سعر الدولار اليوم يقترب من 55 جنيها.. ننشر آخر تحديث من داخل البنوك    مصابان وأضرار في نهاريا شمال إسرائيل بهجوم صاروخي من لبنان    استهداف خط سكة حديد في كاشان وسط إيران    عاجل- وزير الدفاع الأمريكي يكشف تفاصيل عملية إنقاذ طيار إف-15 أسقطته إيران    القنصلية الفرنسية بالإسكندرية تحتفي بتولي المحافظ مهام منصبه وتبحث آفاق التعاون    عبداللطيف يواجه مافيا الدولار، التعليم تُنهي فوضى اعتماد الدبلومة الأمريكية وتطرد السماسرة    هدوء فى سوق الدواجن بالإسماعيلية وسط وفرة المعروض    حملة للقضاء على المواقف العشوائية لعربات الحنطور بالأقصر    تحركات مكثفة برأس البر ورفع كفاءة الخدمات قبل الصيف وشم النسيم    "إينى" تعلن عن كشف جديد باحتياطى تريليوني قدم3 غاز و130مليون برميل مكثفات    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع سفير التشيك مجالات التعاون المشترك    وزيرة التضامن تشهد توقيع عقود تمويل مشروعات متناهية الصغر مع 4 جمعيات أهلية    وزير الإنتاج الحربي يستقبل وفد رفيع المستوى من جمهورية أفريقيا الوسطى لبحث التعاون المشترك    الأكاديمية العربية تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف سيماجو 2026    «الري» توضح كيفية التعامل مع مياه الأمطار واستغلالها بشكل مفيد    وكيل وزارة التعليم بالإسماعيلية يشدد على الانضباط وانتظام التقييمات خلال تفقده للمدارس    اليوم ال39 من الحرب ..إيران تتحدى وتطرح شروطا شاملة وتهديدات أمريكية غير مسبوق    مصر تدين قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك    آرسنال ينتظر انتفاضة ضد سبورتنج لشبونة في دوري أبطال أوروبا    سموحة يواجه إنبي في صدام متكافئ بالدوري المصري    أليجري يرد على أنباء توليه تدريب ريال مدريد    رسميًا.. مانشستر يونايتد يعلن تجديد عقد هاري ماجواير حتى 2027    تفاصيل فسخ تعاقد الكوكي.. وعماد النحاس يتصدر قائمة المرشحين لقيادة المصري    للتأكد من النظافة وإزالة الإشغالات، محافظ الأقصر يقود جولة ميدانية صباحية بالشوارع    شبورة ونشاط رياح وأمطار.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأحد    المشدد 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعاطل بتهمة الاتجار فى المخدرات بسوهاج    ضبط صاحب كيان تعليمي وهمي بالجيزة للنصب والاحتيال على المواطنين    تحقيقات لكشف ملابسات العثور على جثة شاب بمنشأة القناطر    حبس سائق سيارة ملاكي بتهمة قتل شاب بالخطأ في حادث بحدائق القبة    شبورة ونشاط رياح وأمطار.. الأرصاد تكشف حالة الطقس من الأربعاء حتى الأحد    طلب إحاطة بشأن انخفاض بدلات العدوى والمخاطر للأطقم الطبية وهيئة الإسعاف    فاروق حسني ينعي زينب السجيني: أثرت الحركة الفنية التشكيلية بإبداعاتها    محافظ أسيوط: مديرية الشباب والرياضة تنظم مهرجان الألعاب البيئية    65 فيلما من 33 دولة في الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة    دعوات بالشفاء ل عبدالرحمن أبو زهرة بعد تدهور حالته الصحية    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    دمياط تحتضن التصفيات الأولية للنسخة ال33 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    وفاة والد المؤلف محمود حمدان    إجراء أول جراحة مخ وأعصاب لرضيعة عمرها 4 أيام بمستشفى شربين بالدقهلية    تاج الدين: مصر تشهد طفرة كبيرة في منظومة الصحة    اليوم العالمي للصحة.. اتحاد الأطباء العرب يطلق حملة توعية لتعزيز نمط الحياة الصحي    في اليوم العالمي للصحة.. كيف تؤثر التغيرات المناخية على صحة القلب؟    