطانيا قد تمنع مواطنيها من السفر إليها    أمير عزمي يعلق على هزيمة الزمالك أمام نهضة بركان    »القناص« جمعة يعود بعد الصليبي: جلال يحدد معالم المصري الجديد!!    وقفة لطلاب الثانوى أعتراضا على سقوط السيستم بالغربية « صور »    تأييد إخلاء سبيل 34 متهما ب6 قضايا إرهاب    "جوجل" تطمئن مستخدمي هواتف هواوي    تأجيل محاكمة 304 متهمين ب«اغتيال النائب العام المساعد» ل27 مايو    تعرف على حقيقة الحالة الصحية للفنانة سهير البابلي    تباين ردود فعل النقاد حول نهاية Game of Thrones    سلمي ولونجوريا وفانينج تجتمعان في حفل Kering Women in Motion Awards ب"كان"    «الإفتاء» تحث المسلمين على اغتنام الوقت بقراءة القرآن وتدبره في رمضان    بحضور 60 ألف مشجع.. الجبلاية يزف بشرى سارة للزمالك قبل مواجهة نهضة بركان    المنصة جاهزة .. وكيل تعليم قنا: 55 مدرسة تؤدي امتحانات أولى ثانوي إلكترونيًا    تلغي القيود والحواجز الجمركية.. مدبولي يعرض ملف مصر لاستضافة مقر اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية    الحوثيون ينفون استهداف مكة بصاروخ باليستي    محذرة من رد ترامب ...بريطانيا ل إيران: لا تستفزوا الولايات المتحدة    الحماية المدنية تنقذ 5 أسر..انهيار أجزاء من عقار وسط الإسكندرية    خلي بالك من بكرة.. الأرصاد تحذر: طقس الثلاثاء شديد الحرارة    العمليات المشتركة العراقية: الوضع الأمني في بغداد مستقر ولا شئ يدعو للقلق    الحزبان الحاكمان في موسكو وبيونج يانج يجتمعان نهاية الشهر الجاري    محافظ الدقهلية: اعتماد 65 مليون جنيه لتطوير منظومة الصرف الصحي بجمصة    تناقش التشدد والتعصب.. دائرة حوار بثقافة شمال سيناء    يساهم في مواجهة التطرف.. مجلس الشيوخ الكندي يشيد برؤية الأزهر المستنيرة..صور    دراسة امريكية توصي بفحص ما قبل الإنجاب لكل من جاوز 35 عام    بعد تناولهم الإفطار مع الرئيس السيسي.. مواطنون: أصبحنا نعيش حياة كريمة | فيديو    مبابي يبعث رسالة تحذيرية لميسي..وتصريحاتة تثير أزمة في باريس سان جيرمان    الأهلي نيوز : سر تراجع مستوي صالح جمعة .. ومروان أفضل من أزارو    تعرف على تفاصيل حفل أنغام القادم في عيد الفطر    امتحان الكترونى.. نائب رئيس جنوب الوادى يتفقد لجان كليتي الطب والعلاج الطبيعى    مرصد الإفتاء منددًا بالعمل الإرهابي الغادر بالهرم: يناقض كافة القيم الإسلامية    للمشورة فقط.. أحمد كريمة: رأى الأب والأم في الزواج ليس إلزاميا    “العصار” و”التراس” يناقشان الملامح النهائية لمنظومة تدويرالمخلفات مع 4 وزراء    ضبط 134 قضية تموينية خلال 24 ساعة    شاهد.. محمد إمام يوجه الشكر لجمهوره بعد نجاح هوجان    اليوم.. رجال يد الأهلي تواجه سبورتنج في نصف نهائي كأس مصر    الفيديو الكامل لاستقبال الرئيس مجموعة من المواطنين لتناول وجبة الإفطار    بيكر: سأحكي لأحفادي عن «الريمونتادا» أمام برشلونة    زيادة حالات الإصابة بحمى الضنك في ثلاث مناطق بتنزانيا    كيف تربي ابنك على الصدق في رمضان ؟    أحمد عمر هاشم: زيارة الأضرحة تجوز بشرط    السيطرة على 4 حرائق متفرقة بسوهاج أسفرت عن احتراق 3 منازل    الصين تعلن ترحيبها بزيارة سفير أمريكا ببكين إلى التبت    جبن وفستق.. طريقة تحضير «الكنافة النبلسية» في المنزل    هيئة الرقابة الصحية: صدور معايير تسجيل الصيدليات لأداء خدمات التأمين الصحى    هذا ما يحدث لجسمك عند تناول "الأسبرين" يوميًا    زوجة حسن الرداد تنتحر على الهواء في الحلقة الخامسة عشر من «الزوجة 18»    مينا عطا: أعمل بالراديو من 5 سنوات.. وأتمنى خوض مجال التمثيل    فيديو.. إبراهيم حسن يسدد قذيفة على مرمى نهضة بركان    توفيت إلى رحمة الله تعالى    اختلف أفراد عصابة السرقة بالإكراه مع زميلهم فأحرقوه حيا فى "اسمع الحادثة"    الأزهر ووزارة الهجرة يبحثان مبادرة «مصر بداية الطريق»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعمل الصح

يعيش الوطن مرحلة استقرار عقب سنوات عجاف، عانت فيها الدولة من ويلات الإرهاب، والفوضى التي أعقبت أحداث 25 يناير، وكان لازمًا أن يواكب هذا الاستقرار طفرة في التشريعات والقوانين، ومن هنا طالب العديد من أبناء الوطن بتعديل الدستور لمزيد من الإصلاح السياسي واستكمال مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي بدأها الرئيس عبدالفتاح السيسي.
