الإعلامى الكبير وجدى الحكيم بدأ يتماثل للشفاء بعد إصابته بوعكة صحية شديدة دخل على أثرها مستشفى الجولف والتى تم علاجه بها على مدى أسبوع، وأجريت له بعض الفحوصات الطبية على الكبد حتى تستقرت صحته، ويستعد للخروج من المستشفى والعودة لمنزله واستكمال العمل بلجنة التراث التليفزيونى التى يعمل بها منذ عام تقريبا.