بدأت غرفة طوارىء مكونة من الهيئة القومية للأنفاق ومحافظة القاهرة والدفاع المدني ووزارة الإسكان والصرف الصحي والغاز والكهرباء والتليفونات عملها اليوم لتأمين مرور الحفار العملاق "نفرتاري" في منطقة يتقاطع فيها مسار الخط الثالث للمترو مع نفق الصرف الصحي. وصرح مصدر مسئول بالهيئة القومية للأنفاق بأن غرفة الطوارىء ستواصل عملها على مدار 24 ساعة بمتابعة شخصية من المهندس علاء فهمي وزير النقل والمهندس عطا الشربيني رئيس الهيئة ولمدة ثلاثة أيام ، على عمق مسافة 27 مترا وعلى مقربة من نفق ماسورة الصرف الصحي. وقال المصدر إن هذه المنطقة التي يمر فيها النفق بين محطتي باب الشعرية وعبده باشا تعد من أصعب المناطق من حيث نوع التربة التي تتسم بالهشاشة وسبق ردمها من قبل. وتم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لاجتياز هذه المسافة (45 مترا) بسلام بالتنسيق مع خبراء من دول ألمانيا (المصنعة للحفار) ، وفرنسا (المنفذة للخط الثالث) ، وانجلترا (المصممة لنفق الصرف الصحي). وأضاف المصدر أنه تم حقن التربة بمواد خرسانية وزيادة نقاط المراقبة على أعماق مختلفة لرصد حالة التربة أثناء الحفر. وحسب ما هو مخطط له سيستغرق "نفرتاري" فترة ثلاثة أيام لعبور "ماسور الصرف الصحي" التي تمتد لمسافة حوالي 45 مترا ، حيث يفصل بين الحفار و"ماسورة الصرف" فقط مسافة 3 أمتار ، وهى الماسورة التي يبلع قطرها 5 أمتار. يشار إلى أن الحكومة وافقت على ضغط تنفيذ جميع مراحل الخط الثالث الأربع من 10 سنوات إلى 5 سنوات لتنتهي جميع المراحل في عام 2016 بدلا من عام 2022 ، كما كان مخططا من قبل .. وتم إضافة محطة آخرى للمرحلة الرابعة وهى محطة العاشر من رمضان التي تربط مطار القاهرة بالطريق الدائري بطول 3 كيلومترات ليصل إجمالي طول الخط إلى 43.5 كيلو متر.