أعلنت "محكمة الإرهاب" فى سوريا الإفراج عن 490 معتقلا، لتتواصل محاكمتهم، وهم طلقاء، وعن تشكيلها لجنة "لإخلاء كل من يستحق". وأوضحت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، نقلا عن رئيس النيابة العامة فى "محكمة الإرهاب"، عمار بلال، قوله إن "محاكمة من تم إخلاء سبيلهم ستبقى مستمرة إلى أن تثبت براءتهم أو يحاكمون وفقا للأدلة المتوافرة لدى المحكمة". وأشارت إلى أن "إخلاء سبيلهم لا يعنى بالمطلق العفو عنهم بشكل كامل"، قائلا إن "هؤلاء الموقوفين يمكن تشميلهم بأى عفو يصدر باعتبار أن التهم الموجهة إليهم ليست خطيرة". كما أشار بلال إلى أنه "تم تشكيل لجنة لدراسة أضابير الموقوفين بشكل كامل من أجل إخلاء سبيل من ترى اللجنة أنه يستحق ذلك"، موضحا أنه "سيتم إخلاء سبيل عدد كبير منهم من السجون وخاصة الذين لم يتورطوا بأعمال إرهابية". جاء ذلك بعد ساعات من اطلاق الرئيس السورى بشار الأسد مبادرة تعد الأولى من نوعها تقضى بالإفراج عن 490 معتقلا، كدفعة أولي، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للبلاد لفترة ثالثة. ونقلت تقارير اخبارية عن مدير المرصد السورى لحقوق الإنسان رامى عبد الرحمن الليلة قبل الماضية قوله إنه تم الإفراج عن ما لا يقل عن 400 رجل و90 مواطنة من سجن عدرا ممن يحاكمون بتهم الإرهاب، موضحا أنه سيتم خروجهم من مبنى محافظة دمشق فى حى المرجة فى دمشق، مشيرا إلى أن نحو 20 منهم “خرجوا بالفعل. وأوضح عبد الرحمن أن هذه العملية تأتى فى إطار (مكرمة) من الرئيس الأسد بعد إعادة انتخابه، بحسب ما أبلغنا المحامون. وقال: “نحن لا نعتبرها مكرمة، بل هى إدانة للنظام الذى يعتقل أشخاصا أبرياء بسبب آرائهم السياسية". وكانت السلطات أفرجت قبل يومين عن نحو320 سجينا من سجن حلب المركزى شمالى البلاد، الذى استعادت قوات الحكومة السيطرة عليه أخيرا بعد معارك ضارية مع مقاتلى المعارضة استمرت أشهرا طويلة. ومن ناحية أخري، ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أمس أن الجيش الإسرائيلى نشر منظومة القبة الحديدية وأنظمة دفاع جوى فى الجولان بالقرب من الحدود مع سوريا. ونسبت الصحيفة فى نسختها الإلكترونية باللغة الإنجليزية إلى مصادر عسكرية قولها إن سلاح الجو الإسرائيلى نشر بطارية القبة الحديدية بالقرب من الجولان بين إسرائيل وسوريا، مشيرة إلى أن نشر البطارية جاء للحماية ضد الصواريخ وقذائف الهاون من الحدود اللبنانية والسورية. وقال مصدر إن بطارية القبة تم تفعيلها الاسبوع الماضي، وأنها أطلقت صاروخين اعتراضيين لكنهما تمت إعادة توجيههما، نظرا لأن القذائف كانت ستسقط فى منطقة مفتوحة.