طرحت غرفة التجارة الأمريكيةبالقاهرة رؤية جديدة لتعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى النشاط الاقتصادى وتوفير بدائل تمويلية بخلاف الجهاز المصرفى متمثلة فى طرح أسهمها فى بورصة النيل للمشروعات الصغيرة. وأكدت لجنة ريادة الأعمال والابتكار بالغرفة برئاسة علاء هاشم خلال مؤتمر طرق تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال بورصة النيل أن هذه المشروعات أمامها فرصة لطرح أسهمها بالاكتتاب فى بورصة النيل لتوسيع أنشطتها وأعمالها التجارية. وقال الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية إن هناك بعض التحديات التى تواجه بورصة النيل، وتتعلق أساسا بانخفاض مستوى مشاركة المؤسسات المالية فى الاستثمار فى بورصة النيل، فضلا عن أن صناديق الاستثمار فى الأسهم لا تقوم بشكل فعال فى الاستثمار فى أسهم هذه الشركات.وأضاف أن عدد الشركات المدرجة فى بورصة النيل يصل لنحو 30 شركة بقيمة سوقية تصل لنحو مليار جنيه، مشيراً إلى أن الحد الأدنى لرأس المال للشركات التى ترغب فى قيد أسهمها ببورصة النيل يصل لنحو مليون جنيه، فيما يصل الحد الأقصى الى نحو 50 مليون جنيه. وأوضح، نطمح أن يزيد هذا العدد، حيث تتمتع الشركات المدرجة فى البورصة بمزايا عديدة، منها التقييم العادل لقيمة أسهمها، والوصول إلى رأس المال لتوسيع أنشطتها وأعمالها وتحسين صورة الشركة وزيادة المنافسة، وتوفير إطار تنظيمى محكم ومرن لكل من الشركة والمستثمرين. قال الدكتور هانى سرى الدين رئيس هيئة سوق المال الأسبق إن هناك سببا يدعو للتفاؤل، حيث تم لأول مرة فى تاريخ البرلمان المصرى تأسيس لجنة خاصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأضاف أن هذا يعطى ضماناً لتوفير إطار تشريعى ملائم ومعالجة القضايا المتعلقة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما يعكس زيادة الوعى حول أهمية هذه القضية من جانب صانعى السياسات. وشدد على أهمية ريادة الأعمال باعتبارها الأداة الرئيسية لتحسين نوعية الحياة بالنسبة لكثير من المصريين خارج القاهرة، مشيرا الى مبادرة من قبل البنك المركزى المصرى بتخصيص 200 مليار جنيه تمويلا للشركات الصغيرة والمتوسطة خطوة مهمة لتنشيط هذا القطاع.واستعرض على الطاهرى عضو اللجنة لمحة عامة عن تاريخ سوق رأس المال المصرى وتقاسم بعض العوائق والقيود التى تحد من أداء البورصة على مر السنين.وعرض أحمد مروان رئيس إحدى شركات الوساطة المالية تجربته مع أحدث الشركات التى قام بإدراجها ببورصة النيل، حيث تم التركيز على منطقة الدلتا وبعض المناطق، وكان هناك اكتتاب قوى مما يدل على مستوى عال من السيولة المتاحة فى هذه المناطق.