اعلن مصدر في الشرطة الأفغانية أمس أن انفجارا هز وسط العاصمة كابول حيث يوجد مقر قوة المعاونة الأمنية الدولية إيسافالتي يقودها حلف شمال الأطلطنيالناتو وقرب قصر الرئاسة والعديد من السفارات. ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله انه لا يعلم اذا ما كان الانفجار الذي وقع في منطقة شاشداراك كان وراءه قنبلة ام لا. و في المقابل, اكد حشمت ستانيكزاي المتحدث باسم الشرطة الأفغانية إن الانفجار ربما كان تفجيرا محكوما إذ أنه لم تبلغ أي وحدة من وحدات الشرطة عن وقوع انفجار أو أي هجوم آخر.وقال المتحدث باسم قائد شرطة كابول اتصلنا بجميع وحدات الشرطة ولم ترد تقاريرعن تفجير قنبلة. يذكر إن انتحاريا قتل اكثرمن30 شخصا في هجوم علي مبني حكومي بشمال أفغانستان امس الأول في ظل اتساع نطاق العنف في أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك, أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي يزور اليابان حاليا رغبة بلاده في الحصول علي التكنولوجيا النووية لسد حاجاتها المتزايدة من الطاقة. وطالب زرداري بتعاون اليابان مع بلاده في مجال الطاقة النووية علي غرار التعاون الياباني مع الهند مشيرا إلي إنه إذا كانت اليابان مستعدة للتعاون مع الهند في مجال الطاقة النووية وتقدم التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية, فإنني لا أري أي سبب لعدم استحقاقنا نفس المعاملة. و في سياق متصل, اعترف زرداري بحساسية مسألة الطاقة النووية لشعب اليابان وحكومته حيث وعد بأنه سيبذل قصاري جهده لتعريف شعب اليابان وحكومتها بوضع باكستان والتحديات التي تواجهها مؤكدا أن بلاده لم ترغب أبدا في امتلاك السلاح النووي ولكنها أجبرت علي ذلك إثر قيام منافستها اللدودة الهند بتجربة نووية عام1974 وأخري في عام1998 و من ناحية اخري, نفي زرداري تقريرا صحفيا نشر مؤخرا عن أن عدد الأسلحة النووية التي تمتلكها باكستان يفوق ماتملكه الهند, مضيفا ان هناك دائما الفرق بين الحقائق والخيال وأن حكومته لا تريد حدوث سباق تسلح في المنطقة وتدعو إلي إخلاء منطقة جنوب آسيا من الأسلحة النووية.