الثلاثاء.. انتهاء الدعاية الانتخابية بالمؤسسات الصحفية القومية    ورشة عمل عن تقييم الأداء البحثي باستخدام "سايفال" بجامعة بنها    نشرة الظهيرة- وفاة “عمارة الفكر” وورطة المعاشات ورعب كورونا بمصر    «الصناعة» تُعلن موعد الاحتفال بمرور 200 عام على إنشاء المطابع الأميرية    البدء في إنشاء مواقف رسمية بديلا عن العشوائية بالقليوبية    تراجع أسعار الذهب 21 جنيهًا.. وعيار 21 يسجل 693    استرداد 184 فدان أملاك دولة بالشرقية خلال شهر فبراير    مدبولي يتفقد مشروع «المساكن البديلة للعشوائيات» بالبحر الأحمر    اليونان تمنع دخول 4 آلاف مهاجر قادمين من تركيا    فايلر: هدفى لقب دورى أبطال أفريقيا مع الأهلى وهى مهمة ليست سهلة    زيدان قبل الكلاسيكو: ريال مدريد يمر بفترة حرجة    بالصور.. توافد جماهير الأهلي على مدرجات استاد القاهرة    تأجيل 5 مباريات مهمة بالدورى الإيطالى    «سواريز» يختار خليفته في برشلونة.. ويطالب النادي بالتعاقد معه    تقارير: وفاة لاعب مصري محترف بالدوري السوداني    بعد انتهاء منافسات السباحة .. مايلز يتصدر منافسات كأس العالم للخماسي الحديث    "كنت عايز أربيه".. اعترافات تفصيلية للمتهم بقتل نجل شقيقه بالسيدة زينب    شرطة البيئة تضبط 341 طن أعلاف وأسمدة مجهولة المصدر    طفايات الموت..ضبط 650 قطعة مغشوشة داخل ورشة بالبحيرة    السيطرة على حريق بمحطة وقود سيارات بالشرقية    وزيرة الثقافة تفتتح قصر ثقافة حاجر العديسات بالأقصر    صور .. علماء الأزهر يحملون جثمان محمد عمارة لمثواه الأخير بكفر الشيخ    جوجل تحتفل بيوم 29 فبراير بشعارًا كرتونيًا متحركًا    بطير فى الهواء.. ريا أبي راشد تبرز رشاقتها    صور| نجوم الرياضة والإعلام يحتفلون بزفاف ابنة مدحت شلبي    الأدب مع سيدنا رسول الله "صل الله عليه وسلم"    رئيس الوزراء يُتابع إجراءات الحجر الصحي على السائحين بمطار الغردقة    ناد إيطالي يعلن إصابة لاعب رابع في صفوفه بفيروس كورونا    مقترح برلماني بوضع استراتيجية عربية موحدة لمنع انتشار كورونا    تعرف على الفائزين بانتخابات التجديد النصفي بنقابة المهندسين ببني سويف    إحالة شاب حضن خطيبته أمام مدرسة بالشرقية للجنح    السجن 5 سنوات لمتهم بالتخابر مع حزب الله    بالصور.. نائب رئيس بلقاس تقود حملة تفتيشية على الأسواق    وزير التنمية المحلية: نعمل على الاهتمام بريادة الأعمال    وزير النقل: 97 مليار جنيه تكلفة مترو مصر الجديدة    السودان يطالب بضرورة التوصل لاتفاق شامل يتضمن تشغيلا آمنًا لسد النهضة    إعلام جامعة مصر تشارك في الملتقي الإعلامي العربي السابع عشر بالكويت    الأزهر يدعو الجميع لإعلاء مصلحة السوريين وتغليب صوت الإنسانية والرحمة    وسط آراء متباينة.. برلين السينمائي يسدل الستار على نسخته ال70    حارس الريال: ميسي لا يزيد عن لاعب في ليفانتي وسيلتا فيجو    هل فطام الرضيع في الأشهر الحرم حرام.. أمين الفتوى يوضح    الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يصل إلى السودان    الصحة: لا يوجد أى حالات مصابة بفيروس كورونا داخل مصر حتى الآن    خبراء الصحة يقدمون نصائح جديدة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا بعد تفشى المرض    قبيل الافتتاح الرسمي.. الصور الأولى لمقتنيات متحف الغردقة    قبول دفعة جديدة من الأطباء للعمل بالقوات المسلحة (تفاصيل)    الولايات المتحدة تؤجل اجتماع زعماء "آسيان"    فيديو.. تصريح جرئ من أحمد السقا بشأن «أغاني المهرجانات»    كوريا الجنوبية تسجل 219 إصابة جديدة ب"كورونا" بعد ساعات من تسجيل 594 حالة    انتشار تجارة المنشطات بصالات الجيم.. طلب إحاطة يحذر من الكارثة    النشرة المرورية.. انتظام حركة السيارات بمحاور وميادين القاهرة والجيزة    ننشر أسعار الأسمنت اليوم 29 فبراير 2020    جوارديولا يسخر من كلوب بسبب فيروس كورونا : يحب العناق    زعيم كوريا الشمالية يحذر من أمر خطير بسبب "كورونا"    أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تعقد ورشة عمل عن دورة الابتكار    هل الغياب مدة سنة عن الزوجة يوجب التفريق بينهما    ما حكم الدين فى العادة السرية    وزير الأوقاف: الأوبئة ليس لها علاقة بالكفر أو الإيمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تكرار الحج والعمرة لا يبرر ترك الصلاة
