قتل ثلاثة مدنيين واصيب تسعة آخرون فى قصف أصاب مبنى فى سوق مزدحم فى مدينة تعز غربى اليمن، ولم تحدّد المنظمة الجهة المسئولة عن القصف، لكن وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، المتحدثة باسم الحكومة قالت ان المتمردين الحوثيين يقفون خلف عملية القصف التى وقعت،وتسيطر القوات الحكومية على الجزء الاكبر من مدينة تعز، فى حين يسيطر المتمردون الحوثيون على مناطق عدة فى محيطها. يأتى ذلك فى الوقت الذى كشف فيه خالد اليمانى وزير الخارجية اليمنى المعترف عن أجزاء من المبادرة التى يقودها المبعوث الأممى مارتن جريفيث لتجنيب ميناء ومدينة الحديدة الصراع المسلح. وقال اليمانى إن المبادرة تشمل انسحاب الميليشيا الكامل وغير المشروط من مدينة وميناء الحديدة والصليف ورأس عيسى وبقية المناطق فى الساحل الغربى وتسليمها إلى قوات تتبع وزارة الداخلية من جانبه قال أحمد عبيد بن دغر، رئيس الحكومة اليمنية إن سبب إطالة أمد الحرب فى اليمن هى التدخلات الإيرانية وحزب الله اللبنانى ودعم جماعة أنصار الله الحوثية بالسلاح والمقاتلين، وجاء ذلك خلال لقاء بن دغر بالسفير البريطانى لدى اليمن، مايكل أرون، فى العاصمة السعودية الرياض، وذكر بن دغر «إن أسباب الحرب فى اليمن واضحة وهى الانقلاب على السلطة الشرعية والإرادة الوطنية وإذا أردنا تحقيق السلام علينا النظر فى جوهر القضية ومعالجة أسبابها».