اعترفت صحيفة معا ريف الإسرائيلية بقيام الطائرات المقاتلة بغارة على إحدى السيارات التي كانت بالقرب من مطار بور سودان احد محافظات دولة السودان الشقيق الملاصقة لمحا فظة أسوان وهناك اتفاقية تآخى بين أسوان وبورسودان كما أن السودان عمق استرتيجى لمصر وكانت تستهدف احد قادة حماس والذي يعتبر خليفة القيادي المبحوح والذي اغتيل في دبي على ايدى المخابرات الإسرائيلية " الموساد" ورغم عدم إعلان قادة إسرائيل بالعملية حتى الآن – فالسؤال الذي يطرح نفسة الآن : كيف رصدت إسرائيل وجودة في السودان؟ - والأخطر كيف اخترقت 5 دول مطلة على البحر الأحمر؟ – وكيف يتم ذلك بدون رصد من أجهزة الرادارات ؟- وكيف تمر ومصر تملك اكبر سواحل ممتدة من راس محمد جنوبا بسيناء وحتى حلايب وشلاتين بالبحر الأحمر مرورا بجزيرة شدوان رمز الصمود وحتى أسوان؟. - قد تكون الإجابة خارج المياة الإقليمية وفى المياة الدولية وعلى ارتفاعات شائقة وقد تكون على ارتفاعات منخفضة في بعض المناطق حتى لا يتم رصدها عبر شاشات الرادارات – وخاصة أن تلك العملية تقع في نطاق قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية - ولماذا لم يتم رصدها من خلال المراقبة الأرضية من قوات حرس الحدود أو عمليات الاستطلاع الجوى - أذن هذا جرس إنذار شديد اللهجة بلغة العسكريين هذا تهديد للأمن القومي المصري ويعتبر بمثابة إعلان حرب - فهذة عملية عسكرية بحتة يقوم بها طيارون محترفون- ومدبورن على مستوى قتالي رفيع المستوى ويقودون مقاتلات تفوق سرعة الصوت ومجهزة بأحدث التكنولوجيا والتقنيات والصورايخ وشاشات تتمتع بدقة الرصد - فهذة المقاتلات قامت بعملية عسكرية بحتة ومتابعة دقيقة لضرب هدف " سيارة تمر بجوار مطار بور سودان " اى أنها قطعت مئات الآلاف من الكيلومترات للوصول إلى الهدف بدون رصد من اى أجهزة دفاع جوى من 5 دول مطلة على البحر الأحمر من بينهما مصر – واعرف إن إسرائيل قامت بمناورات وتدريبات عسكرية مشتركة مع اليونان وقطعت المقاتلات الاسرائليية مسافات أطول للتدريب على كيفية ضرب المفاعل النووي الايرانى" في بو شهر" وأنها كانت - ستقوم بتنفيذ هذة العملية لولا قيام ثورة 25 يناير في مصر التي قلبت الحسابات والموازين في المنطقة ولكن السؤال يطرح نفسة وبقوة في ظل التمزق العربي وتدمير القوة العربية - هل هذة رسالة لنا بعد الإعلان عن إعادة العلاقات المصرية- الإيرانية- بأننا قادرون اى إسرائيل على الوصول إلى أسوان وضرب السد العالي , في ظل الغياب الامنى وحالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تعم البلاد بعد الثورة دون النظر إلى الأخطار الخارجية وأخيرا سؤال مهم : الى قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة يحتاج إلى إجابة صريحة حتى يطمئن الراى العام إن لة درعا وسيف . المزيد من مقالات حسين غيته