في عيد ميلاده.. يحيى الفخراني رحلة فنان استثنائي من الطب إلى قمة الإبداع    قائمة منتخب كرة اليد 2008 استعدادًا للبحر المتوسط..والبعثة تغادر 12أبريل    نقيب الإعلاميين ينعى والد محمد إبراهيم رئيس التلفزيون    بالفيديو.. تفاصيل حصر أوائل الخريجين وحملة الدراسات العليا تمهيدًا لتعيينهم    وزير «الخارجية» يبحث جهود خفض التصعيد واحتواء الموقف العسكري بالمنطقة    حبس عاملة نظافة 4 أيام بتهمة خطف طفلة وإخفائها 12 عامًا بالوايلي    يوسف الشريف يكشف أسرار "شابوه" ويستعرض تفاصيل "فن الحرب"    درة: حزنت على وفاة والدي وتعرضت للإجهاض مرتين    نائب وزير الصحة تعقد الاجتماع التنسيقي الأول لتطوير الرعاية الصحية الأولية    إعلام إيراني: دوي انفجارات في يزد وسط إيران    مختار جمعة: المساواة أمام القانون في عهد السيسي واقع ملموس لا مجرد شعارات    التعليم: وضع المدارس الدولية المخالفة لضوابط ختم الدبلومة الأمريكية تحت الإشراف المالي    صفقة القرن، ليفربول يقدم عرضا خياليا للتعاقد مع فينيسيوس جونيور    إبراهيم حسن: زيزو لاعب «مصنوع» وانتقاله إلى الأهلى لم يكن متوقعا    ما حكم من يوصي بمنع ابنه من حضور غسله وجنازته؟ أمين الفتوى يجيب    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدير عام ال «إيسيسكو» ل «الأهرام »دورنا تصحيح المعلومات الخاطئة عن الإسلام
نشر في الأهرام اليومي يوم 13 - 11 - 2017

◙ الطائفية تشكل تهديدا للأمن والسلام الدوليين فى الشرق الأوسط



يشهد العالم توترا متصاعدا من أسبابه الإساءة للأديان وعدم احترام التنوع الثقافى للشعوب، كما أننا نرى ازدواجية فى المعالجات الغربية للحوادث الإرهابية فالحادثة التى يكون فاعلها مسلماً على الفور يكون إرهابياً, والإدانة توجه للإسلام والمسلمين أما الحادثة التى يكون الفاعل فيها غربياً فدون تفكير هو مختل عقلياً ولا علاقة بديانته المسيحية أو أى دين آخر بجريمته
من جهة أخرى تشهد المملكة العربية السعودية تحولا مهما فى مجال ترسيخ الاسلام الوسطى المعتدل.. «الأهرام» طرحت هذه الأسئلة وغيرها على الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجرى المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة « إيسيسكو» للتعرف على دور المنظمة فى التعامل مع هذه الأزمات .. وفيما يلى نص الحوار :
تعقدون فى منتصف هذا الشهر فى الخرطوم المؤتمر الاسلامى العاشر لوزراء الثقافة. ماهى أهم الموضوعات التى سيناقشها المؤتمر؟
يعقد المؤتمر الإسلامى لوزراء الثقافة دورته العاشرة فى الخرطوم، خلال الفترة من 21 إلى 23 من شهر نوفمبر الجاري. وقد اختير لهذه الدورة شعار (نحو تنمية ثقافية مستدامة لمدن المستقبل فى العالم الإسلامي). وسيناقش المؤتمر أربعة مشاريع رئيسَة، هي (مشروع الصيغة المعدلة للاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي)، و(مشروع وثيقة المبادئ التوجيهية بشأن الثقافة والمدينة)، و(مشروع دراسة توجيهية حول المؤشرات الثقافية للتنمية)، و(مشروع الإعلان الإسلامى حول حماية التراث الثقافى فى العالم الإسلامي). وسيتابع المؤتمر تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، إلى جانب مناقشة بنود إضافية فى جدول الأعمال، مثل مشروع تعديل النظام الداخلى للمجلس الاستشارى المكلف بمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، وانتخاب لجنة التراث فى العالم الإسلامي.
