الأديب النيجيرى «شينوا آتشيبى» «ما جدوى الديمقراطية إن كان الناس جوعى والبلاد تفتقر للبنية التحتية» حصلت تشاد على استقلالها عام 1960 بعد احتلال فرنسى بدأ 1920. وساهم التنوع العرقى للسكان فى التنوع الثقافى واختلاف العادات والتقاليد والتراث الشفاهي، وحاولت الدولة جمع هذا التراث وتوثيقة، لكن الحروب الاهلية حالت دون إتمام هذه الجهود. و55% من سكان تشاد يعتنقون الإسلام و40% المسيحية، والبقية يعتنقون ديانات محلية. عاصمتها الحالية «نجامينا»، وتبلغ مساحتها 1.284.000كم، وتنقسم إلى ثلاث مناطق جغرافية ومناخية، فالشمال جاف حار، وأرضه تصلح للرعى وزراعة بسيطة، والوسط يطل على بحيرة تشاد التى كانت سبب تسمية تشاد بهذا الاسم – وهناك تكثر الأمطار، وتنتشر تربية الماشية وزراعة الحبوب، والجنوب هو الأكثر مطراً، والزراعة فيه أكثر اتساعاً، وتحدها من الشرق السودان، ومن الشمال ليبيا، ومن الغرب النيجر والكاميرون ونيجيريا، ومن الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطي. تتكون تشاد من 180 جماعة عرقية تقريبا، أكبرها «السارا» وتشكل 32% من السكان، وتعدادهم 12.830.000، وفق إحصاء 2013، ويشكل العرب 22%، وبقية الجماعات تمثل النسبة المتبقية. فى الشمال يرتدى الرجال ملابس فضفاضة ويغطون رؤوسهم، ويلثمون وجهوهم لتفادى العواصف الترابية، وترتدى النساء أثوابا من قماش أزرق أو أسود. وفى الجنوب يرتدى الرجال السراويل القطنية والقمصان الفضفاضة، والنساء يرتدين أثوابا بألوان زاهية. أهم المحاصيل هى الفول السودانى والسمسم والقطن والذرة بجانب الثروة السمكية، وأهم الصناعات العصائر والألبان والزيوت والأسماك. وتمتلك تشاد ثروة حيوانية كبيرة، حيث تعتبر المصدر الرئيسى للحوم لكل دول وسط وغرب أفريقيا.