اختتم الوفد الطبي، التابع للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية المصرية، زيارته الموسعة إلى توجو التى استغرقت أسبوعين، وقدمت استشارات طبية وعمليات جراحية بكل من العاصمة لومي، ومدينتي كباليمى، بالمحافظة الوسطي، وكارا، العاصمة الثانية بالشمال. شارك في الوفد 15 استشاريًا وجراحًا مصريًا، فى مجالات الأنف والأذن والحنجرة، والأسنان، والعظام، والجراحات العامة، والأورام والتخدير، ومكافحة الأمراض المتوطنة والطوارئ. وتعتبر هذه الزيارة الأولى بعد التوقيع على مذكرة تفاهم مشتركة بين المستشفى والكنيسة القبطية الأرثوذوكسية فى عام 2017، حيث بذلت السفارة جهدًا كبيرًا مع كل من الكنيسة للقبطية ووزارة الصحة التوجولية للتحضير لها لضخامتها من حيث الكم أو الكيف، سواء من حيث عدد الأطباء، أو التخصصات، أو الزيارات والانتقالات الداخلية، أو الترتيبات الإدارية، أو التصاريح الصادرة للأطباء وكذا للأدوية المصرية. ودعت السفارة المصرية، في بيان بثته قبل بدء الزيارة، الراغبين وغير القادرين ماديًا على التقدم للتسجيل، بالسفارة ليتسنى إدراجهم في أعمال الاستشارات والعمليات الجراحية المجانية، التي سيتم إجراؤها خلال الزيارة، كما تم الاتفاق على تخصيص يوم بسجن العاصمة لومى، ويوم آخر ببيت الحاج التوجولى، فضلاً عن بعض القرى القريبة من العاصمة، كما تم التركيز على حالات الفتاق والغدد المنتشرة بتوجو فى العمليات الجراحية، التى تم إجراؤها وتدريب الأطباء عليها، بإجمالي 40 عملية جراحية وأكثر من 500 استشارة، وعدد من الدورات التدريبية. وتعد هذه الزيارة الرابعة من نوعها، خلال 3 سنوات، وانتهزت السفارة هذه الفرصة، لتنظيم زيارة للوفد إلى المزرعة المشتركة المصرية التوجولية، حيث قدم لهم مدير المزرعة عرضًا لآخر تطورات العمل والزراعات الاختبارية، التى يتم تنفيذها حاليًا للبذور المصرية للذرة والقمح والفول الصويا والأرز. تجدر الإشارة، إلى توقيع البلدين في أغسطس 2015 على مذكرة تفاهم مشتركة في المجال الطبي، وكذا عقد لإنشاء مستشفى مصري/توجولى، فضلاً عن إهداء رئيس الجمهورية التوجولي قطعة أرض مجانية بوسط العاصمة / لومى لبناء كنيسة ومركز اجتماعي وطبى تابع للكنيسة القبطية، وذلك فى أعقاب الزيارات الثلاث التى قام بها الرئيس التوجولى لمصر فى 2015 و2016و2017 على التوالى، وكذا لقاؤه قداسة البابا. . . .