11 يناير 2026.. البورصة ترتفع 2.48% ومؤشرها الرئيسى يتجاوز مستوى 42 ألف نقطة    واشنطن بوست: مركز حقوقي يحذر من وقوع مجزرة في إيران    ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام زد في كأس عاصمة مصر    محرز بعد خروج الجزائر: سنعود أقوى كالعادة    انقلاب سيارة مدير مكتب محافظ أسوان في الترعة    التمويل وتجارب الشباب تفرض ظلالها على ندوة العرض اللبناني «بكنك على خطوط التماس» بمهرجان المسرح العربي    المؤشر الرئيسي يصل إلى أعلى مستوى في تاريخه، البورصة تربح 46 مليار جنيه بختام التعاملات    وزير الرياضة يوجّه رسالة تحفيز لمنتخب مصر    محمد شوقي يعلن تشكيل زد للقاء الزمالك في كأس عاصمة مصر    دفاع ضحايا مدرسة سيدرز يقدم مستندات تكشف عن مخالفات    التحقيق مع 3 عناصر جنائية حاولوا غسل 160 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    للمرة الثانية.. إحالة أوراق المتهم الأول في قضية «الدارك ويب» بشبرا الخيمة للمفتي    بعد اختياره ضمن المعينين، هل يصبح المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب 2026؟    مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب كردفان    صحف العالم عن مواجهة صلاح وماني: صدام الثأر يشعل نصف نهائي أمم أفريقيا    الجهود المصرية تتواصل لإدخال المساعدات الإنسانية للأشقاء في قطاع غزة    قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عدداً من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية    وزارة «التخطيط» تتيح الإصدار الثاني من «السردية الوطنية» عبر الموقع الإلكتروني    محافظ المنوفية يناقش الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية    محافظ البنك المركزى ووزير الزراعة يشيدان بزراعات "الكنتالوب" في أسوان.. فيديو    عرض خارجي ينتظر حسام عبد المجيد فى الزمالك بعد أمم أفريقيا    1.5 مليون فدان للاستثمار الزراعي.. تفاصيل المقترح الذكي ل«أوطه باشي»    مدير "تعليم الجيزة" يتابع سير امتحانات الفصل الدراسي الأول بجولة ميدانية موسعة    حماس: قرارنا واضح ونهائي بتسليم المؤسسات الحكومية للجنة التكنوقراط الفلسطينية    ترامب ينصح كوبا بإبرام اتفاق «قبل فوات الأوان»    وائل جسار يتألق في حفل كامل العدد بالزمالك    مهرجان الكُتّاب والقرّاء يحتفي بالكتاب في فضاء مفتوح عبر «الكتب المعلّقة»    ماراثون ال30 حلقة يشتعل في رمضان.. نجوم الصف الأول يتصدرون المنافسة الدرامية    وكيل صحة سوهاج يحيل الطبيبة النوبتجية ببنك الدم بالمستشفى العام للتحقيق لعدم تواجدها    صحة البحيرة: خدمة الاستجابة السريعة تساعد في حل 165 شكوى عاجلة للمواطنين    أكلات دافئة مناسبة للعشاء الخفيف في ليالي الشتاء الباردة    تطوير مستشفيات ومراكز طبية.. محافظ المنيا يستعرض إنجازات القطاع الصحي خلال 2025    عودة البالون الطائر بالأقصر، خروج 60 رحلة أقلت 1300 سائح    أيمن بهجت قمر لبودكاست "كاسيت": تنازلت عن أجري في تتر "إمام الدعاة" والكتابة عالجتني نفسيا    ضبط 252 كجم لحوم غير صالحة ولحوم مذبوحة خارج المجازر    افتتاح مجمع مصانع «إيليت سولار» لتكنولوجيا الطاقة الشمسية باستثمارات 116 مليون دولار    الرئيس التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب يكشف تفاصيل الاستعدادات النهائية لانطلاق الدورة ال57    الكلاب والعضة القاتلة!    