تولى «الايسيسكو» عناية لموضوع التطرف كيف يتم توظيف البرامج التربوية والثقافية فى هذا المجال؟
يدخل ضمن اختصاصات الايسيسكو ، نشر ثقافة العدل والسلام، وتصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين، وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية. وفى هذا الإطار تندرج الجهود التى تبذلها المنظمة لمواجهة التطرف العنيف والغلو والتشدد من خلال البرامج التعليمية والمشروعات الثقافية البانية للشخصية السوية المتوازنة.
شاركت الايسيسكو فى تنظيم ورشة اعداد للاعلاميين للتعامل المهنى مع الاحداث الارهابية .هل ممكن توضيح اهداف ومنجزات الايسيسكو فى هذا الجانب؟
تعنى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بتصحيح المعلومات الخاطئة عن الإسلام والحضارة الإسلامية فى الإعلام الدولي. وقد أولت عناية فائقة لمعالجة ظاهرة الإسلاموفوبيا والصور النمطية عن الإسلام والمسلمين فى وسائل الإعلام الغربية
وتعمل الإيسيسكو فى هذا المجال وفق مقاربتين متكاملتين، الأولى تتمثل فى التركيز على تطوير الخبرات والمهارات المهنية والتقنية للصحفيين العاملين فى المؤسسات الإعلامية داخل العالم الإسلامى وخارجه، وتمكينهم من الدفاع عن مصالحهم وخصوصياتهم الثقافية ورسالتهم الإعلامية فى إطار القوانين والاتفاقيات الدولية المرتبطة بحرية الرأى والتعبير وعدم ازدراء الأديان، والثانية تتمثل فى تنفيذ الأنشطة الهادفة إلى التوعية بضرورة إحداث التوازن بين حرية التعبير واحترام المقدسات الدينية.
تشهد المملكة العربية السعودية تحولا مهما فى مجال ترسيخ الاسلام الوسطى المعتدل. ما رأيكم فى ذلك وكيف يمكن للايسيسكو أن تسهم فى تحقيق هذا المشروع؟
للمملكة العربية السعودية حضور قوى وفاعل فى العالم الإسلامي، وفى مجموع دول العالم. فهى خادمة للحرمين الشريفين، وداعمة للثقافة الإسلامية الصحيحة،ولذلك فإن ما تشهده المملكة اليوم من تحوّل مهم فى مجال ترسيخ الإسلام الوسطى المعتدل، هو ردٌّ للأمور إلى نصابها، مما يعدّ عملاً إسلامياً صالحاً، يخدم المجتمع، ويبعده عن الفتن والأباطيل، وينجيه من الإغراق فى الغلو الذى يَتَنَافَى وسماحة الإسلام.
قطعتم شوطاً مهماً فى رصد صور تشويه الإسلام فى المناهج التعليمية بالغرب إلى أين وصلتم فى هذا الملف؟
تعمل الإيسيسكو فى مجال تصحيح المناهج التعليمية للمسلمين خارج العالم الإسلامي، من خلال (المجلس الأعلى للتربية والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي) الذى يعمل فى إطار الإيسيسكو، وعبر (المراكز الإسلامية والجمعيات الثقافية للمسلمين خارج العالم الإسلامي) التى تعقد اجتماعاتها السنوية بانتظام بدعوة من الإيسيسكو وتحت إشرافها.
أنجزت الإيسيسكو مشروع كتابة اللغات الأفريقية بالخط القرآنى ما هى النتائج التى تحققت فى هذا الشأن ؟
بالفعل أَنجزت الإيسيسكو مشروع إعادة كتابة اللغات الأفريقية بالحرف القرآني، وبلغ عدد اللغات التى شملها هذا المشروع خمساً وثلاثين لغة. وتجرى حالياً الدراسات الميدانية لتنفيذ هذا المشروع فى منطقة آسيا الوسطى، بالتعاون مع البنك الإسلامى للتنمية، ليشمل اللغات الآسيوية الوطنية للشعوب المسلمة فى تلك المنطقة.
