الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 26 أبريل 2026
سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأحد 26 أبريل 2026
"مركز المناخ" يحذر من عودة الأجواء الشتوية: تقلبات جوية تضرب البلاد
سي بي إس نيوز: اعترافات خطيرة لمشتبه به في إطلاق نار استهدف مسئولين بإدارة ترامب
هزة أرضية على بعد 77,9 كيلو متر من مدينة سانت كاترين بقوة 4,3 درجة على مقياس ريختر
جهاز منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح
«الأرصاد»: انخفاض في درجات الحرارة اليوم.. والعظمى بالقاهرة 27 درجة
مصدر أمني يكشف ملابسات اختفاء فتاة بالقاهرة
مواقيت الصلاه اليوم الأحد 26أبريل 2026 فى محافظه المنيا
متحدث الصحة: مصر من الدول الرائدة عالميا في مجال المسح السمعي للأطفال حديثي الولادة
أسعار البيض الأبيض والأحمر والبلدى في المنيا اليوم الأحد 26 أبريل 2026
50 مليونا بشرط، الأهلي يرضخ لطلبات إمام عاشور لتجديد عقده (فيديو)
انتظام حركة القطارات على خط الصعيد اليوم الأحد 26 أبريل 2026
أزمة تضرب الإسماعيلى قبل مواجهة بتروجت.. 9 إصابات و3 إيقافات تهدد الفريق
رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق: ثمن طائرة مقاتلة يكفي لشراء 100 مسيرة وتحقق أهدافا استراتيجية
جهاز تعمير سيناء: مشروع التجلي الأعظم يضم 24 نشاطا.. وإنشاء فندق جبلي ب 144غرفة لدعم السياحة
وكيل تعليم جنوب سيناء تشهد حفل ختام الأنشطة الطلابية بشرم الشيخ
المشرف على التجمعات الزراعية بسيناء: تكلفة مشروعات الطرق ومعالجة المياه والموانئ تجاوزت تريليون جنيه
سكرتيرة البيت الأبيض: ترامب سيلقي خطابًا كبيرًا الليلة
ترامب يتحدث عن عرض إيرانى جديد
فرقة الموسيقى العربية والفنون الشعبية تتألقان بنادي المنيا الرياضي احتفالًا بذكرى عيد تحرير سيناء
شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند من جديد.. اعرف التفاصيل
محافظ الجيزة يرصد مخالفات بناء بجزيرة محمد ويوجه بفحص قانونية التراخيص
لقطات من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
لاعب سعودي يسقط إسرائيليا بضربة رأس في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم
إصابة 6 فلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلى
مقتل ضابط أمريكي وإصابة آخر في إطلاق نار داخل مستشفى بشيكاغو
غارتان إسرائيليتان على بدلة حداثا في بنت جبيل
نجم باب الحارة، وفاة الفنان السوري أحمد خليفة عن عمر 81 عاما
الأحد.. نظر استئناف الحكم على المتهمين بقتل المسلماني تاجر الذهب في رشيد
شيرين: كنت محتاجة أتولد من جديد.. والنهارده هنام وأنا مش خايفة
جولة تفقدية للارتقاء بالخدمات الطبية داخل مستشفيات جامعة الأزهر في دمياط
رئيس قطاع التعليم العام سابقًا: نقابة المعلمين ما زالت تعمل بقانون الاتحاد الاشتراكي
آمال ماهر تدعم شيرين عبدالوهاب: مبروك رجوعك لمحبينك
على مسرح البالون.. سامح يسري يتألق باحتفالية عيد تحرير سيناء
دراسة حديثة تكشف دور الهواتف الذكية في رصد الاكتئاب قبل ظهور أعراضه
وفاة ابنة عم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتشييع جثمانها في أسيوط
اليوم.. الحكم في دعوى تعويض ميار الببلاوي ضد الداعية محمد أبوبكر
حبس المتهمين يإنهاء حياة نجل شقيقهم خلال تأديبه في منشأة القناطر
الثلاثاء.. مناقشة ديوان "الطريقة المثلى لإنتاج المشاعر" للشاعر أسامة حداد
تفاصيل إصابة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بسرطان البروستاتا
أتلتيكو مدريد يحقق ريمونتادا ويفوز على أتلتيك بلباو 3-2 في الدوري الإسباني
رائف: مديونية الإسماعيلي في الفيفا 220 مليون.. ورجل أعمال وحيد في الصورة
مصرع صغيرة سقطت داخل "منور" أسانسير عقار سكني بالبحيرة
