أكد ملك البحرين حمد بن عيسى اليوم الإثنين أن اجتماع قادة دول مجلس التعاون يأتي لتبادل الرأي والمشورة حول الوضع في دول المجلس والتطورات على الساحة العربية ودول الجوار الإقليمي وعلى الساحة الدولية. وأضاف، لدى وصوله الرياض لحضور أعمال القمة الخليجية، أن عمق الارتباط والرغبة الأكيدة والثابتة بيننا في تطوير العمل الخليجي المشترك بما يحقق طموحاتنا وآمال وتطلعات شعوبنا هو تأثير مباشر يساعدنا على مواجهة التحديات والتغلب على العقبات والصعوبات. وأكد أن مواقف دول مجلس التعاون تجاه مملكة البحرين ومساندتهم لنا هي محل اعتزاز وتقدير وهي مساندة نابعة من مشاعر مشتركه وآمال وطموحات متشابهة تجمع قلوبنا دائما على الخير حرصا على العمل الخليجي المشترك ودفعه قدما إلى الأمام. وقال عاهل البحرين إن الاجتماع التشاوري يلقي علينا مسئوليات كبيرة يساعدنا دائما في استكشاف آفاق المستقبل الواعد لدولنا وشعوبنا و نتطلع اليوم إلى ماتعلقت به قلوب شعوبنا في قيام الاتحاد الخليجي بوصفه محور العمل المشترك وتعبيرا للمشاركة في الركب الحضاري العالمي واستجابة للمتغيرات والتحديات التي نمر بها على المستويات الدولية والإقليمية كافة. وأوضح ملك البحرين إن قيام الاتحاد الخليجي بعد المسيرة المباركة التي مضى عليها أكثر من ثلاثين عاما سوف يزيد من الجسور الممدودة التي نود أن تزداد امتدادا واتساعا وحيوية بين شعوبنا مدركين أن التآلف والتعاون والإخاء والسلام هو عنوان اتحادنا من أجل علاقات أرحب وقوي نبني فيها الأوطان ونحميها ونؤكد وحدتها التي تنظر إلى الحدود السياسية بين دولنا بوصفها معابر للإنجاز نحو مزيد من التعاون المشترك. وقد عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لقاءهم التشاوري الرابع عشر بعد ظهر اليوم الإثنين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز في قصر الدرعية بالرياض في جلسة مغلقة. كان خادم الحرمين قبل استقبل قادة المجلس ومن ينوب عنهم في مطار القاعدة الجوية بالرياض بحضور ولي العهد ووزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز ووزير الدفاع الأمير سلمان عبدالعزيز والأمير سطام بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض في الرابعة عصرا بتوقيت المملكة وسيتم نقل وقائع الجلسة التشاورية في تليفزيونات مجلس التعاون الخليجي على الهواء مباشرة. واستبق القمة اجتماعا لوزراء خارجية مجلس التعاون برئاسة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودية أمس الأول للتحضير لأعمال القمة.