استعدت الشرطة الإسرائيلية بنشر الآلاف من رجالها في مختلف أنحاء إسرائيل خصوصا في اللواء الشمالي ومحيط الحرم القدسي الشريف بشرقي العاصمة في إطار الاستعدادات لمظاهرات محتملة من الجانب الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض المحتلة. وأكدت قيادة اللواء الشمالي - بحسب الإذاعة الإسرائيلية- أن قوات الشرطة لا تنوي دخول التجمعات السكنية العربية إلا في حالة وقوع أعمال صنفتها بال"مخلة" بالنظام العام. كما انتشرت قوات جيش الدفاع على امتداد الحدود مع لبنان وسوريا والأردن لمنع متظاهرين من اجتياز الحدود. وكان إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي قد فرض نطاقًا أمنيًا شاملًا حول الضفة الغربية لمدة 24 ساعة. فيما لن تسمح السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين بدخول إسرائيل إلا في الحالات الإنسانية الاستثنائية. كما لن يُسمح بصلاة الجمعة ودخول الحرم إلا للرجال المسلمين من سن الأربعين وما فوق من حملة بطاقات الهوية الزرقاء، فيما لن تفرض قيود على دخول النساء من حاملات هذه البطاقات. وتجري فاعليات يوم الأرض المحتلة اليوم في كل من دير حنا وعرابة - سخنين والطيبة وقرية وادي النعم في النقب، بالإضافة إلى مسيرة ستجرَى في يافا غدًا. وأعلنت في وقت سابق حالة التأهب في صفوف قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على امتداد الحدود في جميع الجبهات استعدادًا للنشاطات الاحتجاجية المخطط لها بمناسبة يوم الأرض وبرغم الاعتقاد السائد بعدم محاولة المحتجين اختراق الحدود. ونقل راديو إسرائيل عن مصدر أمني مصري إن السلطات المصرية رفعت من استعداداتها على كل المنافذ الرئيسية سواء البرية أو البحرية أو الجوية، كما تم تدعيم تلك المنافذ بقوات إضافية لمواجهة أى دخول غير شرعي إلى مصر للمشاركة في مسيرة القدس العالمية اليوم. وفي لبنان قال مصدر أمني لبناني: إن الجيش والقوى الأمنية اللبنانية في قضاء بنت جبيل اتخذت تدابير تزامناً مع ذكرى يوم الأرض" ومسيرة القدس.