تعمير سيناء: طفرة تنموية بأرض الفيروز باستثمارات تتجاوز 52 مليار جنيه
من الريلز إلى الدردشة، تنظيم الاتصالات يكشف حجم استهلاك المصريين في المحتوى الترفيهي عبر الإنترنت
البابا تواضروس يزور مقر البطريركية المسكونية ويلتقي برثلماوس الأول في إسطنبول
أخبار مصر: 7 مستندات مطلوبة لعودة خدمات التموين بعد تعليقها بسبب النفقة.. الأوقاف تكشف مفاجأة جديدة بشأن "شيخ" مدرجات الزمالك.. "الشهر العقاري" يصدر ضوابط اعتماد وإيداع التوكيلات المحررة في الخارج
شريف أشرف: مباراة إنبى الأهم للزمالك.. والدورى لم يُحسم بعد
مصطفى يونس: أتمنى عدم تتويج الأهلى بالدورى.. والزمالك يمتلك رجالا
عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة يحذر من وصفات السوشيال ميديا: قد تقتل المرضى وتؤخر العلاج الحقيقي
برلماني: مخطط لنقل 5 ملايين مواطن لسيناء وزراعتهم في أرض الفيروز
رئيس الوفد: "الأحوال الشخصية" من أهم القوانين فى مصر وكل ما يعنينا الأبناء
«المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة
عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم
رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب
بسم الله أرقيك يا وطنى
مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مندوب الأهرام فى معسكرات اللاجئين على حدود سوريا والعراق وموريتانيا والصومال
17مليون مشرد فى شتات اللجوء والنزوح والانتهاك
أيمن السيسي
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 11 - 11 - 2016
من مطار نواكشوط وعلي نفس الطائرة التي قدمت من تونس اعاد رجال الأمن الموريتانى ثلاثة شبان سوريين أحدهم مع زوجته وطفلته التي لم تنم لمدة أسبوع إلا علي قدمي والديها تنقلا فيه بين مطارات استانبول وتونس وموريتانيا.
ثم تونس التي ارغما إلي العودة إليها، كانا يريدان دخول الجزائر لأنها أفضل حالا من موريتانيا الدولة العربية الأكثر فقرا، لم أك في حاجة لمعرفة لماذا وكيف يرغبون الدخول إلي الجزائر من موريتانيا فقد عدت لتوي من مرافقة احدي قوافل التهريب التي تنطلق بعائلات سورية من باسكنو آخر المدن الحدودية الموريتانية عبر مثلث صحراوي بين مالي وموريتانيا والجزائر الى مدينة الخليل محطة التهريب بشر - مخدرات، أسلحة علي حافة الصحراء الكبري.. لمسافة 1200كم في صحراء شديدة الوعورة والخطر والبرد ليلا.
...............................................................
قافلة التهريب مكونة من أربع سيارات تحمل كل منها فوق صندوقها عشرة أفراد أغلبهم أطفال تلفحهم شمس الصحراء الحارقة نهارا فيستغيثون منها ولا مغيث ويجفف جلودهم صقيع الصحراء في الليل ولا دفء إلا أحضان الأمهات و«أغنانيهم» التعبيرية وبعض الشاي الساخن، تعجبت أن يلقي الآباء بابنائهم ونسائهم في هذه الصحراء القاحلة. منعدمة الأمن؟ رد علي أبوياسر الفعلي - تخطي الخمسين وعمله مدرس - قائلا: قد يكون العيش في الجزائر أفضل حالا من مخيمات تركيا أو الأردن أو لبنان خصوصا والشتاء برده قارس وقاتل فيها، العام الماضي مات أكثر من ثلاثين طفلا، وقد تكون أفضل حالا من السودان البلد الوحيد الذي لم يغلق مطاراته في وجه السوريين حتي الآن، لكن لا عمل فيه ولا مستقبل، وشمسه قاتلة لأطفالنا، وهكذا بتنا عاجزين عن توفير أبسط شيء في الحياة لهم، وحكت أم عبده عن أقارب لها يعيشون في «سيدي فرج» بالجزائر في مأوي آمن بعيدا عن الحرب والقتل، فقد نجت وابنها صلاح من الموت مئات المرات - بعد فقد زوجها - آخرها، برميل متفجر سقط علي منزل مجاور فهشم صبة السقف التي تداعت جراء القصف ومعها عظام ثلاثة صبية و«هرست» كتلة حجرية عظام طفلة لم تتعد الأعوام الخمسة لم نتبين منها سوي كف يد واحدة بجوار أختها التي دهسها ركام البيت المتداعي.