1458 مواطنا استفادوا من القافلة الطبية المجانية في قرية جصفا بالدقهلية    نيويورك تايمز: ترامب يدرس خيارات توجيه ضربات إلى إيران    وزارة «التضامن» تقر قيد 9 جمعيات في 3 محافظات    وزير المالية:صندوق «الزمالة» مع «هارفارد» يساعدنا في تمويل نحو 10 منح دراسية للطلاب المصريين سنويًا    الإعلامي د. عمرو الليثي ببرنامج أبواب الخير: الصبر نهايته جبر، وثقتك بالله تمنحك الطمأنينة.. راديو مصر    علي جمعة: معجزة الإسراء والمعراج أظهرت حالة الحب والاحترام والتوقير بين الأنبياء جميعًا    حازم الكاديكي عن مستوى مصر أمام كوت ديفوار: حسام حسن يتألق رغم التحديات    وزير الأوقاف: علينا تقديم خطاب مستنير يتجاوز الشعب المصري ويمتد إلى العالم أجمع    تعليم المنوفية تطلق مسابقة حفظ القرآن الكريم للمعلمين بالقطاعين العام والخاص    رئيس الوزراء: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعكس رؤية الدولة لبناء اقتصاد إنتاجى تنافسى    الحماية المدنية تجري عملية تبريد لمحرقة نفايات تابعة لمستشفى قصر العيني    أمم إفريقيا - إبراهيم حسن: الانتصار على كوت ديفوار له طعم مختلف.. ونعمل بضمير من أجل مصر    حبس راكبين أجنبيين ضبط بحوزتهما 10 كيلو من مخدر اكستازي بمطار القاهرة    مصطفى كامل يتواصل مع هاني شاكر بعد جراحة العمود الفقري.. ويستعدان لتعاون فني    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 11يناير 2026 فى المنيا    مصادر: طرح اسم عمرو الليثي ضمن الترشيحات للحقيبة الوزارية في التعديل المرتقب    دار الإفتاء: ليلة الجمعة القادمة هي ليلة الإسراء والمعراج    حشيش وآيس.. التحقيقات تكشف أحراز المتهم شاكر محظور في قضية التعاطي    مستجدات حرب غزة ومخططات إسرائيل الكبرى فى تغطية خاصة لليوم السابع.. فيديو    تشيلسي يدشن عهد روزينيور بخماسية كاسحة في كأس الاتحاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثورة الري الثالثة
نشر في الأهرام اليومي يوم 29 - 01 - 2013

هي ثورة في نظام الري المصري يمكن أن تعيد رسم خريطة المجتمع الزراعي والاقتصادي.. ثورة لا تقل عن ثورتي محمد علي عند بنائه القناطر والترع في أوائل القرن19 أو السد العالي بعد 1952.. وهي ثورة لأنها تستهدف استغلال فاقد مياه النيل والمقدرة ب35% من حصة مصر علي الاقل نحو22 مليار متر مكعب لإيجاد7 ملايين فدان جديدة علي جانبي النهر في الصحراء وتوافر7 ملايين فرصة عمل تحل مشكلة البطالة من جذورها.
كما تستهدف تحديث شبكة الري في الأراضي القديمة, والتي تستخدم الغمر وتحويلها إلي الكترونية, عبر نظام تحكم بالكمبيوتر, وتوفر ملايين الأطنان من السولار والطاقة المستنفدة في آلات وروافع المياه, وبدون تحميل الفلاح أو الملاك أو حتي الدولة أي مليم..
وهي ثورة لأنها تنقل مياه النيل عبر أنابيب رخيصة الثمن إلي الأراضي الجديدة بالرفع الجيولوجي الطبيعي, ودون حاجةإلي المضخات أو طاقة كهربائية.
كما أنها توفر053 مليار جنيه قيمة أراضي المصارف والترع التي تستعيدها الدولة بعد تنفيذ مشروع ثورة الري الثالثة..