نرى ازدواجية فى المعالجات الغربية للحوادث الإرهابية فالحادثة التى يكون فاعلها مسلماً على الفور يكون إرهابياً أما الحادثة التى يكون الفاعل فيها غربياً فدون تفكير هو مختل عقلياً هل للأيسيسكو أى دور فى كشف هذا الظلم؟
الإرهاب ظاهرة عابرة للقارات، وإنْ كان المجتمع الدولى لم يتوافق حتى الآن على تحديد مفهومه الجنائي. وكثيراً ما تتورط فى ارتكاب جرائم الإرهاب جماعات متطرفة ترفع شعارات إسلامية مموهة، مما يجعل الأنظار تتجه نحو المسلمين للوهلة الأولى عندما تقع عملية إرهابية، فيوجه الاتهام اعتباطاً إلى المسلمين. وهذا من أثر تصاعد تيارات الكراهية والعداء للإسلام فى بعض وسائل الإعلام الغربية ولدى بعض من دوائر القرار الغربية. ولذلك فإن الإيسيسكو تبادر إلى إصدار بيانات تندد بالإرهاب وبمرتكبى جرائمه كلما رأت ذلك مناسباً، وتحرص على تأكيد براءة الإسلام من الإرهاب بكل أشكاله.
يتعرض التراث الفلسطينى والمؤسسات التعليمية الفلسطينية للعدوان الدائم من قبل الاحتلال الإسرائيلى فما هو الدور الذى تقوم به الإيسيسكو دفاعا عن هذا التراث ؟
تُعنَى الإيسيسكو عناية خاصة، بالحفاظ على الهوية العربية الإسلامية للتراث الفلسطينى وحمايته، وتقديم الخدمات التربوية والثقافية لدعم المؤسسات التعليمية والثقافية فى القدس بخاصة، وفى الأراضى الفلسطينية المحتلة بعامة. ولها فى هذا المجال أنشطة مهمة تنفذها بالتنسيق مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم التى يوجد مقرها فى رام الله.
أنجزت الإيسيسكو عدة مشاريع للتقريب بين المذاهب لماذا لا يتم إحياؤها؟
وضعت الإيسيسكو (استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية) التى اعتمدها مؤتمر القمة الإسلامى المنعقد فى بوتراجايا بماليزيا عام 2003، فى إطار الجهود التى تبذلها للحفاظ على الوحدة الثقافية والحضارية للعالم الإسلامي، وللتغلب على أسباب التفرقة ودواعى العداوة وحوافز الكراهية بين الأمة الإسلامية الواحدة. ولكن العالم الإسلامى لم يعر اهتماماً لهذه الاستراتيجية، فلا تزال الطائفية تنتشر فى أجزاء من البلدان الإسلامية، خصوصاً فى منطقة الشرق الأوسط، وتشكّل تهديداً مباشراً للاستقرار وللأمن والسلام الدوليين.
كيف ترون التعاون مع الأزهر فى مجال الحوار بين الأديان بخاصة بين الجانب الإسلامى والفاتيكان.؟
للإيسيسكو والأزهر الشريف تعاون فى مجالات ثقافية وعلمية تدخل ضمن الاهتمامات المشتركة. فقد سبق أن عقدنا من قبل ندوات علمية كانت لها أصداء واسعة. ونحن نشارك فى المؤتمرات الإسلامية التى يعقدها الأزهر الشريف. وتربطنى شخصياً علاقة ودّ وتقدير متبادل مع فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب، ونتجاوب فى المواقف التى يتخذها فضيلته إزاء بعض الأحداث التى تقع فى العالم الإسلامى ونقدر جهوده فى خدمة العلم والثقافة الإسلامية وتعزيز قيم الأخوة بين المسلمين ونشر قيم السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب. وهناك ترتيب جارٍ لتوقيع اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو والأزهر الشريف قريباً، بإذن الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.