الاغتصاب فى حلب
وأضافت أم عبده باكية وهي تحتضن صلاحها أهون لها ولأهلها من الاغتصاب الدائم الذي تتعرض له البنات في مناطق سوريا الشمالية (حلب وادلب) من مقاتلي الميليشيات المسلحة وجنود النظام، فبعد أن احتدمت الحرب وزاد التدمير ووصلت ميليشيات مسلحة عديدة إلي عشرات القري والبلدات في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا الممتدة من جسر الشغور إلي جبلي الأكراد والتركمان، ارتكبت عناصر هذه الميليشيات مئات الحوادث من الاغتصاب والقتل... ليبيون) لواء المهاجرين) في ريف سلمي، و«الحزب الإسلامي التركستاني» في الغسانية بريف اللاذقية، و«جند الشام» من شيشانيين وقوقازيين، و«شام الإسلام» من مغاربة وجزائريين وتونسيين و«صقور العز» من سعوديين وأردنيين وكويتيين، لم تكن تقول أم عبده نستطيع مواجهتهم بعد أن حلوا مناطقنا واحتلوها عام 2012 بعد هروب جيش النظام، كانوا يقولون انهم جاءوا لنصرتنا ونصرة الإسلام، في النهار يقيمون الحواجز يترازلون علينا وفي الليل يغتصبون النساء والبنات، بعضهن تم اغتصابهن أمام ابائهن أو أزواجهن أو اخواتهن، ارتكبوا ضدنا جرائم إذلال وعنف واغتصاب فهربنا جميعا.
قضينا أياما في المخيمات ترتكب ضدنا أيضا جرائم اذلال وتجويع وقهر وقليل من الاغتصاب، هناك حالات عديدة تمت في المخيمات التركية ولا امرأة تجرؤ علي الحديث عنها حتي لا يطولها العار ويرافقها مع الزمن.
هو نفس ما حكت لي في اربيل بالعراق هالة الايزيدية التي لم تتعد عشرين ربيعا التي كانت واحدة من آلاف النساء اللواتي سباهن تنظيم داعش في العراق من قرية كوشو وماحولها في «سنجار» منهن طفلات لم تزد أعمارهن علي 9 سنوات لكنهن كن الأغلي ثمنا في البيع لأمراء داعش وأشياخهم، بيعت أمام عينيها صباح 9 سنوات ب200 ألف دينار عراقي (166 دولارا)، أما النساء ما بين عمر الثلاثين والأربعين فسعر الواحدة منهن لم يزد علي 62 دولار 75 )ألف دينارر عراقي(.
لم تخف هالة - اسم مستعار - اغتصابها عشرات المرات تحت وطأة التعذيب والاذلال والتجويع والتهديد بالقتل، حدث ذلك مع مئات النساء حتي يستجبن للاغتصاب ويرضين به، لم يكن حالهن أفضل من التونسية البائسة ونيسة التي خرجت من تونس إلي سوريا مارس 2013 لمشاركة عديد من الفتيات اللواتي أردن الجهاد- نكاحا رغبة- في المشاركة في بناء دولة خلافة وانجاب أشاوس، هكذا توهمت كما قالت لي وفي الحقيقة رغبت في البحث عن مكانة اجتماعية ونفسية متميزة في ظل تراجع انتماء وطني وهشاشة ثقافة مجتمعية وتشوه هوية وطنية، بعد عامين ونصف العام هربت حاملة طفلين من والدين مختلفين من عناصر داعش في الرقة، فور ولادة الأول تركها الرفيق الزوج الذي تزوجها شفاهة- زوجتك نفسي- لتتزوج من آخر دون انتظار لقضاء عدة، فانها كما قال لها أشياخ داعش التونسيون طالما حاضت حيضة فقد برأ رحمها، فانجبت الثاني، كانت مهمتها امتاع المجاهدين وتسكين آلام الايزيديات النفسية وتهيئتهنل قبول الوطء. احداهن اختيرت لأبى البراء التونسي أغرم بها لصغر سنها وجمالها الباهر رغم حملها لطفل عمره 9 أشهر، وافق أن تبقيه معها لكن لم يدم بقاؤه سوي ثلاثة أيام اغتصبها أكثر من ثماني مرات، آخرها أزعجه صراخ الطفل فتململت تحته فتناول مسدسه وأفرغ في قلب الطفل عدة رصاصات وأكمل مهمته رغم صراخها الهيستيري الذي كان يصم أذني خارج الغرفة، وبعد أن أفرغ شهوته فيها أفرغ في قلبها باقي رصاصات المسدس.
وتجهش ونيسة في البكاء وهي تلعن الأفكار والأيام التي أباحت شرفهن لمرتزقة عبر الحدود والأوطان وتقول: لم تعد لنا أوطان ولم نعد حرائر.
