5 بنوك مصرية تصنف عالميًا    البنك العربي الأفريقي الدولي يبدأ في استقبال طلاب المدارس والجامعات    6 إجازات رسمية بالدولة    سريلانكا تعتقل 60 شخصا على خلفية تفجيرات عيد القيامة    الرئيس يبحث مع نظيره التشادى تطوير العلاقات الثنائية    هدية نتنياهو.. بلدة بالجولان تحمل اسم "ترامب"    7 قرارات مهمة لمجلس «الخطيب»    الجيزة تضبط 25 طن فسيخ ورنجة فاسده ولحوم فاسدة بمصانع غير مرخصة بأبو النمرس وأطفيح وأوسيم    حملات مرورية لرصد متعاطى المواد المخدرة أعلى الطرق السريعة    ضبط عاطل أثناء سرقته كولدير مياه من داخل فيلا بأكتوبر    الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة 29    راكبة يمنية تتوفى على طائرة عدن القادمة إلى القاهرة    اليوم.. أولى جلسات محاكمة 47 متهما في اقتحام قسم التبين    أشباح بروكسل.. قراءة العالم الغربي بشكل مختلف    تراجع طفيف في أسعار البلح بسوق العبور الأربعاء 24 ابريل    النفط يهبط في ظل إمدادات كافية رغم العقوبات على إيران    زعيم كوريا الشمالية يصل إلى روسيا على متن قطاره الخاص| صور    وزير الخارجية الإيراني: لا نية للتفاوض مع الإدارة الأمريكية الحالية    مستوطنون يقتحمون بلدة السموع جنوب الخليل لإقامة صلوات تلمودية    جمعة مهنئًا المصريين: إنكم شعب أصيل واعٍ    محمد صلاح ورامي مالك على سجادة "التايم" ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة بالعالم | صور    ملعون أبو العشق ل نجوى كرم تتصدر جوجل بعد تحقيق ملايين المشاهدات    خبراء في تايلاند يعلنون عن نتائج إيجابية لعلاج سرطان الدم ب"الخلايا القاتلة"    سامسونج تسحب عينات التليفون القابل للطى    شاهد..السيسي يضع إكليلًا من الزهور على قبر الجندى المجهول    مقالات صحف اليوم.. مرسى عطا الله يتحدث عن هزيمة المقاطعة.. وجلال عارف يؤكد دور مصر تجاه ليبيا والسودان.. والطرابيلي يكتب عن النقل بالقطارات    مرتجي يحتفل بذكرى مرور 112 على النادي الأهلي    عزل 19 راكبا بالمطار لعدم حملهم شهادات «الحمى الصفراء»    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شمال شرق الهند    خصومة ثأرية وراء مقتل مزارع وإصابة شقيقه في أسيوط    لجنة المشروعات ذات البعد الاستراتيجي تبدأ أعمالها ب8 مشروعات    بيراميدز يضيف الزمالك لقائمة ضحاياه وينتزع منه الصدارة    محمد صلاح يلتقي «أم التنانين» في حفل مجلة «تايم» (صورة)    تعرف على حكم تأخير الدخول بالزوجة بعد العقد بفترة من الزمن    عمرو عبد العزيز: الحياة من غير نت وبرامج السوشيال ميديا هتكون أحسن    "مجلس الأهلي" يصدر قرارات تربوية بشأن أحداث كرة الماء.. تعرف عليها    خبير تحكيمي: الزمالك وبيراميدز لم يحصلا على ركلات جزاء مستحقة.. وكان يجب طرد طارق حامد    مظاهرة فى حب محمد إمام بكواليس "هوجان".. والأخير للجمهور: الله يبارك لكم    أزياء المصممة الجزائرية هاجر تخطف الأنظار في حفل ملكة جمال العرب    النجم الساحلى يفوز على الهلال السودانى بالسويس ويتأهل لملاقاة الزمالك    مشهد يستوجب التحقيق.. لاعبو الزمالك يصفعون ويركلون مصورًا في المصري اليوم.. صور    فى اجتماع «الأعلى للجامعات»: استحداث إدارة لرعاية واكتشاف الموهوبين    من تشابلن إلى كووبر.. عندما يحتل النجم مقعد المخرج    شاهد بالصور .. كواليس إفتتاح رئيس الوزراء " معرض أهلا رمضان "    محافظ كفر الشيخ: شكرا للأهالى    اليوم ..محكمة الجنايات تحدد مصير قاتلى أسقف دير أبو مقار    زايد: القوافل الطبية قدمت الخدمة بالمجان ل62 ألف مواطن    المفتي يُحدد ٤ حالات يجوز معها إفطار الطالب في رمضان    الأداء الطبى.. حق الطبيب وحق المريض    «الإفتاء»: أداء الأمانات واجب شرعى    البيض الملون    الدكتور هانى عازر خبير الأنفاق العالمى ل«الأهرام»: الانتهاء من مشروع الأنفاق العملاقة معجزة المصريين فى الإنجاز    "ترابها زعفران".. ترجمة لجمال تفاصيل الحياة الريفية فى "ألوان مسموعة"    ميكروتوربين لإنتاج الكهرباء من مخلفات المنازل    «السقا» مهنة اندثرت فى عهد الخديو إسماعيل    زيادة نسبة المبيدات الحشرية في أجساد الأثرياء.. الجولف كلمة السر    النبي والشعر (2) حسان بن ثابت    «الإفتاء»: أداء الأمانات تجاه الوطن والمجتمع والناس واجب شرعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قصة مكان..