نشر في الأهرام اليومي يوم 05 - 04 - 2016

أخذت مبلغا من المال من شخص دون معرفته على أن أرده فى وقت ما السؤال أنا الآن لا أستطيع العثور على الشخص لرد المبلغ له فما هو الحل ؟
أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، قائلة: إن ذمة العبد متى تعلق بها حق من حقوق العباد وجب عليه أن يرد الحق لأصحابه مع الندم والعزم على عدم العود إن كان فإن فعل ذلك كان تائبا يرجى من الله قبول توبته. فإن عجز التائب عن الوصول لصاحب الحق إن كان حيا أو لورثته إن كان ميتا جاز له أن يتصدق بالمال المستحق عليه للفقراء والمحتاجين وفى أبواب الخير بشرط أنه إن عثر على صاحب الحق يوما وفاه حقه.
إن رجلا يحج كل عام ولكنه لا يصلى إلا الجمعة فقط، وكلما طلب منه المواظبة على الصلاة يقول: “أنا حادخل الجنة قبل اللى بيصلوا؛ لأن الله يغفر الذنوب جميعا ومنها ترك الصلاة؛ لأن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يغفر أن يشرك به؛ ولقول الرسول -صلى الله عليه وسلم: “من حج ولم يفسق ولم يرفث خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه”؟
أجابت دار الإفتاء المصرية، قائلة: فهى فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَلَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ”، وكيف يترك المسلم الصلاة أو يتغافل عنها، وقد ورد التحذير على تركها بقوله -صلى الله عليه وسلم: “بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ”. فكيف يقول الرجل الذى يحج كل عام والشاب الذى يترك الصلاة ويقول: سوف أحج لما أكبر فيغفر الله لنا. فالحج فريضة والصلاة فريضة أخرى ولا تغنى فريضة عن فريضة أخري، ولا يشفع للإنسان حجه فى التهاون فى أداء الصلاة أو التكاسل عنها. وعلى ذلك لا يغنى الحج عن الصلاة بل لا بد للحاج أن يحافظ على الصلاة حتى يدخله الله الجنة ويكون قدوة لغيره كما ذكرنا.
ممرضة تعطى رجلا حقنة فى العضل وهو متوضئ، وممرض يعطى حقنة فى العضل لامرأة متوضئة، وطبيب يكشف على امرأة ويلمس جسدها بيديه فى أثناء الكشف وهو متوضئ. هل ينتقض وضوء هؤلاء بهذا اللمس، أم لا؟
أجابت دار الإفتاء المصرية: إذا كانت الممرضة تعطى الرجل حقنة فى العضل ولمسته، أو الممرض يعطى حقنة فى العضل للمرأة ولمسها، أو الطبيب عند كشفه على المرأة إن كان أى من هؤلاء لمس الآخر بقصد التلذذ والشهوة انتقض وضوؤه، وإن لم يقصد شيئا من ذلك فلا شيء عليه على ما ذهب إليه الإمام مالك وأحمد وهو الذى نختاره للفتوي.
هل هناك صلاة تسمى صلاة التوبة؟
أجابت دار الإفتاء المصرية: عن أبى بكر - رضى الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّى ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ”، ثم قرأ هذه الآية: “وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ” [آل عمران: 135] أخرجه الترمذى فى سننه، فهذا الحديث يدل على مشروعية صلاة التوبة، وهى مستحبة باتفاق المذاهب الأربعة، فيستحب للمسلم إن وقع فى المعصية أن يتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلى ركعتين يجتهد فيهما بأن يستحضر قلبه ويخشع لله تعالي، ثم يستغفر الله، فيغفر الله تعالى له، وعليه كذلك أن يحقق شروط التوبة بأن يندم على المعصية ويعزم على عدم العودة إليها، وإن كانت تتعلق بحق آدمى رده إليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.