ولم تكن زيلا بنت حم الأزوادية الجميلة ربيبة مدينة العلم والزهد«تمبكتو» غير واحدة من اللواتي أصابتهن لعنة «الربيع العربي» الذي انطلق من ازواد في شمال مالي كما قال لي محمد ولد أحمد الأمين، نائب رئيس حركة تحرير أزواد: نحن أول من بدأ الربيع العربي بالثورة علي الحكم المالي في ابريل 2010،ولما بدأت الأحداث هرب أكثر من 40 ألف مواطن عربي وطارقي وبعض الفلان إلي مخيم امبرة هربا من الحرب وتدمير البيوت والتسميم والذبح والاغتصاب.. زيلا تعرضت للاغتصاب، أخفت مصيبتها وانزوت في ركن بيتها ولما كبرت بطنها لفت حولها شالا لتخفيها، وحانت فرصة للهرب، فانطلقت مع بعض الهاربين لكن ابنة الأربعة عشر عاما لم تستطع تحمل رجرجة السيارة علي الأرض الوعرة ولم يتحملها جنين الشهور الأربعة في بطنها فمات وماتت لتدفن قبل مخيم امبرة بكيلومترات قليلة، وفي المخيم مات عدد من الأطفال من البرد ومن النار التي شبت في خيمة ثم انتشرت لتأكل أجسادهم نياما. وهو نفس ما رأيته في مخيم الزعتري بصحراء الأردن التي نقلوا إليها السوريين اللاجئين إلي الأردن لتعيش فيه أسر عرفت العز ورفضت الاذلال وعاشت كريمة في بلادها حتي انفجرت الأحداث وتطلعت النفوس للديمقراطية!فتكالبت عليها الأمم) جيوشا وأجهزة مخابرات وميليشيات مسلحة بعضها فاق الشيطان في أفعاله فاهدرت كرامات ووطأ الفقر هامات كانت عزيزة..
طلب الاحسان فى إربد
في احدي اشارات المرور بشارع في«إربد» عندما توقفت بنا سيارة ياسر أبوسلام مدت سيدة يدها من النافذة تطلب إحسانا لطفلتها الجائعة فادار ياسر وجهه ناحيتي، لم يرغب أن تقع عينها عليه فيجرح كرامتها.. هي ابنة جار له كانت تعيش في عز ابيها ثم زوجها لكنهما قتلا فتشردت بوليدها، قال: يبدو أن الزمن لم يجبرها حتي الآن كي تأكل بثدييها.. وكما أجبرت اخريات.. فتيات صغيرات لم يغادرن الطفولة بعد.. لكنهن غادرن مخيم الزعتري لفقره وصقيعه والاذلال الذي تعانينه فيه، راضين بلقيمات ليست بمستوي ما كن يأكلنه في بيوت ابائهن لكن درءا للجوع وببعض الدفء المصطنع والاجباري في أحضان ذئاب (عربية (سعوديين وخليجيين وأردنيين.. باتت فتيات سوريا الأبية في شتات الجهات الأربع ليكن منتهكات.. في كل رحلات التهريب غير الشرعية يتعرضن للاغتصاب طوعا أو كرها، في عشة قرب البحر بمنطقة الفنار تعرضت ثلاث منهن للاغتصاب كما قال لي عبدالناصر سعفان أحد العاملين في تهريب البشر عبر البحر. ولم يجرؤ مصاحبوها من الرجال علي الاعتراض صمتن وصمتوا حتي رحلت بهم جميعا «سفينة الموت» إلي «إيطاليا» وهو نفس ما حدث في سيوة في منطقة المراقي أثناء رحلتهن غير الشرعية إلي ليبيا، وعندما عبرن إلي جغبوب تعرضت كل نساء القافلة للاغتصاب الجماعي في مزرعة خارج الواحة في طريق طبرق، وهو نفس ما حدث لاعدد من الليبيات ممن هربن إلي تونس فضلا عن التسول بعد أن عشن حياة كريمة لكنه «الربيع» الذي حمل رياح السموم فأطاح بكل شيء في البلاد، كثير من الثوار الذين رافقت تحركاتهم من البيضا إلي بنغازي إلي البريقة واجدابيا وسرت في أول الأحداث من عاد منهم سليما أصيب بعاهات جسدية أخفها بتر عضو وأسوأها شلل رباعي في حروب بين ابناء الوطن الواحد وتعرض لاذلال امراء القاعدة أو أنصار الشريعة أو الجماعة الليبية المقاتلة الأجانب، سودانيين ومصريين وتونسيين وسعوديين وهو كما يقول رائد طيار عبدالسلام السماري أحد الثوار الأبطال ندم فيما بعد علي بطولاته في محاربة القذافي.. أسوأ أنواع الاذلال: كيف يحكمنا في ديارنا غريب من السودان أو مصر أو السعودية!! هذا شيء لا تقبله النفس الليبية.. عبدالسلام السماري أصبحت اقامته في مصر مسخرة لرعاية مصابي الحروب من رفاقه وزملائه وابناء بلاده من المدنيين فقد فاقت اعداد الجرحي والمصابين أكثر من ثلاثمائة ألف مواطن.. يعالجون في أكثر من عشرين دولة ما بين مصر وتونس والأردن وتركيا وفرنسا وبلغاريا صرفت عليهم طوال 5 سنوات أكثر من 600 مليون دولار من خلال لجنتي شئون الجرحي في المنطقة الشرقية وفي المنطقة الغربية، وانتشر الليبيون في دول الشتات، في مصر ما يقرب من 500 ألف مواطن.. فضلا عن النازحين من مدن أخري داخل بلادهم أكثر من 200 ألف نزحوا من الغرب إلي الشرق فضلا عن تهجير مدن كاملة.
