بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الإثنين، تدريبات جوية قتالية تستمر 5 أيام، وذلك بعد أقل من أسبوع من اختبار بيونجيانج لصاروخ باليستي قالت إن بإمكانه الوصول إلى كل الأراضي الأمريكية. وتشارك في التدريبات، التي تم التخطيط لها قبل اختبار الصاروخ الأسبوع الماضي، أكثر من 230 طائرة حربية و12 ألف جندي ، وهى أكبر تدريبات من نوعها تجرى بين الدولتين الحليفتين. ومع بدء التدريبات دعت الصين جميع أطراف النزاع الكوري إلى ممارسة ضبط النفس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينج شوانج في بكين اليوم الإثنين، إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية "حساس للغاية". وأضاف :"نأمل في أن تبذل جميع الأطراف ذات الصلة المزيد من الجهد لتهدئة النزاع وتفادي الآثار المتبادلة". يذكر أن كوريا الشمالية حذرت أمس الأحد من أن تدريبات "فيجيلانت ايس" تمثل استفزازًا "لا يدعو سوى إلى الانتقام الرهيب ". وذكرت تقارير إعلامية كورية جنوبية غير مؤكدة، أن قاذفة القنابل الأمريكية الأسرع من الصوت طراز (بي1-بي لانسر) من بين الطائرات الحربية المشاركة في التدريبات. وتجري القوات الجوية الكورية الجنوبية والأمريكية تدريبات "فيجيلانت ايس" سنويا لتعزيز الموقف الدفاعي، لكن هذه التدريبات غير مسبوقة من حيث الحجم والقوة.