قال مسئول في حركة طالبان: إن الإدارة الأمريكية قبلت بقيام الحركة بفتح مكاتب لها في الخارج وبمفاوضات السلام، بعد أن فشلت خلال أكثر من عشر سنوات في كسر شوكة المجاهدين. وقال قارئ أحمدي، المتحدث الرسمي باسم "الإمارة الأفغانية" في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الأربعاء إن "أمريكا لجأت إلى مفاوضات السلام بعد أن عجزت عن القضاء عسكريا على الإمارة الإسلامية فاضطرت للتعامل معها". ولكنه أكد أن "الإمارة الإسلامية بدورها بعد فتح هذا المكتب ستقوم بما يخدم المصالح الجهادية، ويضمن إنهاء الاحتلال وإحلال الأمن في أفغانستان"، وأنه سيكون من شروطهم في المفاوضات إنهاء الاحتلال وترك شئون بلاد الأفغان للأفغان أنفسهم. وحول ما إذا كان سيتم فتح مكاتب أخرى للحركة في السعودية وليبيا وتركيا ومصر ، قال: "تود كثير من دول العالم أن تكون على صلة بالإمارة الإسلامية والمكتب السياسي للإمارة الإسلامية. وسترحب الإمارة الإسلامية بفتح مكاتبها في تلك الدول وغيرها إذا وافقت عليها مشكورة".