تعالت الأصوات وتصاعدت الدعوات الجماهيرية المطالبة بتعديل الدستور وحينئذ التقط "ائتلاف دعم مصر" الخيط وتبنى القضية، وبذلت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية جهدًا شاقًا في إعداد وصياغة التعديلات بدأت بتلقي الملاحظات والمقترحات، ثم عقدت اللجنة جلسات استماع حضرها سياسيون وقانونيون وممثلو المؤسسات الإعلامية والجامعات والمجالس القومية والنقابات لاستطلاع رأيهم في مبدأ التعديلات.
مما لاشك فيه أن "الشعب المصري" يعتبر صاحب الكلمة الوحيدة في هذا الأمر؛ ولكن منذ بدء مناقشة التعديلات المقترحة لم تتوقف أبواق الفتنة وأعداء الوطن عن حياكة المؤامرات، ومهاجمة الدولة ومؤسساتها؛ بسبب التعديلات الدستورية التي نعتبرها المسمار الأخير في نعش جماعة الإخوان الإرهابية التي دأبت خلال السنوات الماضية على مهاجمة الدولة، ونشر الشائعات وترويجها عبر قنواتها ومواقعها الإلكترونية، وكتائبها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي.
فالمتابع للأحداث يعلم أن الإخوان أنفقت مليارات الدولارات من أجل زعزعة استقرار الوطن، وراهنت على ذلك؛ ولكن خاب مسعاها، وفشل مخططها بفضل تضحيات رجال الجيش والشرطة الذين نجحوا في دحر الإرهاب وتجفيف منابعه وتحقيق الاستقرار؛ الذي ترتب عليه تصاعد الدعوات لتعديل الدستور.
«الدستور» ليس كتابًا مقدسًا، ويمكن إدخال أي تعديلات عليه طبقًا للمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تشهدها الدولة، ويعتبر صناعة بشرية تحمل اجتهادات تتغير بتغير الثقافات والاستقرار، وتعديل الدستور ليس بدعة، ومصر ليست أول الدول التي تقوم بتعديل دستورها، حيث سبقها العديد من الدول، والشعب هو صاحب الكلمة العليا في قبول أو رفض التعديلات.
لا ينكر أحد أن الاختبار الواقعي لبعض نصوص دستور 2014 أظهر الاحتياج إلى تعديل المواد؛ مما يسهم في بناء مؤسسات قوية ومتوازنة وديمقراطية تستطيع الاضطلاع بمسئولياتها بكفاءة، وذلك دون المساس بالضمانات الأساسية التي كفلها الدستور، وأبرز الأهداف المرجوة من التعديلات الدستورية هي دعم تمثيل المرأة والشباب والمسيحيين والمصريين في الخارج وذوي الإعاقة والعمال والفلاحين في المجالس النيابية، وإنشاء وتنظيم مجلس الشيوخ.
الأيام القليلة الماضية شهدت تحركات حزبية وعمالية ونقابية واسعة؛ لشرح التعديلات ودعوة المواطنين للمشاركة، وشهدت القاهرة والمحافظات الكثير من المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة، أكد المشاركون فيها تأييدهم التعديلات الدستورية؛ لأنها تساعد على استقرار مناخ الاستثمار.
لا شك أن الشعب المصري يعي حجم المخاطر التي تحيط بالدولة، والمسئولية الملقاة على أكتافه للحفاظ على وحدتها واستقرارها أمام المؤامرات التي تحاك ضدها، ومنذ أحداث يناير حتى الآن خاضت الدولة حربًا شرسة ضد الإرهاب، وقدمت الكثير من الشهداء، وتحمل الشعب الكثير من الصعاب من أجل استقرار الدولة.
فالدولة المصرية رفعت شعار "يد تبني ويد تحمل السلاح" وموقعة التعديلات الدستورية لا تقل أهمية عن معركة التنمية التي تخوضها الدولة ونجحت فيها، كما نجحت في تجفيف منابع الإرهاب الذي عانينا منه لسنوات، ولابد أن تتكاتف الأيادي وتتوحد الجهود من أجل الحشد والمشاركة في الاستفتاء، والرد على الأعداء المتربصين الذين بدأوا الهجوم مبكرًا؛ سواء بإطلاق الشائعات أو ترويج الأكاذيب، ولابد أن يعي المواطنون الخطر الذي يحيط بالدولة، ويدفعنا للنزول والمشاركة لاستكمال مسيرة التنمية.
- بالاتفاق مع "معهد الأهرام الإقليمي للصحافة"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.