تواصلت أمس الجلسة المشتركة الثانية بين المجلس العسكرى الانتقالى وقوى «الحرية والتغيير» فى السودان، لحسم الخلاف حول نسبة التمثيل بين «العسكري» والقوى المدنية، حيث اقترح «العسكري» أن يكون عدد أعضاء المجلس عشرة من بينهم سبعة من المجلس، قبل رفع الاجتماع لإتاحة الفرصة لكل طرف للتشاور، فيما وصفته مصادر مشتركة من الجانبين بأنها مفاوضات مثمرة وأجواء ايجابية. ويأتى ذلك فى وقت أعلنت فيه وكالة الأنباء الإماراتية أن صندوق أبوظبى للتنمية أودع 250 مليون دولار فى البنك المركزى السودانى، كجزء من المساعدات السعودية الإماراتية. وأكد متحدث باسم وفد قوى «التغيير» أمس إمكانية التوصل لاتفاق قريب مع المجلس العسكرى الانتقالى بشأن تشكيل مجلس سيادي، وأضاف وفق ما نقلت عنه مصادر صحفية، أن النقاش والاجتماعات كانت مثمرة، مشيراً إلى استمرار الجلسات حتى التوصل إلى نتائج ترضى الشعب. وشدد وفد «التغيير» بعد لقائه أعضاء المجلس الانتقالي، على أنه تم التأكيد على المطالبة بتشكيل حكومة مدنية انتقالية. كما وصف المتحدث باسم المجلس العسكري، الفريق ركن شمس الدين كباشي، اللقاء مع وفد قوى المعارضة ب «الإيجابي».وأوضح أن أجواء المفاوضات سادتها روح عالية جدا وشفافية، حيث تم التأكيد على المسئولية المشتركة وإعلاء قيمة الوطن. على صعيد آخر ، قالت وسائل إعلام سودانية أمس إن الرئيس السودانى المخلوع عمر البشير بكى بحرقة، داخل محبسه فى سجن كوبر ، عندما سمع من يناديه «بالرئيس المخلوع» وفقا لصحيفة «الراكوبة» السودانية. ونقلت الصحيفة تأكيد المصادر «تدهور صحة البشير» بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له عقب دخوله السجن.