أكدت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يولى قضية تعذيب أطفال أيتام بدار مكةالمكرمة أهمية خاصة, حيث إنه اتصل شخصيا للاستفسار عن ملابسات الحادث, مشددة على أن الحساب العسير سينتظر الجناة. وقالت الوزيرة، فى مؤتمر صحفى عقدته أمس إن الوزارة تتحمل مسئولية الإهمال الذي لحق بالأيتام النزلاء فى الدار التابعة لجمعية مكةالمكرمةبالجيزة, وقررت تحويل الموظفين المشرفين على الدار إلى التحقيق للتأكد من مدى مسئوليتهم فى الحادث». وأضافت أن واقع الدار والأطفال بداخله أكثر ألما مما تم تسريبه، معربة عن اسفها لذلك.. مشيرة إلى أن الوزارة منذ فترة تعمل على التنسيق مع إحدى المؤسسات الدولية التى تعمل فى مجال تطوير دور الأيتام للاستفادة من خبراتها فى هذا المجال. وعن تحقيقات النيابة، أوضحت الوزيرة أن فريق النيابة العامة الذى قام بمعاينة الدار تحفظ أمس على 6 كاميرات مراقبة مثبتة داخل الدار وإحدى القطع الخشبية والتى يرجح أنها تلك التى ظهرت فى الفيديو المسرب لمدير الدار أثناء اعتدائه على الأطفال. وأوضحت أن الوزارة قررت إيداع الأطفال بإحدى دور الرعاية وستقوم بإرسال أطباء نفسيين للتعامل معهم وتقليل أثر الحادث عليهم خاصة بعد تعرضهم لضغط نفسى شديد بعد انتهاء تحقيقات النيابة معهم. وعن قرار محافظ الجيزة بحل الجمعية, أضافت أنه سبق أن تم إصدار توصية بحل الجمعية فى 24 يوليو الماضى من مديرية التضامن بالجيزة إثر ثبوت مخالفات مالية وإدارية وإنشائية بها, وقرر محافظ الجيزة حلها أمس لأن هذا القرار يصدر من المحافظ وليس الوزير لأنها ليست جمعية مركزية.