«نحن نعيش في عالم غريب .. حيث يمشي الفقراء أميالاً ليحصلوا على الطعام، ويمشي الأغنياء أميالاً ليهضموا الطعام» نيلسون مانديلا كان يطلق عليها قديماً «الحبشة». وهو اسم مشتق من لفظ «حبشت» الذي ورد في «التوراة»، و يعني الأجناس المختلطة أو المختلفة. وتعتبر من الدول الأفريقية التي حافظت علي استقلالها لفترة طويلة فرغم محاولات «إيطاليا» احتلالها منذ عام 1896 لكنها لم تنجح في ذلك إلا عام 1936 إلى 1941، لكن «إثيوبيا» لم تحصل علي استقلالها الا عقب الاتفاق الأنجلو-إثيوبي ديسمبر 1944. وتقع شرق أفريقيا في منطقة القرن الأفريقي، الذي تشكل «إثيوبيا» أغلبه، وتبلغ مساحتها(1.138.512كم2)، وهي عاشر دولة أفريقية في المساحة، ويحدها شمالا ومن الشمال الشرقي إريتريا، ومن الشرق جيبوتي و الصومال، ومن الجنوبكينيا، ومن الغرب السودان و جنوب السودان، وهي ثاني دولة أفريقية في السكان بعد «نيجيريا»، وبلغ تعدادها في2013 وفقاً لاحصاء البنك الدولي (94.100.00مليون نسمة)، وفيها تنوع عرقي كبير، وتبلغ الجماعات العرقية 80 جماعة، أبرزهم (الأورومو- الأمهرية – تيجرنيز)، ويشكلون 75% من إجمالي السكان، والتنوع العرقي صنع تنوعا لغويا، فرغم ان «الأمهرية» ظلت اللغة المحلية الرسمية لأكثر من 150عاما، إلا أن «الأرورمو» انتشرت في الفترة الأخيرة. واللغة الرسمية في المدارس و المؤسسات الحكومية الإنجليزية، وبجانبها الفرنسية والإيطالية لكن علي نطاق أضيق. و85% من القوي العاملة تعمل في الزراعة، وفي قطاع الخدمات 10%، والصناعة 5% فقط، والمحصول النقدي «البن»، وبجانبه تصدر أيضا الجلود و المواد البترولية. ويشكل المسيحيون 66.5% من إجمالي السكان، والمسلمون 30.9%، بينما الديانات التقليدية 2.6%. وتوجد في «إثيوبيا» أقدم كنسية في افريقيا جنوب الصحراء، وفيها لوحات علي جدران الكنائس ترجع لأكثر من 800 عام، ويوجد بها واحد من أقدم المساجد في أفريقيا.