وتفصيلات المشروع المسجل ببراءة اختراع رقم858 لسنة2011 في الأسطر التالية.. المشروع فريد, وهو مائي زراعي سكاني وبيئي ويعتمد علي تسخير قوي الطبيعة الجبال والمرتفعات في حمل وتوصيل المياه من السد العالي مباشرة إلي الأراضي المنزرعة في أنابيب تحملها هذه المرتفعات مما يوفر الفاقد من نظام الري والصرف الحالي لاستخدامه في زراعة مساحات جديدة.
وكما يقول صاحب المشروع الخبير العالمي الدكتور حمدي سيف النصر الاستشاري بالمساحة الجيولوجية الأمريكية ورئيس هيئة المواد النووية سابقا.
إن التقارير تجمع علي أن هدر مياه النيل ناشيء عن بندين رئيسيين هما المياه المتسربة خارج الحقول في نظم الري والصرف الترع والمصارف والمياه المهدرة داخل الحقول من خلال الري بالغمر, ولهذا فإن توصيل المياه من السد إلي الحقول من خلال الأنابيب مباشرة سوف يوفر الفاقد في المياه أما إحلال الري الحديث محل الري بالغمر فسوف يوفر المهدر بسبب الغمر, وتتركز فكرة المشروع في وقف إهدار نحو22 مليار م3 صافي مياه سنويا تكفي لاضافة نحو7 ملايين فدان للمساحة المنزرعة دون أن يترتب علي ذلك أي زيادة في حصة مصر من مياه النيل, وهذا يحقق مميزات هائلة أبرزها الاكتفاء من الغذاء وإيجاد نحو7 ملايين فرصة عمل تقضي علي البطالة, لهذا والكلام مازال للدكتور سيف النصر يتم تصريف المياه من بحيرة السد من نفقين منحنيين قصيرين أحدهما في الغرب والآخر في الشرق يصرفان المياه بدون ضخ عند منسوب140 م من تحت سطح مياه البحيرة منسوب172 م لكي تندفع فيهما المياه دون ضخ تحت ضغط يتعدي(3 ابار) إلي خطوط أنابيب تمتد شمالا علي سفوح المرتفعات المواجهة لنهر النيل.
وتمتد خطوط أنابيب مياه عملاقة بقطر مناسب نحو4 م علي طريقين ينشآن علي سفوح المرتفعات التي تحيط بوادي النيل من الجانبين عند منسوب140 م خلف السد مرتفعا عن منسوب النيل(85 م) وتتدرج في الانحدار نحو الشمال مرورا بالصعيد والدلتا وتصل إلي منسوب40 م بالقرب من ساحل الإسكندرية غربا والمرتفعات قرب قناة السويس شرقا.
ويضيف وبهذا يظل منسوب خط الأنابيب مرتفعا عن منسوب نهر النيل والزراعات والسهول الصحراوية المحيطة بمقدار60 م خلف السد و40م قرب ساحل الإسكندرية غربا وقرب قناة السويس شرقا لضمان استمرار اندفاع المياه في خطوط الأنابيب.
وبذلك يتم نقل المياه من بحيرة السد إلي الأراضي المنزرعة والأراضي الجديدة دون ضخ, حيث تتدفق المياه في الأنابيب العملاقة بفعل الميل والجاذبية, فتغذي بالمياه الأراضي القديمة وتزرع أراضا جديدة باستخدام خطوط أنابيب هابطة من المرتفعات دون ضخ أو استخدام أي طاقة بترولية أو كهربية.
والمحطات يتم التحكم فيها بالكمبيوتر وبوابات عديدة تفتح وتغلق أوتوماتيكيا علي طول الأنابيب, وعلي الفروع للتحكم الآمن ولتنظيم ضغوط المياه المطلوبة في كل مفاصل خطوط الأنابيب وشبكات الري.
ويسمح التصميم بتصريف المياه من الخط الشرقي إلي سيناء مرورا تحت قناة السويس دون الحاجة إلي أي ضخ, وبذلك يتم زراعة مساحات جديدة في سيناء وسواحلها, وكذا مد الخطوط من غرب القناة لساحل البحر الأحمر حتي الغردقة وحلايب, ومن غرب الإسكندرية للساحل الشمالي حتي السلوم.
