اهتمت الدوائر الإعلامية الإسرائيلية صباح اليوم بما تداولته الصحف والمواقع الإعلامية الفلسطينية عن تواصل القيادي الحمساوي صالح العاروري مع عدد من كبار القيادات، سواء الإيرانية أو اللبنانية المعادية لإسرائيل، وهو التواصل الذي رأت هذه الدوائر أنه يمثل خطورة على إسرائيل. ورغم أن اليوم هو السبت المقدس لدى الإسرائيليين، وهو اليوم الذي لا تصدر فيه بالمرة أي من الصحف الإسرائيلية، إلا أن منصات السوشيال ميديا تابعت هذا التواصل، وأعربت عن توجسها من هذا التقارب. وقال يوناتان جونين، المسئول عن الدبلوماسية الرقمية بالعربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية: "تواصل "العاروري" الأخير مع القيادات الإيرانية أو مع قيادات "حزب الله" هو أمر مثير للقلق". وقال "جونين"، عبر حسابه على موقع "تويتر": "حركة حماس تتعطش للحرب، وهو ما يفسر تخوف عدد من القيادات العربية من تحركات "العاروري" الذي يتواصل مع إيران و"حزب الله"، لإشعال حرب في المنطقة". اللافت أن هذا التوجه نفسه كان بدوره مصدرا وتوجها لما كتبه الإعلامي الإسرائيلي يوني بن مناحيم، الذي قال أيضا، في تغريدة له، إن الأنباء الواردة من الأراضي الفلسطينية، بحسب تعبيره، تشير إلى أن "العاروري" تقابل مع قائد "فيلق القدس"، قاسم سليماني، وهو اللقاء الذي اتفق فيه كلا الطرفين على تنسيق ودعم إيران "حماس"، وهو ما يثير تخوف تل أبيب وبقوة.