أعرب أبناء أسوان بصفة عامة والنوبة بصفة خاصة عن سعادتهم بالزيارة الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسى للمدينة، والقرارات التى أصدرها الرئيس فى ختام المؤتمر الوطنى للشباب. ومن جانبه قال ياسن عبد الصبور نائب النوبة إن زيارة الرئيس لأسوان وعقد المؤتمر وجولاته فى الشوارع رسالة طمأنة للعام كله بأن مصر أمنه مشيرا إلى أن قرارات الرئيس فى ختام المؤتمر أرضت أهالى النوبة وأراحت بالهم، خاصة اعتماد 320 مليون جنيه لتنمية النوبة وتخصيص خور قندى (27 ألف فدان) لأبناء النوبة وتعويض من لم يعوض فى الهجرات السابقة. وأوضح أن أهالى النوبة أرسلوا 44 برقية شكر باسم كل قرية فى النوبة للرئيس مشيرا إلى أن المؤتمر زاد من شعبية الرئيس. وقال خليل جبالى من شيوخ النوبة ورئيس المجلس المحلى السابق لقرى التهجير إن الرئيس قدوة للمسئولين فى كيفية التعامل مع المواطنين والاستماع إليهم فى ديمقراطية مشيرا إلى أن النوبيين المقيمين فى قرى التهجير هم أصحاب المشكلة ولن تسمح لأحد أن يتحدث باسمهم، متسائلا ماذا نريد بعد قرارات الرئيس لتعويض منزل بمنزل وأرض بأرض فى كركر وخور قندى ثم تفعيل قراره بأن تكون أسوان بوابة مصر لإفريقيا. وقال خليل جعفر من قرية الجنينة والشباك تحدثت أمام الرئيس فى المؤتمر لأن هذا أول مؤتمر نشهده وهو غير موجه بمعنى ترك لنا الرئيس حرية الكلام، وعندما طالبت بفتح ملف النوبة استجاب الرئيس ووافق على حل كل المشاكل فى خلال 3 سنوات. واعتبر أحمد سمير خيرى أحد شباب النوبة أن قرارات النوبة جاءت بلسم الحل مشاكل لها سنوات عديدة رغم ظروف البلاد فإن الرئيس أرضى الجميع بإدخال الصرف الصحى لكل القرى بالتهجير(44 قرية) وتوزيع أراضى ومنازل فى النوبة القديمة على المستحقين فشكرا للرئيس. وقالت منى محمد عبد الرحيم مديرة مدرسة بلانة النوبية لقد تابعت المؤتمر الذى حقق نجاحا ساحقا وأرضى جميع أهالينا بالنوبة وأبناء المحافظة وأهمها أسوان بوابة لأفريقيا وتنفيذ مشروعات اقتصادية تنموية. وأشارت إلى أن رسالة الرئيس لكل النوبيين ووصلت بان الدولة لن تسمح بأى فتن ويجب أن نكون جميعا يدا واحدة لننطلق نحو التنمية بقيادات شابة. ومن جانبها أوضحت إنجى ادوارد مسئولة الائتمان بجمعية الشبان المسحيين أنها وجدت مناخا من الحرية والديمقراطية بالمؤتمر ويعتبر إضافة فى حياة وشخصية كل شاب حضر وناقش وأبدى رأيه مشيرة إلى أنه لأول مرة يتقابلون مع الوزراء دون حراسة ودون خوف.