ويوضح سيف النصر أنه سيترتب علي المشروع ردم معظم الترع والمصارف لعدم الحاجة اليها, وتستغل مساحاتها في أغراض الزراعة والإسكان, وتقدر حصيلة بيعها بنحو350 مليار جنيه تكون ملكا خالصا للدولة, كما سيوفر جانبا من هذه المساحة لتوسع المدن والقري بديلا عن التعدي علي الأرض الزراعية السائد حاليا.
والمشروع لا يتضمن استخدام روافع أو ماكينات لضخ المياه سواء في الأنابيب أو في شبكات الري, وبذلك سيوفر استهلاك المنتجات البترولية أو الطاقة الكهربية المستخدمة في الري, ويوفر مليارات الجنيهات سنويا للدولة.
كما يتم مد شبكات الري الحديث للأراضي القديمة مجانا للفلاحين, ولن يتحملوا أيا من النفقات التي تدفع حاليا للري في الوادي القديم, ويتم تحصيل تكاليف الشبكات من عائد بيع الأراضي الجديدة.
وسوف تنخفض جذريا تكاليف استصلاح الأراضي الجديدة لكون منسوب المياه أعلي منها, وتزود بشبكات ري حديثة, وسوف تضاف تكاليفها إلي سعر الفدان الجديد الذي سيحمل بتكاليف شبكة ريه وشبكة ري فدان آخر في الوادي القديم علي اعتبار أنه تم تعديل نظام الري فيه لتوفير المياه لري الفدان الجديد.
والأراضي الجديدة والقديمة ستصبح متصلة جغرافيا مما يعني اتصالا بشريا يمكن معه سرعة وسهولة حركة العائلات شرقا وغربا وسهولة تعمير الأراضي الجديدة.
ويؤكد أن نهر النيل, وما عليه من قناطر سوف يظل, كما هو, ولكن استخدام القناطر سوف يقتصر فقط علي قناطر زفتي وفارسكور وإدفينا القريبة من ساحل البحر, ومجموعة الترع المحدودة التي تتغذي منها, وذلك لري مساحة من1,3 مليون فدان شمال الدلتا شمال محافظات البحيرة وكفر الشيخ والدقهلية بالطرق التقليدية لزراعة الأرز, وسوف تكفي المياه المتسربة من هذه الأراضي للحفاظ علي التوازن المائي بين المياه العذبة ومياه البحر المالحة, وتمنع توغلها تحت الدلتا.
وبجانب ذلك فإن نهر النيل سيستمر أيضا في توفير إمدادات المياه للأغراض المدنية أغراض الشرب والحدائق إلخ والمياه المطلوبة للأغراض الصناعية.
وإذا تقرر مستقبلا إضافة استخدام مياه الأنابيب في الشرب فإن محطات تنقية المياه يمكن أن تنشأ علي خط الأنابيب الرئيسي لتمد المنازل بمياه نظيفة, وستكون علي ارتفاع يسمح لها بالوصول للمنازل في الوداي المنخفض دون ضخ مما يوفر معدات الضخ والرفع للمنازل.
كما يؤكد سيف النصر أن المشروع لن يكلف الدولة أي نفقات, ويقترح تنفيذه بإنشاء شركة جديدة تحصل علي ربحية من20 30% وتحصل تكاليف وربحية كل مرحلة من البنوك فور التنفيذ, وتتولي البنوك تحصيلها من عائد بيع الأراضي الجديدة علي أقساط كما هي الحال في تمليك الإسكان الاقتصادي.
ولا تحتاج الشركة سوي لرأسمال دوار محدود تم تقديره في الجدوي المبدئية بنحو6 7 مليارات جنيه, وتقوم باسترداده من عائد مبيعات الأراضي الجديدة ثم تعيد استثماره في المرحلة التالية, وفي كل مرحلة تحتفظ الشركة بأرباحها.
وتدل مؤشرات دراسة الجدوي المبدئية علي أن القسط السنوي لن يتجاوز1000 جنيه سنويا للفدان( وهو أقل جدا من إيجار الفدان بالوادي حاليا) وهذا يسمح للخريجين وشباب الثورة والعاطلين وأهالي النوبة, وبدو سيناء والمعدمين بتملك الأراضي الجديدة بعيدا عن سماسرة وحيتان الأراضي.
