هذه الجريمة جرس إنذار وتنبيه لنا جميعا مسلمين ومسيحيين من الأخطار التي تواجهنا من مخطط خارجي لايريد لبلادنا العيش في سلام وأمان فمن منا لايوجد له أصدقاء مسيحيون في عمله وجيران في سكنه ونتجمع ونتعارف مع بعضنا البعض.كأولياء أمور مع أولادنا في المدارس دون النظر الي أي اعتبارات دينية فلتكن علاقاتنا قوية بعيدة عن التعصب والتشدد وليمارس المسلمون والمسيحيون شعائرهم الدينية بكل حب ولنعلم أولادنا من الصغر ان الانتماء والولاء للوطن ونعودهم علي احترام وحب الآخر. نائل محمد طلعت القلش