عصابات الارهاب والنهب
وهو ما نجده في البلاد المنكوبة من الصومال التي بدأ التجريب التقسيمي وللمنطقة منها عام 1990 وحتي سوريا واليمن وليبيا، والعراق الذي نزح أغلب أهله بعيدا عن ديارهم التي اما دمرت بقصف أو أجبرتهم عصابات الإرهاب الأسود علي الفرار منها، فحسب بيان لمفوضية الأمم المتحدة هناك أكثر من ثلاثة ملايين عراقي نازح فضلا عن اللاجئين في شتات العالم ومن عجائب الأيام العربية نص الخبر الذي بثته وكالات الأنباء قبل ثلاثة أيام ويقول: «وفي نيويورك أعرب رئيس الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين أمريكي! عن قلقه البالغ بشأن سلامة سكان الموصل!!.. هذا وبلاده انتعشت اقتصاديا ببيع السلاح واشعال الحروب في المنطقة ولازالت تتوالي رحلات النزوح للعراقيين اثر عمليات الموصل، ففي مخيم دبيكة قرب اربيل تم ايواء 36 ألف نازح، في بغداد جهزت وزارة الهجرة 50 ألف خيمة لايواء 50 ألف أسرة بدأت نزوحها من الموصل، ومع وجود داعش غربا في الرقة نزح آلاف البشر من السوريين وهاجروا لجوءا إلي مناطق متعددة في العالم.
والنزوح واللجوء رغم قسوته علي الأطفال والنساء وما يجري لهم خلاله كما يقول الدكتور أحمد عثمان سوري مغترب أفضل مما خلفت الحرب في سوريا من مصابين ومعاقين زادت اعدادهم خلال السنوات الخمس الماضية علي 600 ألف مصاب بلغت الإصابات المعقدة والخطيرة من شلل نصفي ورباعي وبتر أطراف وإصابات في العمود الفقري أكثر من ربع مليون مواطن.
وهذا ليس في سوريا فقط بل في كل بلاد العرب المنكوبة التي اقدمت شعوبها علي الانتحار الجماعي بعد تمكين فئات منها تدعمها أجهزة مخابرات عديدة أمريكا وإسرائيل وإنجلترا وفرنسا وغيرها باستخدام قوي اقليمية كتركيا وقطر وإيران من بث ايديولوجيا بث الرعب والانحراف النفسي لدعم صعود قوي ظلامية جديدة لخلق بديل اجتماعي محدد الأهداف عبر تغييرات عميقة تمس الأشكال والثوابت الاجتماعية والوطنية وتعمل علي التفكيك المنهجي لبنية الإسلام السني وتهيئته لتفتيت المنطقة حسب مخطط صهيوأمريكي وافق عليه الكونجرس الأمريكي في جلسة سرية عام 1983.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الأهرام في أرض الخوف2 2
حقيقة أفغنة شمال مالي.. وقصص الحب والموت بمخيمات اللاجئين
الانتقام من الثورة بالتهام أجساد السوريات
مخاوف من تدهورأوضاع اللاجئين الماليين في موريتانيا
حقائق- حقوق المرأة في العالم العربي
دراسة ل"رويترز": مصر أسوأ بلد عربي يمكن للمرأة أن تعيش فيه.. و"جزر القمر" الأفضل
الأسئلة المطروحة تستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة
أبلغ عن إشهار غير لائق