وسيتكفل المشروع بالقضاء علي البطالة, وذلك لأن العمالة في مجال الزراعة, وما يتعلق بها تقدر بنحو32% من القوي العاملة بالدولة أي أكثر من7 ملايين فرصة عمل.
وستقتصر المرحلة الأولي من المشروع علي مرحلة تجريبية بزمام محافظة أسوان, حيث يتم تدريب العاملين بالري والزراعة والفلاحين علي نظم الري والزراعة الجديد, ونظم التحكم والسيطرة لتنظيم تصريف واستغلال المياه واكتساب الخبرة اللازمة, وتطوير الأداء, وستتطلب هذه المرحلة تصريف نحو2,5 مليار م3 من البحيرة تخصم من حصة النيل وذلك لري أراضي المحافظة واستصلاح وزراعة نصف مليون فدان جديدة كلها باستخدام نظم الري الحديث وبدون ضخ.
أما المرحلة الثانية فهي جميع محافظات الصعيد وتقدر الأراضي الجديدة فيها بنحو مليوني فدان, أما المرحلة الثالثة, فهي جنوب ووسط الدلتا, وتقدر الأراضي الجديدة فيها من الجانبين بنحو مليوني فدان.
وبالنسبة للمرحلة الرابعة تشمل سيناء والسواحل غربا حتي مطروح والسلوم وشرقا حتي العريش وجنوبا حتي شرم الشيخ والغردقة وسفاجا, وتقدر الأراضي المضافة فيها بنحو مليون فدان أخري.
ويضاف إلي ذلك نحو مليون فدان حصيلة ردم الترع والمصارف منها نصف مليون للزراعة ونصف مليون تستخدم للإسكان والطرق والمناطق الاستثمارية الجديدة.
وبالنسبة لتوفير الطاقة فإن المشروع سوف يتسبب في خفض الطاقة الكهربية من السد العالي بنحو1100 ميجاوات لكنه سيوفر كهرباء مستخدمة في الري قدرها1200ميجاوات.
كما سيتسبب في توفير مواد بترولية تستخدم في الري تكفي لتوليد1500 ميجاوات, كما أن المشروع سوف ينتج عنه توليد للكهرباء عند خطوط الأنابيب الهابطة, والتي تتوافر بها ضغوط إضافية, والنتيجة توفير كبير في الطاقة.
المدة المخططة لتنفيذ المشروع بالكامل من4 إلي6 أعوام, ولكنه قابل لتعديل مراحله لتتواءم مع خطط الدولة.
كما يدرس فريق العمل إضافة أنبوب خاص لنقل الطمي بعد خلطه بالماء بنسب محددة لضمان الحركة الانسيابية عبر الأنبوب ووصوله لتربة الأراضي الجديدة, ويدرس امداد جزئيا لمياه الشرب من الأنابيب يتلوه إمداد معظم مياه الشرب من خلال الأنابيب لحل مشكلات تلوث مياه الشرب.
ويفجر الدكتور حمدي سيف النصر مفاجأة أن الأنابيب المقرر نقل المياه بها مشابهة لأنابيب ينتجها مصنع أنابيب النهر العظيم بليبيا, وهم علي استعداد لبيعه لمصر بأسعار رمزية لانهم ليسوا في حاجة إليه الآن.
ويقول إن المشروع سيتم عرضه علي مستشاري الرئيس محمد مرسي, وناقشه بعض رؤوساء الاحزاب وأساتذة الجامعات, ونال موافقتهم, بل وتبنيهم له.. ونحن الآن في انتظار قرار الرئيس لتنفيذ هذا المشروع القومي, خاصة أنه تم تنفيذ مشروع مماثل بإشراف الدكتور سيف النصر في السعودية في منطقة الأفلاح بمكة وعيون زبيدة بجنوبها عام1996 وحقق نجاحا كبيرا نرجو أن يتم تنفيذه في مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.