أقر المؤتمر الوطني العام الليبي البرلمان في جلسته الليلة قبل الماضية,خارطة طريق جديدة تقضي بإنهاء ولايته في يوليو المقبل, إذا ما أقرت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور عدم مقدرتها علي استكمال مشروع الدستور, بعد شهرين من انتخابها. وقالت عضو المؤتمر الوطني العام آمنة امطير إن الخارطة المقدمة من عدد من مؤسسات المجتمع المدني والمجالس المحلية تقضي بمنح الهيئة التأسيسية أربعة أشهر للانتهاء من الدستور, مع إمكانية إعلان عدم مقدرتها علي استكمال المشروع في أي وقت ضمن المدة المحددة. ومن جانبه, قال رئيس اللجنة التشريعية والقانونية عمر بوليفه, إن الخارطة تقضي باستمرار المؤتمر كسلطة تشريعية للبلاد إلي24 من ديسمبر القادم, في حال أقرت الهيئة التأسيسية مشروع الدستور. يشار إلي أن المؤتمر قد صوت ب82 صوتا من أصل110 لإقرار الخارطة كبديل للخارطة التي وقع إقرارها سابقا, والقاضية بإنهاء عمل المؤتمر الوطني العام في24 من ديسمبر المقبل. وفي الوقت نفسه, أكد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان, أن أعضاء داخل المؤتمر الوطني العام تعرضوا لتهديدات بالقتل والضرب من قبل أطراف لم يسمها- بهدف إجبارهم علي التصويت علي سحب الثقة من الحكومة المؤقتة. وذكر زيدان, أن حكومته لم تتدخل في أزمة الموانئ النفطية تلبية لرغبة أعضاء من المنطقة الشرقية, مفيدا باجتماعه مع وفود من أعيان ووجهاء أهل المنطقة للوصول إلي حل لهذه الأزمة, غير أنه أكد أن الحسم في هذا الملف لن يطول كثيرا. وعلي صعيد أخر, أعلن مصدر رفيع بسفارة كوريا الجنوبية عن اختطاف هان سوكوو الملحق التجاري للسفارة علي يد مسلحين مجهولين الليلة الماضية. وقال المصدر بطرابلس, إنه أثناء توجه الملحق التجاري من مقر السفارة في منطقة قرقارش إلي منزله علي متن سيارة دبلوماسية يقودها ليبي اعترضه مسلحون مجهولون وأجبروه علي الخروج منها واختطافه داخل سيارة خاصة بهم والسيارة الخاصة بالسفارة الكورية. وفي طرابلس, نفت حركة أنصار الشريعة بليبيا في بيان لها أمس, أي وجود لها في سبها والجنوب بصفة.