«يستغيث أعضاء هيئة التدريس بمركز اللغات والترجمة بأكاديمية الفنون بسيادتكم من ظلم رئيس أكاديمية الفنون قبل انهيار كيان ثقافى أثرى المجتمع بمئات من الترجمات من مختلف اللغات بالإضافة لدوره بالتدريس فى معاهد الأكاديمية طيلة 25عاما، حيث قررت رئيسة الأكاديمية منذ ستة أشهر إيقاف جميع ترقيات المركز إلى أجل غير مسمى تمهيدا لحله بزعم أن هذا بناء على توجيهات وزير الثقافة». هذا هو نص الاستغاثة التى أرسلها أعضاء مركز الترجمة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى عله يجد حلا، وقد استقبلت وفدا منهم صباح الأحد قبل الماضى وقالوا إنه ربما يكون المحرك الأساسى لرئيسة الأكاديمية هو الحكم الذى صدر ضدها لمصلحة الدكتور خالد سالم بأحقيته فى الترقية لدرجة أستاذ، وامتنعت عن تنفيذه، يعنى قررت أن (تطربق) المركز على رءوس من فيه لأن مستشاريها أخبروها بأن ذلك فيه حل لمشكلة الأحكام التى لم تنفذها. وقرار آخر مخالف للقانون اتخذته رئيسة الأكاديمية بوقف جميع الترقيات لحين ورود فتوى من مجلس الدولة وهو لا يستند إلى أى قانون مما أضر بخمسة من المراكز حتى الآن توقفت حقوقهم الأدبية والمادية لأجل غير مسمي، وكانت رئيسة أكاديمية الفنون استندت فى طلب فتوى من مجلس الدولة لحل مركز اللغات والترجمة بالأكاديمية منذ مارس الماضى إلى مادة فى قانون الأكاديمية تنص على عدم أحقية المركز فى إنشاء وحدات ذات طابع خاص تابعة له، واستنتجت عبر هذا عدم أحقية مجلس الأكاديمية فى إنشاء مراكز مستقلة. المركز أنشئ منذ 25عاما واعتمدت لائحته من وزير الثقافة، ويضم أكثر من 60عضوا من هيئة التدريس موزعين على 6أقسام قاموا بدورهم فى التدريس وفى ترجمة مئات الأعمال الأدبية. وزار هذا الوفد أيضا حلمى النمنم وزير الثقافة الذى قال إن رئيسة الأكاديمية أقسمت أن على (جثتها) ترقية أى عضو من هيئة التدريس، وقال إنه ليس لديه سلطة على رئيس الأكاديمية ولا يستطيع فعل أى شيء معها رغم علمه بالفساد الكبير الموجود بالأكاديمية، وأخذ كعادته يصرخ ويزعق ولكنه لا يفعل شيئا. هذه ثانى شكوى من رئيسة أكاديمية الفنون، ووزير الثقافة يصرخ ويقول إنه لا يستطيع عمل شيء.. فماذا نفعل؟.. هل عاد عصر مراكز القوي؟! لمزيد من مقالات د. عمرو عبد السميع