«تدمر» لؤلؤة سوريا بانتظار الترميم
نشر في الأهرام اليومي يوم 21 - 01 - 2019

عانت سوريا منذ اندلاع ما سمى «الربيع العربى» فى عام 2011 من التدمير الممنهج لمعالمها الأثرية فى مختلف ربوعها، إلى حد جعل الحكومة السورية تتهم دولا بعينها بتدمير وتهريب آثارها،يأتى على رأسها تركيا وأمريكا وإسرائيل وفرنسا.
وقد عانت تدمر أو مملكة تدمر، المدينة التاريخية للآثار السورية، والتى كان يطلق عليها «عروس أو لؤلؤة الصحراء»، أكثر من غيرها من النهب والسرقة والتدمير، بعدما دخلها تنظيم «داعش» الإرهابى فى مايو 2015 وسيطر عليها، حيث بدأ التدمير لمعظم معالمها. وقد مثلت تدمر، التى تتبع محافظة حمص فى الوسط السورى، وكان يقصدها آلاف السياح سنويا، أهمية إستراتيجية بالنسبة للتنظيم الإرهابى، نظرا لقربها من آبار البترول التى تقع فى محيطها.
وأشار الخبراء إلى أن السبب وراء تدمير تنظيم «داعش» للمواقع الأثرية فى سوريا، هو الرغبة فى الاستيلاء على القطع الأثرية وبيعها فى السوق السوداء لتجار الآثار، وبعد ذلك يفجر الموقع لإخفاء الأدلة على ما تم نهبه من قبل عناصره.
وفى مارس 2016 استعاد الجيش السورى السيطرة على المدينة الأثرية، بعد معارك عنيفة مع «داعش»، ثم عاد التنظيم الإرهابى وسيطر عليها فى العام نفسه، واستعادها الجيش السورى بعد ذلك فى أوائل عام 2017، وقد أرسلت منظمة اليونيسكو بعثة لتقييم الأضرار التى لحقت بمدينة تدمر، وعاين الخبراء المدينة، ووجدوا أن معظم التماثيل والتوابيت الحجرية ثقيلة الوزن، والتى لا يمكن نقلها إلى مكان آمن، قد تعرضت للتخريب، والتحطيم، ومنها ما وجد مقطوع الرأس وملقى على الأرض. و حددت البعثة إجراءات وتدابير طارئة لترميم والمحافظة على تراث المدينة، بالإضافة إلى الأعمال اللازمة لتوثيق كل ما هو موجود، ونشر التوعية محليا ودوليا فيما يتعلق بأهمية الموقع وضرورة المحافظة عليه كأحد أهم وأقدم المواقع الأثرية فى العالم، وقد جلبت الحكومة السورية بالفعل مئات القطع الأثرية التالفة والمدمرة كاملا إلى المتحف الوطنى بدمشق لإصلاحها، وهى عملية من المتوقع أن تستغرق ما بين 5 و 8 سنوات وبدأ فريق سورى العمل على ترميم ومعالجة هذه القطع، كما بدأت السلطات السورية ترميم المدينة الأثرية القديمة فى تدمر لتصبح جاهزة لاستقبال السائحين خلال صيف العام الحالى، طبقا لما سبق أن صرح به طلال البرازى، محافظ حمص. كما أعربت كل من اليونيسكو وروسيا وبولندا وإيطاليا وبلدان ومؤسسات أخرى، ومنظمات أوروبية غير حكومية، عن استعدادها لتقديم المساعدة فى ترميم واستعادة الآثار والتحف القديمة للمدينة.
وتعد آثار تدمر واحدة من 6 مواقع تشهد على عظمة تاريخ سوريا، وقد أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) على لائحة التراث العالمى للإنسانية عام 1980، وبعد تعرض الكثير من معالمها للتدمير أدرجتها اليونيسكو فى عام 2013 على لائحة المواقع المعرضة للخطر.
وقد شهدت تدمر أزهى عصورها فى الفترة بين القرنين الأول والثالث الميلادى، حيث حملت القوافل التى مرت بها مختلف البضائع الثمينة، كما حملت معها كذلك التأثيرات الحضارية المختلفة التى ربطت الشمال بالجنوب، والشرق بالغرب، وظهرت تلك التأثيرات واضحة على الطابع العمرانى للمدينة تدمر، كما يوجد العديد من المعالم الأثرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.