ذكرت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية أن فيديو قتل 21 مصريا في ليبيا على يد تنظيم «داعش» الإرهابي من الصعب على أي شخص متحضر أن يشاهده، لكن خبراء قاموا بتحليله، على الرغم من كونه «مقززا»، وتوصلوا إلى أن هناك بعض اللقطات «المفبركة». وأشارت إلى أن داعش قتلت 21 مصريا من الصيادين الذين كانوا يبحثون عن سبل العيش، إلا أن عددا من اللقطات في الفيديو، الذي تم بثه في 15 فبراير الحالي، تم تصويرها أمام شاشة خضراء، وتم وضع البحر خلفية في وقت لاحق. ونقلت الشبكة الإخبارية عن فيريان خان المدير التحريري لمنظمة تحليل وبحث الإرهاب الأمريكية أن الجريمة تم تنفيذها في استوديو، وأن الخلفية التي ظهرت في الفيديو تم تصويرها في مدينة سرت. ومن جهتها، شككت ماري لامبرت مخرجة أفلام الرعب الأمريكية الشهيرة في بعض المشاهد المصورة، حيث أن طول الإرهابيين الملثمين الذين كانوا يقتادون الصيادين على الشاطئ المهجور بدا كما لو كان يتجاوز 230 سنتيمترا، ووصفته بأنه مشهد «التكفيريين الطوال والضحايا الأقزام» . وأشار أحد الخبراء الي أن التكفيري الذي علا صوته في التسجيل، والذي أطلق على نفسه اسم «جوزيف» قد بدا في بعض الأحيان أضخم من البحر الذي خلفه، بل إن حجم رأسه لم يتناسب مع جسمه. يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها خبراء ومتخصصون غربيون عن شكوكهم في «فبركة» فيديوهات داعش، وآخرها فيديو حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، إضافة إلى فيديو قتل المصريين في ليبيا.